قصة الجده ..!!

2026/08/31 12 مشاهدة
قصة الجده ..!!

تقول صاحبة القصة أنا بنت عمري
حالياً 24 سنة، قبل سنتين ملكت
وبعد ستة أشهر كان الزواج. بوقت
الملكة، ثاني يوم استلمت الجهاز اللي
هو جهاز العروسة، عندنا في عاداتنا
أهل الزوج هم اللي يجيبون جهاز
العروسة. طبعاً زوجي أمه متوفية الله
يرحمها، وجدته هي اللي خطبتني. وجدته

طبعاً هي اللي جهزت جهازي ولما
أعطتني إياه ثاني يوم بعد الملكة
كان عبارة عن ملابس قديمة ومستعملة
الله يكرمكم، وكان عليها بقع وكانت
جداً سيئة. وقتها أنا وأمي وأختي
انصدمنا لكن سكتنا وما قلنا شيء.
لكن للأمانة صار فيني خوف منهم
وقلت أنا بطلع من العز اللي

أنا فيه وبروح المستوى يعتبر سيء،
لأن الصدق ما كان واضح عليهم
يعني أن حالتهم سيئة، لا بالعكس،
طيت في بالي أن هم جالسين
يضحكون علينا. بس الواقع زوجي من
عائلة محترمة وراقية وناس معروفين وعندهم
خير الحمد لله، ووقتها ما كنت
عارفة يعني هل هذه الحركة مقصودة

والأفكار تأخذني يمين وتجيبني يسار. بعد
ثلاث شهور خطرت لي فكرة، اتصلت
على خطيبي قلت له حول لي
المبلغ الفلاني، وقتها انصدم وقال لي
ليش؟ قلت أبغى أشتري لي أشياء
يعني ملابس وأغراض. يعني قال ليش
الجهاز في شيء؟ ترى أنا والله
ما شفته ولا أعرف له. يعني

أنا أعطيت جدتي الفلوس وهي اللي
راحت اشترت. أنا من هنا عرفت
أن هذه لعبة جدته وهو ما
كان يدري، لأن الأمانة كان يجيب
هدايا وكانت عليها القيمة، عشان كذا
أنا كنت محتاارة وما كنت عارفة
أيش أسوي بالضبط. وكنت أطالع في
الجهاز اللي جابته جدته وأقول يا

ربي هذا جهاز عروس يعني ما
يصير تسوي فيه كذا. طبعاً جدته
هذه قبل ما نملك كانت عايشة
مع زوجي في البيت، في بيت
زوجي، وقالت بعد ما تتزوجون أروح
أعيش عند ولدي. وبعد الزواج فعلاً
راحت أسبوعين ورجعت جلست طول السنة
عندنا. للأمانة احنا ما قلنا شيء،

وخلال هذه السنة سوت فيني العجائب.
بحكي لكم عن مواقفها، كانت من
النوع اللي تدخل غرفة النوم وإحنا
نايمين تدخل وتصقيل بالباب، أسمع وأصحى
على الصوت لكن أسوي نفسي نايمة،
أبغى أشوف إيش تبغى. ما كان
في أي حرية في البيت، ولا
كانت تطلع ولا تروح ولا تجي

24 ساعة في البيت. ولو طلعت
تطلع ساعة وترجع. وقتها أنا لسة
أدرس في الجامعة، كنت السنة الثالثة،
وبحكم أن تخصص طبي كنت تقريباً
طول الوقت أدرس لأنه يحتاج للدراسة.
وللأمانة أنا من الناس المتفوقين، ما
أحب أجيب درجات عادية. طبعاً مثل
ما قلت لكم البيت اللي إحنا

فيه بيت زوجي مو هو بيتها،
يعني هي جلست عندنا بكيفها، واستحملناها
 عادي، إيش نسوي. طبعاً أثاث
البيت كان جداً قديم وما ترضى
أن نغيره. طبعاً اشترينا إحنا غرفة
جديدة لنا وسوينا مكتب وكم حاجة
كذا للمطبخ، ثلاجة جديدة، غسالة. بصراحة
ما كان يهمني لكن هي تدخل

حتى في غرفتي. وكنت أسمعها لما
تكلم جاراتها تقول والله زوجه حفيدي
هذه كذابة، ما تدرس، هي بس
تهرب وتجلس في الغرفة عشان بس
تتكلم بالتلفون، وأنا طبعاً والله إني
يعني أدرس قادة أدرس برمضان السنة
اللي راحت هي مرضت ودخلت المستشفى.
كانت وقتها الساعة 4 الفجر، كنت

واقفة على راسها وأدعي لها، واقفة
في الغرفة عشان لو احتاجت شيء،
وجلسنا يومين أنا وزوجي عندها وإحنا
صايمين، يا دوب إن كنا نفطر
من أكل المستشفى ونتناول على النوم.
بعد يومين أنا رجعت البيت عشان
أبدا دوام، وبعد أسبوع هي طلعت.
ولما طلعت صارت تقول للناس ما

أحد كان يجي كلوني لحالي، وتقول
للناس كذا، علماً أن ما أحد
زارها من أولادها ولا أحفادها الثانيين
ولا حريمهم، وأنا خلال هذا الأسبوع
رحت لها مرتين غير اليومين اللي
جلست فيها عندها. تقول أنتوا حتى
ما طولت جلست عندي دقيقتين ومشيته
قبل ما تطلع من المستشفى بيوم،

أنا رتبت البيت ونظفته وحركت كذا
بعض الأشياء من مكانها في الصالة.
تقول لقيت البيت وسخ والتراب بكل
مكان، واني أنا خبيت عنها الأغراض.
بقول لكم بعض المواقف اللي كانت
تسويها خلال السنة هذه. أول شيء
أنا كنت دائماً أجلس معها في
وقت استراحتي، لما أبغى أخذ بريك

من الدراسة أروح أتكّي معها، يعني
أجيب أكل، أسوي شاي، أي شيء.
لكن الصدق ما كنت أسولف معها
كثير، بحكم فارق العمر، يعني هي
ما شاء الله تقريباً عمرها 84
وما تفهم لا في مواقع التواصل،
وصدق ما أعرف أتكلم معها عن
إيش، يعني كنت أفتح التلفزيون ونتسولف

شوي عن الجو والأقارب. من شهر
خمسة السنة الماضية لين شهر واحد
السنة هذه سوت مشاكل الدنيا على
راسنا، أنا وزوجي. بشهر خمسة كانت
كل يوم تستنى زوجي عند باب
الغرفة تستناه يصحى، وأول ما يقوم
زوجي تبدأ تتضارب معاه وتجلس تتكلم
عني وتقول ليش زوجتك ما تصرف

على البيت. يعني أنا أولاً أنا
طالبة أدرس، ثانياً زوجي هو المسؤول،
تبغاني أصرف عليها بعد. طبعاً هي
الله يهديها بخيلة، وهي قد فرت
العالم وسافرت. بس غريب طبعها، كانت
دائماً ما تخليني أتهنى في لقمة
أكلها في البيت، دائماً تقول له
أنا بخطب له. كان زوجي يتكلم

معها عن إيش هذا الكلام. في
مرة كان زوجي تعبان وأنا كان
عندي اختبار صعب، كنت جالسة أدرس
في الغرفة، لأني كل ما أدرس
في المكتب ما تخليني أتهنى. فزوجي
راح ينام في غرفة جدته، وهي
كانت في الصالة. طبعاً بعد ما
خلصت طلعت عشان أقول لزوجي أني

أنا خلصت، أول ما شافتني طلعت
راحت دخلت غرفتها وقفلت الباب. ما
أدري إيش مي أغار منها، يعني
ماني فاهمة. يا جدة يا جدة،
غلط قامت تقول للناس إن هذه
عمرها ما خدمتني، ولا عمرها جابت
لي حتى كاسة موية. وكانت تحلف
هنا كانت المصيبة ذمتها وسيعة، كانت

أحياناً تحط ملابسها في الحمام وتيجي
عند زوجي تقول شوف زوجتك حاطه
ملابسها عندي في حمامي. كنت أقول
زوجي أصلاً هذه ما هي لي،
يعني فرق المقاس واضحة. جلست كذا
بصراحة أفكر، أقول ليش هي قاعد
تعاملني كذا. كنت إذا أدخل المطبخ
عشان أشرب موية تلحقني، إذا أطلع

من الغرفة تجي ورايا تبغى تشوف
إيش أسوي. عمري ما جلست في
الصالة، أنا وزوجي الحالي كانت هي
24 ساعة فيها، والصالة تعرفون أنها
مكشوفة على كل البيت، تشوفون اللي
طالع واللي داخل. كنت أشوفها دائماً
تراقب عشان تشوف متى نطلع ومتى
نرجع. كانت دائماً تقول لزوجي هذه

راح تفلسك وإذا اشترى شيء أو
اشترى لي شيء تخليه يفتحه قدامها
عشان تشوفه. طبعاً شهر العسل احنا
ما سافرنا، على طول سافرنا بعد
الزواج بستة أشهر. كانت ناوية تجي
معنا وزوجي اللي رفض. طبعاً بعدها
بفترة هي قررت تسافر، بعد ما
سافرت قلنا الحمد لله، يعني شوي

نأخذ راحتنا، يعني زي ما قلت
لكم. يعني دائماً تسوي مشاكل تسمعني
كلام ما كانت تتهاوش معاي، لأن
زوجي كان حاط حدود. إحنا لاحظنا
إنها بعد ما راحت في كثير
أشياء ناقصة في البيت، والثلاجة فاضية
تماماً والحلويات وكل شيء. طبعاً لازم
تعرفون، أي هدية كانت تجينا بمناسبة

زواجنا كانت تخبيها وتهديها لصاحباتها لجيرانها.
عمري ما شفت الهدايا، أي أحد
زارني في بيتي جاب لي هدية.
إذا كنتوا تسمعون القصة ترى ما
أخذت أي شيء من الهدايا اللي
جبتوها. أدق على أهلي، تتكلم عني
كلام مو حلو وتتكلم عن زوجي
وتقول هو انتظر أمه تتوفى عشان

يورثها. مو بس وقف الموضوع عند
أمي وأبويا، دقت على جدي وجدتي
تقول نفس الكلام. طبعاً أهلي ما
قالوا لي، ما قالوا لي إنها
تتكلم عنا بهذا السوء. قالوا كلام
وكويس وخلاص. قول للجيران لدرجة إنها
وصلت أن الجيران صاروا يتهجمون علينا.
كانت لحظات مأسوية، صرت أخاف أطلع

من البيت، يعني شوهت سمعتنا. تشويه
كانت برب النعمة. نظرات الجيران كانت
تاكلني. زوجي كان صابر، دق عليها
وهي مسافرة، وقال لها أنا ببيع
شقتي وخذي أغراضك لأني أنا جالس
أبيعها. طبعاً لعنت خير خيره، تقول
لا مو بكيفك، والله لا أشتكي
عليك، مع أنها شقة زوجي يعني

باسمه. طبعاً غير التعليق على شعري
ولبسي، تسوي مقارنات، وإذا اشتريت شنطة
تروح تشتري مثلها. يا الله يا
جدة، يا الله حسن الخاتمة. فعلاً
بعد فترة راحت وأخذت أغراضها، وقلنا
لها إحنا خذي كل شيء حتى
الأثاث، لأن كذا كذا بنغير أصلاً
الأثاث القديم. صارت تجي بين فترة

وفترة تلم شوي شوي، ونشرت خبر
أن زوجي سرق بيتها، اللي هو
أساساً بيت زوجي. تنشر أخبار سيئة
وكذب، لدرجة أنه كانوا ناس يجون
عند زوجي، يقولون طلق بنزوجك عشره
غيرها سوت مع جدتك كذا. كل
هذا وأنا أقسم بالله عمري ما
رديت عليها. عمري واستحملت عناء عادي

وكذبت علينا، طبعاً هي جلست عندنا
وما أحد قال لها تعالي أصلاً،
واستحملت عناء وكذبت علينا على أساس
تسكن عند ولدها. وبعد وتدخل ناس،
الحمد لله بعنا البيت وانتقلنا، وما
أحد يعرف مكاننا. وإلى الآن تتكلم
عني عند الناس. دائماً تقول زوجي
ليش ما تدق  و تسال

عني وتجي تزورني. ما أدري كيف
تبغونا نزورها بعد ما شوهت سمعتنا
عند الناس. زوجي يتكلم معاها ويزورها
بالرغم منها، لأنها جدته أم أمه.
أنا أذكر بنص هذيك المشاكل بهذيك
الفترة السيئة حلمت بام زوجي كانت
تواسيني. كل اللي كانت تقوله جدتها
كذب وافتراء علي، والحمد لله أنا

تخرجت واشترينا بيت واثثته أحلى أثاث
وضعنا، صار أحسن من أول. والآن
جالسين ننتظر أول بيبي لنا. انتهت
القصة.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة