قصة بسبب تنمرهم تركت المدرسة

2026/08/23 22 مشاهدة
قصة بسبب تنمرهم تركت المدرسة

تقول صاحبة القصة: أنا اسمي هبة
وعُمري 19 سنة. أنا الوحيدة بين
ثلاثة إخوان، يعني البنت الوحيدة في
البيت. المفروض هالشيء يخليني مدلعة، بس
للأسف أنا كنت في بيت كله
صياح، كله نكد ومشاكل. أمي وأبي
ما انفصلوا رسمياً، بس منفصلين عاطفياً
من زمان. ما بينهم أي حب،

كأنهم مجبورين يعيشون مع بعض أو
يمكن عايشين عشاننا حنا يا عيالهم.
كنت أشوفهم يتهاوشون على الفاضي والمليان.
الناس الطبيعية ما يتهاوشون قدام عيالهم،
بس أمي وأبي ما يردهم شيء
إذا جت الهوشة حتى لو كنا
على الأكل. يتهوشون، أبداً ما يحترمون
لا الأكل ولا يحترمون نفسهم ولا

يحترمونا حنا يا عيالهم. ما كان
في يوم يمر بدون ما نسمع
صراخهم، لدرجة تعبت نفسيتي منهم. أما
إخواني، كل واحد فيهم مشغول بنفسه،
أبداً مو مهتمين فيني. اللي مشغول
بالجيم، واللي يخرج مع أصحابه، واللي
يكون دايم في غرفته. وأنا كنت
أهرب وأتهرب من كل هذا، أهرب

للأكل. كنت آكل لما أزعل وآكل
لما أخاف وآكل لما أتوتر. صرت
أطبطب على نفسي بالأكل لأن أحس
براحة لما آكل. لما كنت صغيرة
كان الأكل ما يأثر فيني أو
ما كنت منتبهة، بس لما كبرت
وبدأت أدخل فترة المراهقة في عمر
الـ 12-13 سنة، حسيت أني قاعدة

وجهي صار منفوخ، صار دائري، جسمي
ما عاد مثل قبل. ملابسي ما
صارت تجي على مقاسي. كنت مراهقة
محتاجة كلمة أحبك، محتاجة حضن، محتاجة
أم تطبطب علي، أب يحس بوجوده
معي. بس مع الأسف مشغولين بمشاكلهم
ولا انتبهوا لوزني اللي قاعد يزيد.
المهم، وقتها كان عمري 13 سنة.

دخلت المتوسط. كنت أحسب أني أهروب
من البيت وأروح للمدرسة، بس اللي
صار صدمة عيشتني. قابلت في المدرسة
كابوس حياتي المتنمرات. تعرفون أنتم، بنات
المتوسط أكثر كائنات متنمرات على وجه
الأرض ما يرحمون أحد، لا كبير
ولا صغير. يعني ناس حتى المعلمات
ما تركوهم في حالهم. تبغونهم يتركوني

أنا؟ صدق عشت أسوأ أيامي في
المتوسط. كنت في أولى متوسط، عمري
بس 13 سنة. من أول يوم
دخلت فيه الفصل، في شلة بنات
طالعوا فيني كأني مخلوق غريب. واحدة
منهم نادتني: "هيه مدام نفاخه أم
خدود" والبقية ضحكوا. صار لقبي أم
خدود أو شريك أو مدام نفيخه.

تعرفون الشخصية اللي في الكرتون اللي
لونه أخضر اسمه شريك؟ أيوه، هذا
شريك. هذه الشخصية، أنا حرفياً صرت
أناظر نفسي في المراية، أشوف نفسي
من جد شريك. كل يوم نفس
الشيء ينادوني بنفس الأسماء هذي، حتى
بين الحصص. يعني ما يخلوني أتنفس
كأن أحد سلطهم علي. لما يشوفوني

آكل يتنمرون، لما يشوفوني أشرب برضه
يتنمرون، حتى وأنا قاعدة ما آكل
شيء، والله يتنمرون. وكل مرة أقول:
هذه آخر مرة، بكرة يطفشون ويتركوني
بحالي. بس لا، حياتي لمن تنادي
يا جماعة الخير. أنا كنت أحب
الفسحة لما كنت في الابتدائي. كنت
مرة أحب الفسحة لأنه في الابتدائي

زي ما قلت لكم عندي صديقات
وما كنت منفوخة. وما حد كان
******* علي. مع أن ترى نفس
المجموعة يعني مدرستي مجمع. المهم، لما
كنت في الابتدائي أحب الفسحة اللي
هو في الدول العربية أتوقع يقولوا
بريك، اللي هو بين الحصص ووقت
نفطر فيه عموماً. بس يا لطيف

يا بنات، قد إيش كرهت الفسحة
لما جيت للمتوسط. صار كابوسي لما
أسمع صوت جرس الفسحة. لأن أكون
جيعانة، وإذا أكلت يتنمرون علي، وإذا
ما أكلت أنا أكون جائعة، والبنات
لما أنزل تحت يطالعوني بنظرات مليانة
قرف. وأسمعهم يقولون: "دي ما تشبع،
ما تشوف خدودها"، وأنا أنهار داخلياً

وأنقهر بس ما أتكلم وأقنع نفسي
أنهم يغارون مني. ما أدري فين
كان عقلي، يغارون من وش؟ من
خدودي؟ ولا من زنودي؟ ولا من
كرشتي؟ ولا من وجهي الدائري؟ الشيء
الوحيد اللي يمكن يغارون منه شعري
لأنه صدق كان جميل كثيف وطويل.
حتى المدرسات يا بنات يشوفون ويسكتون،

لما أروح أشتكي ما يعطوني ذيك
الأهمية. يقولون: لا، تبالغين، زميلاتك يمزحون
معك. مزح؟ أي مزح؟ هذا اللي
ينادوني فيه بشريك وبالدبّة وأم خدود
ومدام نفيخه. في حد ينادي شخص
بكذا وهو يمزح؟ معليش، يعني بالعقل
لو تفكرون شوي أنتم كبار. المهم،
هذا الكلام كله بيني وبين نفسي.

في مرة كنت طالعة من الحمامات،
وانتوا بكرامة، قابلت ثلاث بنات من
شلة المتنمرين. واحدة منهم دفعتني وقالت:
"وخري يا البرميل"، وضحكوا ضحكوا لين
أنا دمعت. أنقهر وبكيت. رجعت البيت
ذاك اليوم وأنا مقهورة وأصيح عيوني
محمرة. وعلمت أمي باللي قاعد يصير
معي على أساس أني أبي أمي

تروح معي المدرسة وتوقفهم عند حدهم.
تخيلوا شو قالت لي؟ قامت تقول
لي: "تجاهليهم، لا تصيرين دراما كوين".
والله قهرتني أكثر منهم، لأنها ما
اهتمت. وأبي أساساً ما هو داري
عني، وإخواني بدأوا يتنمرون علي بعدهم:
"يا الدبّة، لا تأكلين كثير"، وما
أعرف إيش. صدق أشرح لمين شعور

بنت عمرها 13 سنة تحس إنها
مو مرغوبة لا في بيتها ولا
في مدرستها. والله أني صرت أكره
الصباح، أكره الطابور، أكره المدرسة حتى
اسمي أكرهه. كرهت خدودي وجسمي وكرشتي،
والمصيبة أني كل ما أزعل وأنقهر
آكل زيادة. هذه المعادلة اللي ما
عرفت كذا أحلها. ليش لما أنقهر

من وزني وجسمي أروح آكل بزيادة؟
المهم، ثلاث سنين مرت. أي والله،
ثلاث سنين وأنا أتعذب كل صباح،
أصحى وحاسة أني رايحة الحرب مو
مدرسة. من أولى متوسط إلى أولى
ثانوي، ما عدى يوم بدون ما
أحد ******* علي. والغريب أنه شلة
المتنمرين معاي في كل سنة. تخيلوا

أنهم معاي في نفس الفصل في
الثلاث سنين كلها. لدرجة حسيت أنهم
متعمدين يكونون معي في نفس الفصل.
يا جماعة الخير، بنات أنتم تعرفون
المدرسة لأي بنت إنها المفروض تكون
مكان دراسة، مكان تجمع صديقاتها. يعني
المفروض الوحدة، حتى لو عندها في
بيتها مشاكل، المدرسة تحتويها، هي تكون

صداقات وتغير جو. بس أنا لا،
مدرستي كانت عقوبة، والله عقوبة. كنت
أعيش نفس الكابوس يومياً. كل البنات
عندهم شلة، عندهم صديقات، ويمشون سوا
ويضحكون سوا، وأنا دائماً لحالي. المصيبة
اللي تزيد سلوك المتنمرين ويزيد طغيانهم
إنه ما أحد يقول لهم ولا
يقولون لهم عيب. تخيلوا، ثالث متوسط،

خلوني أحل واجباتهم بس عشان ما
يتنمرون علي. كنت أرجع البيت ومعاي
دفاتري ودفاترهم وأحل واجباتي وواجباتهم. والله
سويت هالشيء عشان أدفع بلاهم عني.
وذيك السنة شوي خفوا عني لين
وصلت أولى ثانوي. لين وصلت أولى
ثانوي، والله كنت منهكة نفسياً وتعبانة
مرة. ما بقي فيني طاقة للتنمر.

مر أول أسبوع ما حد كلمني.
وما صادفت الشلة المتنمّرة أسبوع كامل.
داومت بالمدرسة بدون ما أحد يكلمني.
قلت بس خلاص ربي فكني منهم.
بس الصدمة في أول يوم من
الأسبوع الثاني، جوا نفس البنات. قلت
يا ربي وش هالحظ! ولو تسألوني
ليش ما نقلتي من المدرسة، شوفوا.

احنا بنات حارة واحدة ومدرستنا مجمع
في ابتدائي ومتوسط وثانوي، وأهلي ما
يبون ينقلوني من المدرسة لأنها قريبة
من البيت. والشلة المتنمرّة نفس الوضع.
بيوتهم قريبة من المدرسة. وضحت لكم
الصورة. خلونا نرجع للقصة. يومها قبل
نهاية الدوام، جتني واحدة منهم قالت:
"يا فلانة، مثل ما تعودنا، راح

تحلين واجباتنا. كل تمام". وانتهى الدوام،
وأنا طالعة من باب المدرسة حسيت
إني بانهار. ما ودي أحل واجباتهم.
ليه أنا ماني مجبورة أني أحل
واجباتهم وواجباتي؟ ما ودي أكرر تجربة
المتوسط. ركبت الباص وأنا أفكر: أنا
وش اللي حادني على هذه الحياة؟
ش أريد بالمدرسة ذي بكبرها؟ المهم،

رجعت البيت، دخلت غرفتي، قفلت الباب
ورميت الشنطة، وجلست على السرير وقلت:
ما عاد أرجع، أترك المدرسة. قررت
أترك المدرسة بدون ما أفكر في
اللي بيصير بعدين. الصدق ما كنت
مهتمة، حتى لو أهلي أجبروني ما
راح أرجع للمدرسة. كنت متخيلة أمي
تهاوش أبوي يجبرني أكمل. بس ما

صار شيء من ذاك كله. رحت
علمت أمي بقراري، قالت: طيب، براحتك.
انصدموا معاي، تخيلوا! قالتها كده بكل
برود: طيب، براحتك. رحت لأبوي، جلست
قدامه، قلت له: "يبا، أنا تركت
المدرسة". قال: "عادي، بكرة نزوجك". صدق،
ترى أبوي من نوعية الرجال اللي
مو مهتمين بدراسة البنت أبداً. لو

درست، عادي. لو ما درست، مو
مهم. يعني مثلاً واحد خطبني وأنا
أدرس، وجا كلمني، وقلت له: "أنا
بكمل دراستي"، يرفض الخطيب، عادي ما
عنده مشكلة. ولو أنا تركت الدراسة
عشان أتزوج، عادي. ما عنده مشكلة.
ولو قعدت بدون دراسة، راح يزوجني.
هنا خلاص ما في شيء اسمه

براحتك، دا ما بتدرسين، خلاص تتزوجين.
المهم، تخيلوا، هذه كانت ردة فعل
لبنته الوحيدة: بكرة نزوجك كأني هم
يبون يفتكون منه بأي طريقة. ولا
أحد سألني ليش ولا أحد حاول
يعرف السبب. كنت أتمنا أحد بس
يقول لي ليش. بس واضح إنه
ما أحد مهتم. وإخواني زي ما

قلت لكم ما هم مهتمين فيني،
وتفكيرهم نفس تفكير أبوي. ترى ما
يهمهم البنت اللي درست. المهم صار
روتيني نوم وأكل. على قوله أمي:
أكل ومرعة وقلة صنعة. ومن بعد
ما تركت المدرسة، صاروا يبوني أتزوج،
وأنا لسه صغيرة، عمري 16 سنة.
بس ما أحد رضي يتزوجني. ما

حد ياخذني، لأن وزني وصل للـ
100 وفوقها تاركة دراستي. يعني لا
دراسة ولا جمال ولا جسم. حتى
لما أمي تحاول تلمح عني عند
خالاتي يقولون لها: ما شاء الله،
الله يحفظها، بنتك تجنن وأدب وأخلاق،
بس لو تنحف شوي. ولا يقولون:
لا، والله لو تنحف شوي هي

أول واحدة تنخطب في بنات العائلة.
وأنا وقتها بدون ما أمي تدري،
ترى دخلت بمرحلة اكتئاب. كنت أنام
كثير، آكل كثير، أبكي كثير. كنت
أشوف البنات في عمري يتكلمون عن
الزواج والحب والأحلام في برنامج آكس،
وأنا أفكر: وش أطبخ بكرة، وأي
دايت أجرب من جديد، وكيف أنحف؟

يعني حتى نفسي ما عاد أبي
أشوفها. يعني متخيلين؟ اعتزلت كل الناس.
صرت ما أروح مع أمي عند
خالاتي، ما أزور عماتي، بس حابسة
نفسي في هالغرفة. حتى نفسي، ترى
ما عاد أبي أشوفه. أتهرب من
المرايات، أكره التصوير، أكره المناسبات، أكره
يشوفني أحد. صارت حياتي سرير وغرفة

قدام الآيباد. أقضي ساعات قدام اليوتيوب،
أتابع فلوقات أجنبيات، أتابع مسلسلات كورية
وتركية. أناظر البنات هناك، أشكالهم تجنن،
بشرتهم صافية، حياتهم مرتبة، صوتهم ناعم.
حتى نومهم شكله حلو. وبدأت أتعلق
باليوتيوب وأراسل الأجانب. كل واحدة تصحى
من نومها، تشرب ديتوكس، تسوي فطور
يفتح النفس، تطلع تتمشى وتضحك قدام

الكاميرا. كنت أقول لنفسي: ليش أنا
ما أعيش كذا؟ ليه حياتي مو
زيهم؟ وصرت أحاول أقلدهم بكل شيء،
حتى في الرجيمات اللي يسوونها. وبدت
أدور على أسرع الرجيمات. وشفت مرة
واحدة تتكلم عن كيبوب إيدول دايت،
وبدأت أبحث عنه، وقلت: خليني أطبق
النظام الكوري، إيش وراي؟ ما عندي

شيء. وبدأت أطبق ونظامهم قاسي. يوم
كامل يمكن أعيش على تفاحة وبيضة
وماء. وصرت أسوي تمارين الهيت الكورية.
الأسبوع الأول يا بنات، حرفياً نحفت
من 5 لـ 6 كيلو. الأسبوع
الثاني من 4 لـ 5 كيلو،
وكل أسبوع أنقص زيادة. وكل ما
نقص الرقم زاد الإدمان. وصرت أركض

ورا الميزان. كنت كل صباح أصحى
وأركض للمراية وأتخيل نفسي مثلهم رشيقة
وجميلة. ما كنت أدري إني اللي
قاعدة أسويه غلط، لأن الرجيمات القاسية
قاعدة تدمر صحتي. ما كنت آكل
شيء فيه دهون أبداً. حتى الدهون
الصحية ما أكلها. وكل ما أحد
قال لي: "نحفتِ"، كنت أبتسم، كأنها

كلمة أحبك، والله استانس، لين ما
شعري بدأ يتساقط. أقوم من النوم
ألقى المخدة مليانة شعر، لون بشرتي
صار أصفر، واضح فقر الدم ونقص
الفيتامينات فيني. ومع هذا ترى أمي
ما اهتمت، صرت أدوخ من أقل
مجهود. إذا طلعت الدرج، قلبي يدق
بسرعة. إذا وقفت بالمطبخ شوي، أتمسك

بالجدار عشان ما أطيح. بس كل
هذا ما كان يهمني، أهم شيء
وزني ينزل، لأني كنت متأكدة إنه
ما أحد بيحبني إلا إذا شافني
نحيفة. خلال أربعة شهور، نزل وزني
من 100 إلى 47، وأنا مره
مبسوطة، مره مرتاحة. صرت أشوف نفسي
جميلة. صدق السمنة مقبرة الجمال. المهم،

بعد ما نزل وزني، الكل صار
يناظرني بطريقة مختلفة. البنات اللي كانوا
يطنشوني انبهروا، واللي ما كانوا يسلمون
علي صاروا يمدحوني قدام الكل، أكثر
واحدة انبهر بالحياة أمي. كانت تطالعني
وتقول لي: "يا بنتي، وش هالجمال،
ش هالجسم، ما شاء الله، صرتي
شخص ثاني". قدرت ألفت انتباه أمي

مرة انبسطت من هالشيء. صح، صاروا
يهتمون فيني ويسمعون لي ومبسوطين من
اللي وصلت له أمي وإخواني وأبي.
بس أنا جتني صدمة من الأكل،
صرت آكل وأنا أخاف وزني يزيد.
بس ما خليت هالشيء يأثر علي،
قررت أهتم بنفسي أكثر. صرت أتابع
يوتيوبرز أجانب، تعلمت منهم كيف أهتم

ببشرتي، كيف أتكلم، كيف أمشي. تعلمت
اللغة. تخيلوا إني صرت أتكلم إنجليزي
بطلاقة. علمت نفسي تعليم ذاتي. وبين
يوم وليلة قررت أرجع للدراسة. بس
ما قدرت أرجع للمدرسة. المدرسة صار
كابوس عندي. جتني تراما من المدرسة.
والله يعني خفت، أنه أروح ويرجعوا
يتنمرون علي لأني نحيفة لهالدرجة. يعني

المهم، اخترت الانتساب وسجلت بدون ما
أحد يدري، لا أمي تدري ولا
أبي. وما توقعت أنهم بيهتمون أصلاً،
وفعلاً ما اهتموا. يشوفوني، ترى يشوفوني
أني أدرس، يحسبوني قاعدة أقرأ كتب
عادية. وفترة الاختبارات، كل يوم لما
أطلع يحسبوني أروح كوفي عادي. ما
عندهم مشكلة. شوفوا، أهلي ما هم

متشددين. يعني يسمحون لي أطلع، أروح
كافيهات وكذا، وأروح وأخرج مع بنات،
عادي ما عندهم مشكلة. يعني ما
هم مشددين وواثقين فيني. يعني فهمتوا
كيف؟ عشان كذا ما عرفوا إني
قاعدة أدرس أساساً. ثلاث سنين وأنا
إذاكر لحالي. أراجع، أختبر، وتخرجت هالسنة.
الحمد لله، تخرجت بمعدل عالي. سجلت

في القدرات والتحصيلي وجبت درجة حلوة.
معدلي ترى في القدرات والتحصيلي فوق
الـ98، وجايبة في المدرسة معدل الثانوي
99. بس لما جاء وقت التسجيل
في الجامعة، خفت والله خفت من
البنات ومن نظراتهم. خفت إني أنقبل
في الجامعة، وأن البنات يرجعوا يتنمروا
علي. خفت من التنمر اللي ممكن

يبدأ من أول يوم. ومع خوفي
هذا، راح علي وقت التسجيل. من
خوفي، أنا أدري لو أكلم أبويا
اليوم، ترى بيسجلني في جامعة خاصة
وعنده فلوس، ما يهمه. بس هو
مو مهتم، زي ما قلت لكم،
ما يسأل، ما يهتم. ولا أمي
ما هي مهتمة بموضوع دراستي. جيتكم

وقلت قصتي، أريد حل، وشلون أعيش
طبيعي؟ وشلون أكسر خوف الجامعة؟ وشلون
أخلي أهلي يهتمون بوجودي؟ ترى في
وقت أقدر أكلم أبي ويسجلني في
جامعة خاصة، بالذات في المدينة اللي
أنا ساكنة فيها، ترى في جامعات
خاصة وجامعات ممتازة. يعني مرة حلوة.
بس أنا عندي خوف. وش الحل؟

وختام القصة ولا تسوون هذه الرجيمات،
لأنها تدمر صحتكم حرفياً. ترى تدمر
نفسياتكم، تكتئبون منها، لأنه صح تنحفوا
بس ترى يجيكم تساقط في الشعر،
بشرتكم تتدمر، يجيكم نقص في الفيتامينات،
نقص في فقر الدم. فعشان كذا
ما أنصح أنكم تتابعوا هذه الرجيمات.
إذا تبوا تنحفون، شوفوا انحفوا بشكل

طبيعي، سووا رياضة. أنصحكم بالرياضة. شوفوا
التمارين الكورية، تلاقوا والله تلاقوا في
اليوتيوب تمارين مرة كثيرة وتستفيدوا منها.
والرجيمات ابعدوا عن الشيبسات والأكلات الجاهزة
والحلويات. ترى وزنك ينزل بشكل طبيعي.
خلوا أكلكم كله من أكل البيت.
وبس، انتهت قصتنا لليوم، وأتمنى أنكم
استفدتوا. أنصحكم بالرياضة. شوفوا التمارين الكورية،

تلاقوا والله تلاقوا في اليوتيوب تمارين
مرة كثيرة وتستفيدوا منها. والرجيمات بس
ابعدوا عن الشيبسات والأكلات الجاهزة والحلويات.
ترى وزنك ينزل بشكل طبيعي. خلوا
أكلكم كله من أكل البيت. وبس،
انتهت قصتنا لليوم، وأتمنى أنكم استفدتوا.
 طبيعي خلوا اكلكم كله من
اكل البيت وبس انتهت قصتنا لليوم

واتمنى انكم استفدتوا

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة