قصة جارتي زوجها فضحها وصفقها

2026/08/22 35 مشاهدة
قصة جارتي زوجها فضحها وصفقها

تقول صاحبة القصة: سلمكم الله، أنا
جايه أقول قصة جارتي. هي بنت
يتيمه، الأم والأب وما عندها أحد
يقرب لها في منطقتنا إلا زوجها
يصير ولد عمها. المهم، البنت هذه
عمرها تقريبا 23 سنة ومتزوجه. للأمانة،
علاقتي فيها مو مره. هي ممرضه،
وأغلب وقتها في الدوام. المهم، دائما

أنا أسمع أصوات ******* بينها وبين
زوجها، وأهلي يقولون ما لكم شغل،
ما يبونا نتدخل. أساساً هم رافضين
تكون أي علاقة بيننا وبينها بحكم
إنها ممرضه، وتعرفون الأهل اللي ما
يبون بناتهم يدخلون تخصص صحي أو
وظيفة فيها اختلاط، عشان كذا ما
يبون نصاحبهم لأنها من النوعية هذه.

لانهم خايفين إنها تخربنا وتقنعنا ندخل
تخصص صحي مثلها. المهم، البنت هذه
تروح دوامها وتجي، ويبدأ الاكشن بعد
ما ترجع من دوامها. زوجها هذا
ما يهاوشها إلا بعد ما ترجع
من دوامها، وكل يوم على ذا
الحال، لين تعبنا كلنا، يا أهل
العمارة، صدق تأذينا من أصواتهم وصوت

الهواش. لين في يوم استغليت فرصة
إنه أهلي مو موجودين، وهي كانت
في بيتها وزوجها ما كان موجود.
نزلت عندها ورحت أسألها إيش اللي
قاعد يصير معها، وليه زوجها يومياً
يهاوشها. ويا عيني، المسكينة ما صدقت
أحد سألها، قامت فرطت السبحة وقعدت
تقول إنها يتيمه وما عندها غير

عم واحد، وما عندها أهل. أمها
بعد ما توفى أبوها وأمها في
حادث. عمها أخذها وأجبرها تتزوج ولده
السكير، لأنه ما حد يرضى فيه،
وهي أصلاً وقتها في آخر سنة
في الجامعة. عمها ذا عايش في
الديرة، والبيت اللي البنت ساكنه فيه،
له أبوها من يوم كانت صغيرة.

هو كاتب لها البيت بيع وشراء
للبنت، لأنها ما عندها إخوان. هو
الأب خايف إنه أخوي يظلم بنته
بعد عمر طويل، لأنها ما عندها
إخوان وخاف إنه يظلم بنته ويأخذ
البيت. سبحان الله كان عنده بعد
نظر. لأن العم أخذ كل شيء
من البيت، فلوس أبوه، أبوها، سيارة

الأب، كل شيء ما عدا البيت.
بس ما قدر ياخذها، ليش؟ لأنه
البيت باسم البنت، فأجبرها يا إنها
تتزوج ولده أو يخليها تترك الدراسة
ويجلسها في البيت ويحبسها. وهي رضت
في الولد السكيـ'ـر  هذا عشان
دراستها. وهذا الحمـ'ـار ، كل يوم
يجي سكـ'ـران ويضربها ويهاوشها، فوق هذا

كله ياخذ راتبها كله. يا عيني
عليها، مرة يجننها حرفياً مخلي حياتها
جحيم. كل يوم شتيمة وسـ'ـب وقـ'ـذف
 وشتـ'ـم. والله إنّي دمعت عيني
بعد ما حكت لي قصتها. طلعت
من عندها وأنا قلبي يتقطع عليها.
المهم طلعت واستنيت أهلي يجوا. لما
رجعوا أهلي، حكيت قصتها لهم. صح

، هوشوني ليش رحت لها وكلمتها،
بس بعدين تعاطفوا معاها وطلعوا أمي
وأبوي يعرفون قصتها أساساً بس ما
يبون يتدخلون، لأن عمها راعي مشاكل.
حتى يوم كلوا ورثها، كانوا موجودين
أهل العمارة كلهم، بس ما أحد
قدر يتكلم، لأنهم ما يبون مشاكل.
وكل يوم يسمعون جارتنا تتعنـ'ـفً وتنضـ'ـرب

وما أحد يتكلم. وصدق، يوميا أسمع
صياحها، وهي صابره ومتحملة. وأهلي بعد
إقناع سمحوا لي أتواصل معاها وأسولف
معها، وأخليها تجي عندي، ما يخلوني
أنزل عندها، هذا شرطهم، لأن صدق
ما أحد يلومهم، يمكن هذا السكـ'ـير
يتهجم علينا أو يسوي لنا شيء
أو يجي وأنا موجودة عندهم ويقوم

يسوي لي شيء. فأهلي خافوا من
هذا الشيء، وسمحوا إن البنت هي
تطلع لعندي. والبنت ما صدقت، صارت
تطلع عندي كل ما لقت فرصة.
المهم مرت شهرين وهي كل ما
تلاقي فرصة تيجي تجلس عندي وتفضفض
وترتاح شوي من هالمريض، لأن أوقات
يختفي بالأيام ما ندري وين يروح.

المهم، البنت حملت، وفي فترة حملها،
مرة تعبها، يضـ'ـربها ويقول: هذا مو
ولدي، ولد مين، أكيد ولد واحد
معك في الدوام. وكل يوم يضربها
ويقذفـ'ـها ويسبـ'ـها. لين في يوم أنا
شجعتها، قلت لها: ليش ما تطلقين
منه وتعيشين لحالك؟ وخذي قرار ابعاد
من المحكمة. وقعدت شهر كامل أقنعها،

لأن صدق خفت عليها تموت. قبلها
كانت أصلاً مسجله في برنامج ابتعاث
وجا قبولها، وهي خافت وكانت مترددة.
أنا قعدت أقنعها تخلع وتسافر تعيش
برا، تكمل دراستها وتستقر هناك. كانت
مترددة وقاعدة تفكر. لا أحد يقول
لي: أنت مخببة، لأنه أنا ما
سويت هالشيء من فراغ. حرفياً، الأدمية

تنومت في المستشفى أكثر من خمس
مرات، وأنا كنت أرافقها. وأخذت تقرير،
حرفياً ما خلا مكان في جسمها
ما يضربـ'ـها فيه. لدرجة مرة كسر
لها يدها. وآخر مرة ضربـ'ـها زوجها،
دخلت في غيبوبة لمدة أسبوع، وأجهضـ'ـت
الطفل، حرفياً كان يوم مرعب. تخيلوا
كنا جالسين، أنا وأهلي ومبسوطين، لأنه

أنا حكيتهم عن قبول جارتي في
الابتعاث وإنها أخيراً وافقت وتبي تخلـ'ـع
وتسافر. فجأة، إحنا قاعدين نسولف نسمع
صوت صراخ جارتي تصرخ وتبكي، كلنا
طلعنا ونلاقي زوجها، تخيلوا، ماسكها من
شعرها ويضربهـ'ـا ويجلدها. والله ضاربها ضـ'ـرب
قوي وكانت تنـ'ـزف وتبكي وتصرخ وتدعي
عليه. ويا حرام، كانت بقميـ'ـص روز

طالع وهو يقول: يا كـ'ـلبة، ما
أعرف ليش يا فلانة ويا كـ'ـلبة.
وكلام ما أقدر أقولها، لأنه كل
اللي يتابعوني صغار. وأساساً ما ينفع
أني أقولها. المهم، كان يقـ'ـذفها بأوسـ'ـخ
الألفاظ. كان الحقير يقـ'ـذفها ويقول: والله
لأموت ولد الحرام هذا اللي ببطنك.
وكان يضربـ'ـها على بطنها وهي تبكي

وتترجاه. المهم، إخواني وأبوي كانوا واقفين،
أمي نادتهم، تقول لهم: تعالوا ساعدوها.
وصاروا يفكونها والبنت ما كان عليها
غطاء، لين أنا جيت ورميت عليها
طرحة أو غطاء، لين ما فكها
زوجها، وإخواني مسكوه على جنب وصاروا
يهدونه. طلع هو كان سكـ'ـران وقاعد
يضربها، والمسكينة أغمى عليها. دقينا على

الإسعاف وأخذوها. ومع الأسف، فقدت الجنين،
وهي دخلت في غيبوبة. مرة حزنت
عليها، كنت أدعي لها طول الأسبوع.
والحمد لله، فاقت بس نفسيتها تدمرت،
لأنها أجهضت وأخيراً وافقت وأخذت القرار
إنها تشتكي عليه. وفعلاً راحت اشتكت
عليه وقدمنا الأوراق وتم خلعه وانسجن
. وعلى طول هي كملت أوراقها

حق الابتعاث. كانت قاعدة تهرب من
عمها ومنه سكيـ'ـر حيتطلع من السجن
لأنه ما حينحبس على طول. وإحنا
كنا معها خطوة بخطوة لين كملت
كل أوراقها. كانوا حاطينها في سكن
ثاني عشان عمها وعياله. والحمد لله،
أنا وأخوي أهلي خلونا نسافر معها،
وهي عطت لأبويا الوكالة عشان يبيع

الشقة ويرسل لها الفلوس. وفعلاً، بعد
ما تطمنا  عليها وسكنت واستقرت
مرت هناك. وأبوي أرسل لها الفلوس.
رجعنا إحنا وأخوي، وحرفياً هي خلاص
انقطعت عن السعودية. عاشت هناك، والحمد
لله، كل يوم أمي تكلمها، تكلمها
جوال تطمئن عليك، إنها بنتها، وتواصل
معي. والحين لها خمس سنين خلصت

دراستها وتوظفت هناك، قالت إنها تعالجت
عند معالجة نفسية. والحين تقدم لها
شخص هو سعودي بس زميل لها
هناك وعايش ومستقر هناك. كل يوم
تدعي لي وتدعي لأهلي إننا وقفنا
معها وأنقذناها من هالعائلة المريضـ'ـة. والله
يا جماعة الخير، إحنا سوينا هالشيء
مو تخبيب، عشان ما تدعون علينا.

إحنا حاولنا نساعد بنت يتيمه ما
لها أحد، وعُمها وعيالها اللي المفروض
يكونون سند لها، وأهلها قاعدين يستغلونها.
حسبي الله عليهم. أنا قلت قصة
جارتي عشان أقول لكل شخص يشوف
بنت تتعنـ'ـف، سواء جارة أو قريبة
وتسكت، ترى بسكوتك ترى تساعد على
تدمير حياة بنت، وممكن تتسبب بموتها.

وبصوتك وبتكلمك وإنك توقف معاها، تقدر
تنقذها مثل ما أنا سويت. ارجوكم
لا تسكتون. أنا أهلي خافوا في
البداية وسكتوا، بس أنا بإصراري أقنعتهم.
واللهم لك الحمد، أنقذت جارتي. رايته
الشخصية، الشيء اللي أنت سويتيه حقيقة
كان حرفياً شجاعة. وقفتِ معها في
وقت كان الكل ساكت. وهذا الشيء

يحتاج شجاعة. ترى مو أي أحد
يقدر يسوي اللي أنت سويتيه. كثير
يخافون يتدخلون في مثل هالمواقف، بس
بصراحة، السكوت عن الظلم أكبر جريمة.
كويس إنك ما سكتي ورحتِ ودعمتِ
جارتك في أوقات صعبة وقدرتي توجهينها
للقرار الصح. كويس إنك دعمتيها. سبحان
الله، شوفي الله سخرك لها إنك

دعمتيها ووقفتِ معها وغيرتي حياتها. صح،
الشيء اللي يحزن إنها انضربـ'ـت وجاها
إجهـ'ـاض. بس نقول خيره من الله.
والحمد لله إنه أخيراً قدرت تبدأ
حياة جديدة. حرفياً، مرة شكراً لك
أنت وشكراً لأهلك إنكم وقفتوا معها.
ترى هذا الشيء مو أي أحد
يقدر يسويه. كانت شجاعة منكم، لأنه

ترى وراها مسؤولية. الله يسعدكم يا
رب، والله يكتب لكم كل خير.
وبس، انتهت قصتنا لليوم. قدرت تبدا
حياه جديده حرفيا مره شكرا لك
انت وشكرا لاهلك انكم وقفتوا معاه
ترى هذا الشيء مو اي احد
يقدر يسويه كانت شجاعه منكم لانه
ترى وراها مسؤوليه الله يسعدكم يا

رب والله يكتب لكم كل خير
وبس انتهت قصتنا لليوم٠

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة