السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم. ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة: أنا وحيدة، أمي وأبوي
ما عندي إخوان ولا أخوات، وبيتنا
هادي مو كبير ولا صغير مره

بس كان يكفينا. أبوي يطلع شغله
الصباح وأمي تهتم في البيت وأنا
بين المدرسة والبيت. ما كان في
شيء مميز مره، حياة عادية زي
أي بنت في عمري. أصحى أروح
المدرسة وارجع، أخلص واجباتي وأجلس مع
أمي، أحيانا نطلع وأحيانا نقعد، والله
ما أدري كيف أوصفها غير أنها

كانت مستقرة، وما كنت أحس بنقص،
وكنت أشوف اللي عندهم إخوان ولا
أخوات وكنت أسمع سوالفهم، بس ما
كنت أتحسس ولا أتحسر. والمهم كبرت
شوي شوي، دخلت المتوسط بعدين الثانوي،
نفس الروتين تقريبا. ما كنت شاطرة
مره ولا مهملة، ما عندي قصص
غريبة ولا مشاكل كبيرة، حتى صديقاتي

عددهم محدود. أحب الهدوء وما أحب
الزحمة. ومرت السنين، ودخلت الثانوي، وأنا
في نص الثانوي أبوي تعب، وكنا
نسأله، كان يقول تعب وضغط شغل.
بعدين في فجأة كده في فترة
قصيرة زاد تعبه ودخل المستشفى، وأنا
بين البيت والمدرسة والمستشفى. وأول مره
أحس أني مو فاهِمة شيء، أشوف

أمي تتكلم مع الدكاترة، وأبوي يسوي
تحاليل، وأنا واقفة أسمع بس ما
كنت أستوعب. والله ما أدري كيف
كانت تمر الأيام ذيك، بس أذكر
إنها كانت ثقيلة جدا. وما عدت
أيام إلا وجا الخبر، أبوي توفى.
ما أعرف وش حسيت وقتها ولا
أذكر إيش سويت، كان كل شيء

انتهى فجأة. رجعنا البيت، والبيت صار
غير، نفس الجدران ونفس الغرف بس
الهدوء صار مختلف. أمي جلست وأنا
جلست جنبها وما تكلمت. كل واحدة
فينا كانت تحاول تستوعب بطريقتها. والمهم،
ورجعت للمدرسة بعد فترة قصيرة ما
كنت حابة أرجع، بس ما كان
عندي خيار غير كذا. البنات في

المدرسة يسألون فيني والمدرسات يعزوني. وهكذا
كانت الأيام بعد أبوي. أرجع البيت،
أجلس مع أمي، ونسوي الأكل، إذاكر
وبعدين ننام، واليوم يخلص ويبدأ يوم
ثاني نفس الشيء. وصدقوني، بعد وفاة
أبوي حسيت أني كبرت فجأة، ما
عاد في ذاك الشخص اللي نعتمد
عليه في أشياء كثيرة. صرت أحاول

أوفر فلوس للفواتير وللأشياء اللي ما
كنت أشوفها قبل. أمي حاولت تكون
قوية وأنا حاولت أكون جنبها، بس
كل واحدة فينا كانت تعيش فقدًا
لحالها. وجت الأيام والثانوي خلص، وأنا
ما أحس أني عشتها. صح بس
عدت، وذا كان المهم وقتها. ودخلت
الجامعة، مو بعيدة عن البيت، واخترت

تخصص عادي ما عندي حلم معين
بس شيء أقدر أكمله. وبنفس الوقت،
لقيت شغل دوام جزئي عشان أقدر
أساعد أمي في مصاريف البيت. وأول
راتب أخذته، وأعطيته أمي. ما قالت
شيء بس أخذته وحطته في الدرج.
ومن بعد، صرنا كذا: أشتغل وأدرس،
أرجع تعبانه أنام وأصحى ثاني يوم.

ما كنت أطلع كثير ولا عندي
وقت، وصديقاتي قلوا لي مو زعل
بس كل واحدة في طريق. أنا
كنت مركزة إنه اليوم يعدي بدون
مشاكل. أمي كانت تعتمد علي وأنا
أعتمد عليها في أشياء ثانية. وعلاقتنا
صارت أقرب، بس برضه صار فيها
مسؤولية أكثر. ما كنا نشتكي لبعض

بس كل واحدة تعرف عن الثانية.
ومرت السنوات كده سنه ورى سنه،
لين ما تخرجت. ويوم التخرج كان
بسيط، أمي حضرت وفرحت لي ورجعنا
البيت، ومن بعدها كملت في الشغل
نفسه وصار دوامي كامل، وصرت مرتاحة
شوي إنه عندي دخل ثابت. والمهم،
وبعد فترة من الشغل والاستقرار البسيط

اللي كنت فيه جاء واحد يتقدم
لي عن طريق ناس نعرفهم. وقالوا
لي إنه ولد ناس وسمعته طيبة.
وجلست مع أمي سألتني أيش رايك،
وقلت لها خلينا نشوف. ويوم جا
مع أمه جلست أشوفهم من بعيد،
أمه كانت هادئة وكلامها قليل ونظراتها
مستقيمة، وهو كان بسيط ما يسولف

كثير، بس واضح إنه محترم. وجلسنا
وتكلمنا عن أشياء عامة: الشغل والحياة
وأيش يتوقع من الزواج وأيش أتوقع.
وما كان في وعود كبيرة ولا
كلام معسول، وحسيت إنه واضح. وبعد
ما مشوا سألتني أمي عن رايي،
قلت لها الرجال باين عليه طيب
وأمه كمان. عاد وقتها قالت لي

ترى هو وحيد أمه وأمه ساكنة
معاه. قلت لها طيب ما شفت
في الموضوع شيء غريب. وبعدين استخرت
وقلت خلاص، وتمت الخطبة. زواجي كان
بسيط ونقلت من بيت أمي لبيت
زوجي، والبيت كان مرتب، وأمه كانت
فيه من قبل. وتعاملت معي بأدب،
ما تدخلت ولا سألت كثير، وكل

واحدة في حالها بس في احترام
بينا. زوجي كان واضح في حياتي،
ويداوم ويرجع يجلس معنا ويطلع أحيانا.
ما كان يحب المشاكل ولا يحب
الكلام كثير، وكنت أرتاح له. يمكن
لأنه يشبهني في أشياء كثيرة، وأمي
كانت تزورني وتطمن علي، وما كانت
شافه شيء غلط. كانت تقول دامك

مرتاحة خلاص. والسكن مع أم الزوج
كان شيء جديد علي بس ما
كان صعب. هي كبيرة في السن
لها روتينها، وأنا لي روتيني. كنت
أساعدها في أشياء، وهي كانت تحترم
حدودي. ما كنا قريبين مره بس
ما كنا بعيدين، وكل واحدة عارفة
مكانها. المهم، ومرت الأيام، وحملت وجبت

أول ولد وبعده بفترة الثانية، والحياة
دخلت في مرحلة ثانية. البيت صار
فيه حركة، وأمه صارت تقعد مع
العيال وأنا أطلع شغلي وأرجع. زوجي
كان مبسوط بعياله، وأمه كانت فرحانة
فيهم، وأمي كمان كانت تجي وتشوفهم
وتروح، وكل شيء كان ماشي. وتخيلوا،
ثمان سنين مرت بسرعة. ما كنت

أحس فيها، والأيام اللي عشتها مع
زوجي كانت حلوة وهادية، وما فيها
شيء ينحكي كثير بس كانت ثابتة
ومستقرة، وزوجي كان يحب أمه مره
بس مو بشكل مزعج. يسأل عنها
ويتطمن ويقعد معاها شوي، وأنا كنت
أشوف إنه هذا طبيعي. لأني لو
كنت مكانه بسوي نفس الشيء، أنا

كمان وحيدة. أمي ومرت السنوات، وكل
سنة تشبه اللي قبلها، والعيال كبروا
ودخلوا المدرسة والمسؤوليات زادت. وطوال السنوات
ما أذكر إنه صار بيني وبين
زوجي خلاف كبير، يمكن نختلف على
شيء بسيط، وننساه. ما كنا نحب
نكبر الأمور، وأم زوجي كانت تكبر
قدامي، صارت تحتاج مساعدة أكثر، وأنا

كنت أسوي اللي أقدر عليه. ما
كنت أحس إني مضطرة بس أحس
إنه طبيعي زي ما أمي بالنسبة
لي هي كمان. وثمان سنين مرت،
وأنا حاسة إنه حياتي ماشية على
خط واحد. ما كنت حذرة ولا
كنت متوقعة شيء. وفي يوم عادي
زي أي يوم طلع زوجي وقال

بيرجع بدري. يمكن قالها عشان يطمني
ويمكن كان يقصدها، ما أدري. المهم
طلع وأنا كملت يومي. والعصر جاء
وما رجع، قلت يمكن أتاخر في
الشغل. والمغرب جاء ولسه ما في
خبر، دقيت عليه والجوال مقفل. ما
تحسست في البداية بس في شيء
كذا داخلي قلقني شوي. وبعدها جاء

اتصال رقم غريب، ورديت، وكلام كثير
انقال، بس اللي ثبت في رأسي
كلمة “حادث” ما استوعبت وقتها. وجيت
أسأل فين وكيف وأيش صار، بس
الصوت كان بعيد. وأم زوجي كانت
جالسة قدامي شافت وجهي تغير وسألتني.
ما قدرت أجاوب، قلت لها بس
حادث. ولبست وطلعت. ما أدري كيف

طلعت ولا مين كان معاي. دخلت
المستشفى وشفت دكاترة وسمعت اسمه وبعدين
قال توفى كذا بدون مقدمات. والله
ما أذكر إني صـ'ـرخت ولا أذكر
إني بكيت وقتها. جلست، حسيت إني
فارغة. وأم زوجي لما عرفت جلست
وما تكلمت. كل واحدة فينا كانت
تحاول تستوعب بطريقتها. ورجعنا البيت، والبيت

اللي كان مليان حياة قبل ساعات
صار ساكت. وعيالي كانوا يسألون، وأنا
ما كنت عارفة إيش أقول. قلت
لهم بابا تعبان وما قدرت أشرح
أكثر. والناس بدأت تجي تعزي والدعاء،
وأنا بس أرد السلام وأقول جزاكم
الله خير. وطبعا دخلت العدة، والأيام
صارت ثقيلة. ما كنت أطلع ولا

أشوف أحد، وبس في البيت وام
زوجي موجود، بس كل شيء كان
مختلف. ما عاد في ذاك الشخص
اللي يربط البيت. كنت أسوي الأشياء
المطلوبة مني: أطبخ، أنظف، أهتم بالعيال،
بس كده بدون إحساس. والله صدقوني
ما أدري كيف مرت الأيام بس
مرت، وأمي كانت تيجي تزورني، تجلس

شوي وتحاول تكلمني، وأنا أرد. ما
كنت أحب الكلام ولا كنت أبغى
أحد يسألني كيفك. كنت أحس إن
السؤال ثقيل. أم زوجي كانت ساكته
أكثر مني، تجلس في مكانها تسبح
وتصلي، وأحيانًا أشوفها تبكي بدون صوت،
وأنا أسوي نفسي ما أشوف. ومن
بعدها المسؤولية كلها صارت علي. يعني

كل شيء فجأة صار علي، ولازم
أكمل. وعدت الأيام وخلصت العدة، والناس
قلت زياراتهم، والحياة بدأت تبين بوجه
جديد. ما كان في خيار أرجع
لورا، كنت حاسة إني دخلت مرحلة
ما كنت مستعدة لها، بس دخلتها
غصب. وبعد فترة تعودنا على غيابه
بطريقة ما، مو نسيان، بس تعايش.

صار اسمه يُذكر بدون ما يوقف
بالبيت. صرت أعرف إنه هذا واقع
وإن اللي قدامي هو اللي لازم
أتعامل معه. ورجعت لشغلي نفس المكان
ونفس الناس، بس أنا مو نفس
الشخص. وصرت أطلع الصباح وأسيب العيال
في البيت مع جدتهم أم أبوهم.
وأما عن أمي ما قالت لي

أرجعي عندي، وهي أصلاً تحب تقعد
لحالها ودائم كانت تقول كده، وغير
كده عندها دوام زيي. فما كنت
أقدر أخلي عيالي لوحدهم بالبيت. والمهم
كنا نزور بعض، هي تجيني وأنا
أروح لها، والوضع كان ماشي. وما
علينا، مشت الأيام وصارت علاقتي بأم
زوجي أقرب من قبل. يمكن لأن

الاثنين فجأة فقدنا نفس الشخص. كنا
فاهمين بعض بدون كلام. أمي بالبداية
كانت طبيعية تجي وتقعد وتمشي. ما
كانت تقول شيء، بس بعد شهور
بدأت تلاحظ وجود أم زوجي بشكل
مختلف. وفي يوم قالت لي: "ليه
الحين جالسة معاك." قلت لها: "هذا
بيت ولدها." وسكتت. وبعدها فترة رجعت

وقالت نفس الكلام بس كنت أسمع
وأطنش. ما كنت حابة أفتح موضوع،
كنت أحاول أوازن بين الاثنين: أمي
وأم زوجي اللي بمقام أمي. وما
كنت أشوف إني مضطرة أختار واحدة
فيهم. والحياة كانت ماشية، وأنا أحاول
أمشيها بدون مشاكل، بس أمي بكل
زيارة لها يكون في تعليق أو

نظرة، وأنا أسوي نفسي ما أسمع.
كنت أحس إنه في شيء قاعد
يتجمع، بس ما كنت أعرف كيف
أوقفه. ما كنت أبغى أزعّل أمي،
ولا كنت أقدر أفكر إني أطلع
أم زوجي من بيتها. كنت أقول
لنفسي يمكن فترة وتعدي، يمكن أمي
تتعود، ويمكن أنا أفهمها غلط. كانت

ترمي كلام، وام زوجي ما كانت
تتكلم، بس كنت أشوفها تحس. وتخيلوا
في يوم اللي كنت خايفة منه
صار. في زيارة من زيارات أمي،
جت وهي مو على بعضها، جلست
شوي وبعدين بدأت تقول لي الحين
هذه جالسة هنا. وأنا ساكته ما
رديت. حاولت أغير الموضوع وقلت لها

خلينا نسوي شاي ونشرب، بس ما
كانت تسمعني. وقالت لي: "ولدها مات،
الله يرحمه، وخلاص المفروض تروح." الكلام
كان قوي، وأنا ما كنت متوقعة
أسمعه منها. حاولت أرد عليها وقلت
لها: "يمه، هذا بيت ولدها وهذه
جدة عيالي." وقتها رفعت صوتها وقالت
لي: "أنت ليه متعلقة فيها كده؟"

وأنا واقفة أحس إني مو في
مكاني. ما أعرف ش أسوي، وأم
زوجي كانت بره بالصالة بس أكيد
راح تسمع. والمهم، أمي قالت اللي
قالته كده وطلعت بره المجلس وشافت
أم زوجي بالصالة. كانت ساكته بس
وجهها متغير. وفجأة أمي قربت منها
ومدت يدها وضـ'ـربتها. يعني كل شيء

صار ما لحقت أستوعب، صـ'ـرخت، وحاولت
أمسك أمي. قلت لها: "إيش تسوي؟"
وأنت بس هي كانت معصبة مره.
لفت علي وبدأت تسبني وقالت كلام
عمري ما سمعته منها. أم زوجي
كانت متجمدة في مكانها ما تكلمت
ولا ردت، وآخر شيء قبل ما
تطلع أمي قالت لي: "يا تطرديها

من البيت يا تقطعي علاقتك فيني،
وأنا ما راح أسامحك ليوم الدين."
يعني تخيلوا، قالتها ومشت وأنا واقفة
في مكاني وزوجي جالسة تبكي، وما
أدري إيش أسوي. حسيت إني حشرت
في زاوية ضيقة. وجيت أسمع أم
زوجي، وحاولت أكلمها وأعتذر، بس ما
قدرت أقول شيء. هي قالت لي:

"لا تشيلي همي." بس كلامها زادني
ثقل. كيف ما أشيل همها وهي
ما لها غير هذا البيت وما
لها غيري؟ كيف أطلعها؟ ما قدرت
حتى أتخيل. وأمي من بعدها ما
دقت ولا سألت، والقطيعة صارت فجأة.
حاولت أكلمها بس ما ردت، وحسيت
إنّي خسرت شيء كبير بدون ما

أختار. لا اخترت أمي ولا اخترت
أم زوجي. والأيام اللي بعدها كانت
صعبة. أروح الشغل، أرجع، وأجلس مع
العيال، وأحاول ما أفكر بس التفكير
كان يجيني غصب. ما كنت أدري
إيش الصح ولا إيش الغلط، بس
كنت أعرف إنه الوضع هذا ما
يستمر كذا. وما عندي فكرة كيف

راح ينتهي، وكل ما فكرت الإحساس
يزيد والحيرة تكبر. ودحين الوضع زي
ما هو، ما تغير شيء. أمي
زعلانة وما بيننا تواصل، وأم زوجي
في البيت نفس مكانها ونفس جلستها،
والعيال رايحين جايين. وأنا كل يوم
أصحى وأسوي اللي عليه كأنه ما
في شيء. بس في داخل الموضوع

موجود. وأحيانًا أجلس لحالي، أفكر وين
تروح أم زوجي، مين عندها ما
عندها غير هالبيت وهالعيال. وأمي كيف
أتعامل مع زعلها؟ أمي ما أقدر
أتخيل حياتي بدونها، بس برضه ما
أقدر أسوي شيء. أحس إنه غلط.
أحاول أتذكر كيف كانت قبل وكيف
صارت دحين، وما ألاقي تفسير واضح.

كلمت ناس وكل واحد يقول شيء
مختلف. في اللي يقول رضا أمك
أولى، وفي اللي يقول لي ما
ينفع تطلعي الحرمة من بيتها، وروحي
أنت عند أمك. وأنا أسمع وأسكُت.
ما أبغى أحد يقرر عني. أبغى
شيء يخليني أقدر أكمل بدون ما
أنكسر من جهة، ولا أكسر غير

من جهة ثانية. وبصراحة ما أدري
كيف الواحد ينحط في موقف زي
كده. ما في اختيار سهل. كل
اختيار فيه خسارة. يمكن في ناس
يشوفوا الحل واضح، بس بالنسبة لي
مو واضح. وأبغى بس أعرف كيف
الواحد يتصرف لما ينحط بين شخصين،
كل واحد فيهم له مكانه وما

ينفع ينشال. ودحين أنا أسأل، ما
أدور نصيحة بس أسأل بصدق. لو
كنتوا مكاني، إيش تسووا؟ كيف الواحد
يوازن بين أمه وبين حرمه ما
لها غيره؟ والله ما أدري. وهذا
السؤال هو اللي أنا عايشة فيه
لين دحين. وهنا وتكون قصتنا انتهت.
لا تنسوا تصلوا على النبي محمد

عليه الصلاة والسلام،


مشاركة التدوينة