قصة اكتشفت ان اللي سرقني زوجي!

السلام عليكم أنا مساعد الشراري جاتني
قصة من متابع، وحبيت أشاركها معكم
لكن لا تنسون تصلون على النبي
وتتابعون حسابي وتشاركون القصة مع أصحابكم
ونبدأ قصتنا لليوم. تقول صاحبة القصة
ما أدري من وين أبدأ بس
خلوني أعرّفكم عن نفسي شوي. أنا
سميرة من جدة وأكبر بنت في

عائلتي عايشة مع أهلي طول حياتي.
أبويا وأمي ناس طيبين وحياتهم بسيطة
وكل شيء مرتب في البيت وما
في مشاكل. عندي إخوان وأخوات أصغر
مني وكنت دائماً أحب أساعدهم وأرتب
لهم أغراضهم. يومياتي كانت عادية، أصحى
الصبح وأجهز نفسي للدوام، أرتب غرفتي
وأساعد أمي في الطبخ والتنظيف، وأحياناً

أروح معها السوق أو أجيب لها
أغراض البيت. كنت أحب النظام والترتيب
وأحياناً أحس إني مسؤولة عن البيت
رغم إنه أهلي دائماً يحاولون يخففون
عني. أما شغلي كان في مكتب
صغير عندنا في الحي، أشتغل سكرتيرة
وكل يوم أتعامل مع أوراق ومستندات
وأحياناً أتواصل مع العملاء أو الزبائن.

الشغل كان عادي وما في تعقيدات
بس كان يعلمني الصبر والتركيز، خصوصاً
إني أحب كل شيء يكون مرتب.
زملائي في الشغل كانوا طيبين نتقهوى
سوا ونسولف عن حياتنا اليومية وبصراحة
أحب هالروتين البسيط لأنه يحسسني بالراحة
وإني أقدر أرتب وأنجز بدون ضغط.
في البيت حياتنا كانت هادئة وأحس

بالراحة مع أهلي. وأهلي كانوا يحبوني
يشوفوني مرتاحة، وأي مشكلة صغيرة كانوا
دائماً موجودين يسمعوني ويعطوني نصائح. والمهم
أحياناً كنت أفكر في المستقبل شوي
يعني كيف بيكون حياتي بعد الزواج
بس ما كنت مستعجلة، كل شيء
يمشي خطوة خطوة وأنا أعرف كيف
أرتب حياتي بشكل طبيعي بدون استعجال.

أحب أهلي ومكانتي عندهم وكل يوم
كان يمر أحس بالراحة أكثر. أيامي
كانت تنقسم بين البيت والشغل وأحياناً
أخرج مع صديقاتي أو أزور أقاربي،
بس أغلب الوقت كنت أحب أقعد
في البيت أرتب وأطبخ وأتأكد إن
كل شيء تمام. وأحياناً لما أتعَب
من الشغل أو البيت أجلس مع

نفسي وأفكر في أحلامي البسيطة كيف
أعيش حياة هادئة وكيف أربي نفسي
وإخواني بطريقة كويسة. وأهم شيء عندي
كان الحب والاحترام بين أهلي وبعضنا.
تعلمت منهم الصبر والطاعة وإني أقدر
أواجه كل يوم بروح هادئة وما
أصير متسرعة أو أعصب بسرعة. والله
ما أدري بس هالأساسيات علمتني كيف

أعيش حياتي بطريقة مرتبة وإني أقدر
أتحمل المسؤولية شوي شوي، سواء في
البيت أو في الشغل أو في
حياتي اليومية بشكل عام. وهذه كانت
حياتي قبل أي شيء جديد يدخل
فيها، قبل ما يجي يوم يتغير
كل شيء. كنت مرتاحة وحياتي بسيطة
وكل يوم يمشي بنفس الهدوء. والمهم

يا جماعة الخير، بعد ما كنت
عايشة هالروتين العادي مع أهلي وشغلي
جا يوم وتغيرت حياتي شوي. ماجد
تقدم لي رسمياً وأول ما سمعت
جاني شعور غريب، شعور بين التوتر
والفضول والفرحة شوي. أنا ما كنت
متوقعة في البداية بس بنفس الوقت
حسيت إن الموضوع يستحق أفكر فيه.

أهلي طبعاً جلسوا يسألون عنه كيف
أخلاقه وشغله ووضعه المادي وكل شيء
عن حياته. كانوا حريصين إنه يكون
مناسب وما يضرني في المستقبل. وبصراحة
أنا كنت مرتاحة، ماجد كان هادي
ومحترم ويتفاهم، وكل مرة يحاول يطمن
أهلي ويأكد لهم إنه جاد وشاريني.
ومالكم بالطويلة، وافقت على ماجد وسوينا

الخطوبة وكانت فترة حلوة وبسيطة وما
فيها تكلف ولا ضغط. جلساتي كانت
عند أهلي وأحياناً يتمشى شوي. وتعلمت
أيام الخطوبة كيف الصبر والتفاهم يكونان
مهمين، بدون ما أحس إني مضغوطة
أو متألمة. كل موقف صغير كنا
نواجهه مع بعض كنا نتعلم كيف
نتصرف وكيف نحترم بعضنا. وأحس إنه

هالمرحلة أساسية قبل الزواج لأنها خلتني
أعرف ماجد أكثر وأعرف طباعه وأفكاره
وأتأكد إني مرتاحة معاه. والحقيقة شعوري
في هالفترة كان مليان أمل وإني
قررت أبدأ بالنسبة لي ولأهلي. وكل
يوم يمشي كنت أحس إنني أقرب
أكثر من بداية حياة جديدة وإن
الزواج بيكون بداية صفحة جديدة في

حياتي، صفحة هادئة وطبيعية بدون مشاكل
وكل شيء يمشي على الطريقة الصح.
والمهم يا جماعة بعد ما تزوجنا
أنا وماجد، الأيام عدت علينا بشكل
هادئ، وأول شيء حسيت فيه إنه
الحياة اليومية صارت مختلفة شوي، بس
بنفس الوقت مريحة. كل يوم نصحى
الصبح ونجهز بيتنا ونرتب أغراضنا مع

بعض وماجد كان دائماً يساعدني في
البيت، كان متعاون جداً. كل واحد
يروح لشغله وبعدها نرجع للبيت مع
بعض، كل مرة نرجع كنا نحكي
عن يومنا وعن الأشياء اللي صارت
ونضحك على مواقف بسيطة صارت لنا
في الطريق أو في الشغل. وحسيت
إنه هالتعاون خلانا أقرب لبعض بدون

ما نحس بثقل المسؤولية. كنت ألاحظ
إنه ماجد صار يعتمد علي في
بعض الأمور، وأنا كمان صار عندي
شعور بالراحة إنه كان موجود يعني
إذا صارت مشكلة ما أحتاج أواجهها
وحدي لأنه دائماً يكون معي. وغير
هالشيء كان في دعم نفسي مهم،
مثلاً إذا حسيت بتعب أو ضغوط

كان دائماً يسمعني وما يقلل من
شعوري. كنا نتفاهم ونعرف متى نتكلم
ومتى نسكت وكل يوم كنا نكتشف
طريقة جديدة نعيش فيها حياتنا بشكل
طبيعي. وبعد مرور فترة من حياتنا
مع بعض جت فترة ضاقت علينا
شوي، يعني الظروف صارت صعبة والحياة
اليومية فيها مسؤوليات أكثر من قدرتنا

على التحمل. أحياناً ماجد كان يحاول
يتصرف بطريقة أفضل وأنا بعد، بس
الوضع المادي صار تحدي. والله ما
أدري شعور غريب، كنت أحس بثقل
المسؤولية على عاتقي، خصوصاً إني دائمًا
أحب أرتب كل شيء وما أحب
يكون في نقص أو مشاكل في
البيت. وفي هالفترة حسيت إنه لازم

أتصرف بطريقة عملية وما في وقت
للشكوى أو الانتظار. فقررت أبيع كل
الذهب اللي معي وأعطيه لزوجي عشان
الحال يتيسر شوي ونقدر نغطي احتياجاتنا
بدون مشاكل. وكنت عارفة إنه هالقرار
كبير بس حسيت إنه لازم يصير
لأني لو انتظرت أكثر الأمور كانت
بتتعقد أكثر. والمهم أخدت كل الذهب

اللي كان عندي بدون ما أفكر
مرتين وبعته وسلمتها له. والله يا
جماعة الخير، شعور غريب من ناحية،
كنت أحس بالراحة إني ساعدته، ومن
ناحية ثانية كان في ألم خفي
لأن كل قطعة كانت لها قيمة
عندي سواء مادية أو معنوية، بس
قررت إن الأولوية الآن للحياة اليومية

ولتيسير أمورنا. وتخيلوا ماجد استغرب شوي
من تصرفي، بس بعد ما أعطيته
الفلوس صارت الأمور تمشي بشكل أفضل.
وكنت أراقب تصرفات ماجد وأشوف كيف
يتعامل مع الوضع الجديد، وكانت هالتجربة
كبيرة بالنسبة لي لأني حسيت إن
الحياة الزوجية ما تكون بس فرح
وراحة، أحياناً تحتاج قرارات صعبة وتصرفات

عملية حتى لو كانت مؤلمة شوي.
وكل يوم كنت أتعلم كيف أوازن
بين مسؤوليتي كزوجة وبين مشاعري الشخصية،
وكيف أتصرف بطريقة ذكية بدون ما
أخسر شيء. وصدقوني هالفترة علمتني شيء
مهم إنه التصرف العملي أحيانًا يكون
أفضل من التردد وانه لازم الواحد
يعرف الأولويات، خصوصاً لما يكون في

أسرة وأطفال. أنا ما كنت أبغى
أحد يعرف إني متوترة أو مضغوطة،
كنت أسوي كل شيء بهدوء وأحاول
إن الحياة تمشي بسلاسة وإن الأمور
تمشي بدون مشاكل. وبعد ما خلصت
هالفترة حسيت براحة داخلية شوي لأني
عرفت إني تصرفت بشكل صحيح وإن
الوضع صار أفضل لنا حتى لو

كان في تضحية مني، بس كنت
مرتاحة إن الأمور تمشي، والبيت منظم
وماجد صار يقدر قيمة اللي سويته.
وجت أيام وعدت أيام وبعد أربع
سنين من الزواج ربي رزقنا ببنت،
وفرحتي ما تنوصف، شعور غريب بين
الحماس والسعادة والحب، خصوصاً بعد كل
هالسنين اللي انتظرنا فيها. ويوم شفتها

لأول مرة حسيت إن كل التعب
اللي مرينا فيه صار له معنى
وإن كل شيء في حياتنا صار
أجمل. الكل كان فرحان وأهلي كانوا
فرحانين أكثر مني وكلهم جوا يبارك
ويحتفلون معانا، وما كانت زيارة عادية،
كانوا جايين بحب واهتمام. وجابوا لي
هدية كانت بالنسبة لي أكثر من

قيمة مادية، جابوا لي أساور ذهب
وقالوا إنها دخل للبنت وإنها شيء
يذكرني بالفرح اللي جاتني بعد أربع
سنين انتظار. والله يا جماعة الخير
حسيت بسعادة كبيرة لأنه الشيء هذا
مو بس ذهب، كان رمز للفرح
والمحبة والدعم من أهلي. حطيت الأساور
على يدي وما قدرت أشيل نظراتي

عنها، كانت جميلة مرّة، وكل مرة
أشوفها أحس إنه فيها جزء من
أهلي. واللي لاحظته يا بنات إنه
ماجد كان يراقبني بطريقة غريبة وكان
واضح اهتمامه بالأساور، بس بنفس الوقت
كان يحاول يتصرف طبيعي قدامي. والمهم
الأيام اللي بعدها كانت حلوة وماجد
لازال يتصرف بغرابة، عينه دائماً على

الأساور، وإذا ما شافها بيدي يسأل
عنها. يعني بصراحة حسيت إنه طمعان
فيها وبدأ يبان هالشيء شوي شوي.
رغم إن تصرفاته قدامي كانت طبيعية،
بس أنا لاحظت هالشيء وفي البداية
حاولت أتجاهل الموضوع. بس مع مرور
الوقت صار واضح لأنه صار مهتم
بطريقة زائدة، وكل مرة يجي أهله

يزورونا كان يوقفني ويتأكد إن الأساورة
موجودة على يدي ويبتسم بطريقة ما
كنت أحب أشوفها. ومن بعدها داخلياً
قررت إني لو جاء يوم وطالبني
فيها وقال محتاجين أو شيء، إني
ما أتنازل عنها مهما صار لأن
الأساورة بالنسبة لي مو مجرد ذهب،
لها عندي قيمة معنوية وكانت هدية

من أهلي، وكنت ناوية إنها تكون
دخل للبنت لما تكبر. والمهم مشيت
الأيام وبعد فترة من حياتنا مع
بعض صار موقف غريب شوي، أهل
ماجد قرروا يزوجون أخوه، بس المشكلة
إنهم ما عندهم فلوس وكانوا محتاجين
مساعدة مالية. ويعني ما كنت متوقعة
إنهم يطلبون شيء من عندنا خصوصاً

إنه عندنا بنت ويا دوب بنحاول
نبني حياتنا ونرتب أمورنا. وماجد أول
ما عرف بالموضوع وإن أهله طالبين
منه مساعدة، جلس يفكر شوي وبعدها
قال لي بصراحة إنه يحتاج يبيع
الأساورة عشان يساعد أهله في زواج
أخوه. أنا استغربت شوي من كلامه
لأنه يعرف قيمة الأساورة عندي وإنها

هدية من أهلي، وحاول يقنعني وإنه
محتاج يساعد أهله وإننا ممكن نتصرف
بعدين وما في مشكلة إذا تخليت
عن الأساورة. بس والله أنا ما
رضيت أبداً قلت له بصراحة الأساورة
مو مجرد ذهب، هي هدية من
أهلي وما أقدر أبيعها ولا أتنازل
عنها مهما صار. كنت صامدة وما

حد يقدر يغير رأيي، بصراحة الموقف
كان صعب لأني كنت أحس إني
مضطرة أشرح له شعوري وأوضح له.
بس بنفس الوقت ما كنت أبغى
أرفع صوتي ولا أتخاصم معاه. ومع
مرور الوقت حس ماجد إني جادة
وصار يحترم قراري حتى لو كان
في إحباط داخله لأنه كان ناوي

يساعد أهله. أنا حبيت إنه يتفاهم
موقفي وما تصير مشاكل بينا بسبب
شيء مادي. والحقيقة هالموقف علمني كيف
الواحد يحافظ على حقوقه وخلاني أشوف
إن الحياة الزوجية تحتاج توازن بين
مساعدة الآخرين وبين الحفاظ على الأمور
المهمة. يعني الواحد لازم يعرف متى
يقول لا ومتى يساعد ومتى يحافظ

على شيء يخصه بدون ما يؤثر
على حياته أو حياته المستقبلية مع
أولاده. ومشت الأيام وتوقعت إنه خلاص
ماجد نسى الموضوع، بس اللي سواه
ضدمّني مرّة في يوم اكتشفت إن
الأساورة ضاعت من عندي، ما أدري
كيف طلعته من يدي وما أدري
فين حطيته. والمهم قلبت البيت كله

عليه وفتشت في كل مكان وفي
كل زاوية وركن وما لقيتها وزعلت
مرّة، وجيت أفكر ش أسوي وكيف
أتصرّف. وجيت سألته وقلت له ضاعت
الأساورة، شفتها بمكان ولا لا، وهو
سوى نفسه متفاجئ وكانه ما يعرف
شيء، وبعدين بدأ يدور معاي. وتخيلوا
أسبوع كامل وأنا أدور عليها وما

أنكر إني شكيت فيه، بس لما
أشوفه يدور معاي كنت أقول ممكن
قاعدة أسيء الظن به، بس في
شيء داخل يقول إن تصرفاته مو
صافية، كانه في شيء وراه. ومع
ذلك حاولت أسكت الصوت اللي بداخلي،
وكل يوم كنت أصحى الصبح وأدور
وأقول ممكن حطيته هنا وكذا لأن

فقدت الأمل إني ألقيها وقلت الله
يعوضني خير. وفي يوم صدفة وأنا
قاعدة أرتب البيت وكذا، كان جوال
ماجد موجود على الكنبة وما أدري
وش اللي خلاني افتحه، وهو كان
نايم وما توقعت ألقى اللي شفته.
لقيت محادثة بينه وبين أمه، والله
شيء غريب وصدمة مرّة. قريتها كلمة

وكان واضح إنه يتكلم عن الأساورة
وكاتب لأمه إنه لو كان طقم
ذهب كامل مو أساورة والله لابيعها
لأجل فلان يتزوج. يا الله لو
تشوفوا صدمتي كيف كانت، لا وكاتب
بعد الحمد لله دفعت قسط السيارة
وكمان أعطى أخواته البنات جزء من
الفلوس. والله يا جماعة خير شعوري

كان غريب، كيف قدر يسـ،ـرق مني
الأساورة ويتصرف فيها وكمان يسوي نفسه
ويبحث معي. ما توقعت منه أبداً.
وقتها جتني لحظة إدراك إنه كان
مخطط من زمان ياخذها. ومع ذلك
ما صـ،ـرخت ولا تهجمت عليه، بس
شعور الإحباط كان موجود داخلي لأني
حسيت إن الثقة انكسرت وإن الموقف

يحتاج تفكير مني قبل ما أتصرف.
وجيت أفكر كيف أتصرف بدون ما
أغلط وكيف أحمي حقي وحق البنت
بدون مشاكل. والمهم يا جماعة وما
أطول عليكم، بعد ما شفت المحادثة
بين ماجد وامه، دخل قلبي شعور
زعل وضيق ما أقدر أوصفه. وفي
يوم جاتني فرصة إنّي أنتقم وأخذ

حقي منه، وكان هو رايح مع
أهله أسبوع سياحة وترك البيت فاضي،
وقررت وقتها إني أبيع كل أثاث
البيت بدون ما أعلمه. كل قطعة
من الثلاجة والغسالة وأغراض المطبخ وغرفة
النوم وغرفة الضيوف حتى الصالة والمكيفات.
يعني كل شيء ممكن ينباع بعته
وما في أحد يقدر يوقفني، أهلي

ما كانوا يدرون. المهم كل شيء
بعته وأخذت كل الفلوس واشتريت أساورة
جديدة. وبعدها أخذت بنتي ورجعت بيت
أهلي، وحكيت لهم اللي صار والحمد
لله كانوا معاي ووقفوا في صفّي
وكانوا فخورين فيني إني قدرت أتصرف
بدون ما أرجع لهم. ودحين أنا
معززة ومكرمة في بيت أهلي وماجد

حاول يرجعني أكثر من مرة يتصل
ويجي ويحاول يقنعني أرجع للبيت، بس
أنا كنت رافضة وكنت مصممة إني
ما أرجع له إلا بعد ما
يشتري أثاث بيت من أول وجديد
ويرجع كل شيء مثل ما كان.
ولا أنا بطلب الطلاق والله معاه
هو واهله إذا ما وافق. وهالفترة

علمتني إنه الواحد لازم يكون حازم
إذا صار في تجاوز أو خيانة
للثقة وإنه أحياناً لازم يتصرف بطريقة
ثانية بدون صراخ أو تهجم، وإنه
يحافظ على حقوقه وحقوق عيلته. وآخراً،
أنا حرة في اختياراتي، عندي شروطي
وعندي القدرة على حماية نفسي وبنتي،
وما أقبل أي تجاوز مرة ثانية.

وماجد صار يعرف إنه لازم يوافق
على كل شروط إذا بغى يرجع
الأمور لطبيعتها. فدحين اعتبروني أختكم وقولوا
لي إذا اللي سويته صح ولا
غلط. ولهنا تكون قصتنا انتهت، لا
تنسوا تصلوا على النبي عليه الصلاة
والسلام، وأشوفكم على خير بقصة جديدة.
في أمان الله.


مشاركة التدوينة