قصة قالت له طلقني بكرا تم ـوت وادخل العدة !.

2026/08/09 18 مشاهدة
قصة قالت له طلقني بكرا تم ـوت وادخل العدة !.

السلام عليكم، أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم. ونبدأ قصتنا لليوم؛ هذي،
سلمكم الله، وحدة تقول أنا صراحة
مالي دخل لا من قريب ولا
من بعيد، بس سمعت هالسالفة وحسيت

ودي أقولها لكم. ما أدري عشان
أفصَّفِض ولا أريد أشوف آراء غيري،
أو يمكن الاثنين. المهم هذه قصة
حرمة أنا أعرفها من بعيد، يعني
مو عشرة عمر بس أعرفها. ما
أعرفها كذا من الناس اللي دائماً
يمرون بالسوالف تطلع وتدخل بأحاديثهم، ولها
مواقف ما تنسى. هي كانت مطلقة

وعندها كم عيال من زوجها الأول،
ما أذكر عددهم بالضبط، بس اللي
أعرفه أنها ما جلست كثير بعد
طلاقها، يمكن سنة أو أقل، وتزوجت
رجال ثاني، بس الرجال هذا أكبر
منها بكم سنة، يعني كبير، عمره
يمكن بالخمسينات أو الستينات. ووقتها كثير
استغربوا من زواجهم، مو لأنه رجال

شين أو شيء، لا بالعكس، كان
طيب وهادي وعلى نيته، بس فارق
العمر واضح، وهي لسه صغيرة مو
ذاك الكبر، يمكن حوالى الثلاثينات. الناس
قالوا يمكن تبغى استقرار، يمكن تبغى
سند، أو يمكن ارتاحت له، عاد
كل واحد صار يفسر على كيفه.
بس أنا شخصياً ما كنت أعلق

كثير، لأن كل إنسان حر باختياراته
واللي يبيه. بس السالفة كلها بديت
أسمعها من يوم ما بدت تصير
تغييرات غريبة شوي، وبتفهمون قصدي بعد
شوي. اللي أعرفه عن هالرجال إنه
من أول ما تزوجها، ما قصر
معها بشيء، عزها ورزقها وخلاها تعيش
حياة يمكن ما قد عاشتها قبل.

حتى الناس اللي حولهم كانوا يقولون
ما شاء الله عليه، رجال طيب
وحنون وكل شيء تبغاه كان يوفره
لها. وأهم شيء إنه علمها السواقة،
وفعلاً طلعت رخصة واشترى لها سيارة
من نفسه، لا طلبت ولا الحت.
هو بس من باب إنه يريحها،
خصوصاً إنه ما يقدر يطلع كثير

بحكم العمر والتعب وكذا. يعني كانت
تركب سياراتها وتروح وتجي على راحتها
وتسوق وتخلص مشاويرها بدون ما تحتاج
أحد. وكانت دائماً تقول إنه هالشيء
فرق بحياتها وصارت تحس إنها مستقلة
أكثر وتتحرك براحتها وما صارت متقيدة
بأحد. هو ما كان يقدر يرافقها
بكل مكان، مو كسل، بس والله

العمر له حكمته، وفي أشياء ما
يقدر عليها الواحد بعد سن معين.
بس حتى مع كذا ما حسسها
بالنقص، دائماً يعطيها وجه ويضحك معها
ويهتم فيها. ووفر لها كل شيء
كانت لابسة وراكبة ومرتاحة، وعيالها اللي
من زوجها الأول بعد مرتاحين، وكل
واحد فيهم بحاله. وهي بعد فترة

جابت منه ولد وبنت، يعني صار
بينهم عشرة وعيال مو زواج، بس
مع الوقت بديت ألاحظ بعض الكلام
اللي يوصلني مو عنها مباشرة، عن
تصرفاتها. كانت تطلع لحالها كثير وتسافر
وتحضر مناسبات، وهو أغلب الوقت بالبيت
أو يروح للمستشفى للمراجعات. وما أدري
إذا هو كان راضي عنها شي

أو ساكت بس عشان يحبها. بس
اللي متأكدة منه إنه ما كان
يمنعها ولا يضايقها بشيء. وهالحرمة اللي
يعرفها عن قرب كان دائماً يقول
إنها كانت مبسوطة، تضحك وتتصرف براحتها،
وعيشتها ماشية وتطقطق على الدنيا، حتى
ما تحس إنها متزوجة رجال أكبر
منها. أبد ما بان عليهم فرق

العمر، وكانت علاقتها بعيالها من الزواج
الأول طيبة، يعني كانوا متفاهمين وكل
واحد في حاله، بس هي كانت
دائماً تميل للبنات. حتى مع عيالها
الجدد كانت تقول دائماً البنت تسند
أمها. ما أدري ليه كنت أحس
إنها تحاول تثبت شي لنفسها بهالجملة
بس عاد هذا الشيء ما كنت

أقدر أفسره وقتها. وبعدين جابت ولد
وبنت من الرجال هذا وصاروا عائلة
متكاملة. وكل اللي حولهم كانوا يشوفونها
زوجة ناجحة وقدرت تكون أم وزوجة
من جديد وتمشي حياتها رغم كل
شيء. والرجال بعد اللي هو زوجها
كان فرحان فيهم، يعني ما حسيت
أبد إنه ندم على زواجه منها.

بالعكس، كان دائماً يحاول يرضيها ويعطيها
اللي تبغاه، حتى لو تعب أو
ضاق صدره. بس هي والله ما
أدري، كنت أحس إنه عقلها دائماً
يفكر بشيء ثاني. كانت تضحك وتتكلم
وكل شيء، بس عيونها دائماً فيها
نظرة كذا، ما أدري أقول ملل
ولا ضيق، ولا يمكن تخطط لي

شيء ما كنت أدري. بس كنت
أحس إنها تحسب الأمور بميزان ثاني
غير اللي إحنا نحسب فيه. ويا
كثر اللي كانوا يحسون نفس إحساسي،
بس ما حد كان يقدر يقول
شي، لأن ظاهرها مبسوطة وحياتها ماشية
وما في مشاكل واضحة. والمهم مرت
الأيام وكل شيء كان شكله طبيعي

قدام الناس، لأن بدأ زوجها يتعب
شوي. مو ذاك المرض الخطير من
البداية، بس من النوع اللي يخلي
الواحد يضعف، يحس بالتعب بسرعة، يقوم
يتنفس بصعوبة، ويصير ما يقدر يطلع
كثير ولا يتحرك واجد. يعني جسمه
بدأ يطيح عليه شوي شوي، واحتياجه
لها صار أكثر من أول. صارت

توديه المستشفى وتاخذ مواعيد وتقعد تنتظره
وتسمع من الدكاترة، بس كنت أحس
إنها مو متقبلة الوضع، كأنها ما
هي مستوعبة إنه الحياة تقلب فجأة
أو إنها بس ما تبي تتحمل
التعب النفسي والجسدي اللي يجي مع
هالمرحلة. جلست معاه فترة وهو مريض،
يعني ما هربت من أول يوم،

بس كانت طريقة تعاملها غريبة، كأنها
قاعده تراقب مدى سوء حالته أكثر.
وبعد كم شهر، قالت له بالحرف
الواحد: "أنا آسفة، بس ما أقدر
أعيش معك بهالوضع. ماني قد المسؤولية
هذه، ولا أريد أترمل، ولا أريد
أقعد أربع شهور في عدة، ولا
أريد أحد يربطني. أنا للحين أريد

أطلع وأروح وأجي." أنتم متخيلين قالتها
كذا بوجهه والرجال ما تكلم، بس
تأثر واضح من نظراته وما ناقشها
لأنه عرف أنها جادة. وفعلاً طلبت
الطلاق، ووقف قدامها بالمحكمة وطلقها. كان
الوضع بس توقيع وخلاص، مع إنه
بينهم عيال وعشرة وعشرة طويلة. الناس
انصدموا، ما حد كان متخيل إنها

تترك بهالوضع. بسيكات واضحة، ما تبغى
تعب ولا تبغى هم، ولا تبغى
شيء يربطها بمريض، وانتهى كل شيء
فجأة. والرجال، رغم قلبه المكسور، وافق
يطلقها بدون ما يرفع صوته ولا
يناقش، كانه بس يبغى يريحها، حتى
لو هو اللي بيتعب كثير. قالوا
عنه إنه الرجال طيب بزيادة وإنه

كان ممكن يرفض ويوقفها، بس هو
اختار يخليها تمشي. يمكن لأنه حس
إنه بقائها معه وهو مريض ما
له معنى إذا كانت ما تبغى.
بس الغريب بالموضوع إنها ما قطعت
علاقتها فيه تماماً، يعني من يوم
طلقها ظلت تصرف من فلوسه وتطلب
أشياء باسم العيال وتروح وتيجي، وهو

يتحمل. حتى إذا احتاجت سواق أو
شيء ترجع وتقول له هذول عيالك،
ولازم ترتب أمورهم، وهو ما يعترض.
وبعض الناس اللي حوله كانوا يقولون
إنه للحين يحبها ويمكن ينتظر منها
إنها ترجع، بس ما رجعت. هي
ماشيه بحياتها، تطلع وتسافر وتغير ديكورات
بيتها وتحط صور من مشاويرها، كأنها

ما كانت زوجة لو بيوم. وصاروا
اللي حولهم يتكلمون، مو من كثر
الكلام، بس استغراب كيف تخلت عن
رجال طيب كان كريم معها وواقف
في صفها وما طلب منها شيء،
وكل اللي أعطاها ما طلبه يوم.
بس هي ما وقفت ولا تأثرت
وكان الموضوع ما يخصها. حتى عيالها

منه كانت تخليهم يزورون فترات متباعدة،
بس علاقتها فيه كزوج سابق صارت
رسمية بزيادة، كلها عشان العيال. مع
إنه باقي يصرف وباقي يرد إذا
دقت عليه. واللي يشوفها الحين ما
يصدق إنها كانت يوم تحت سقفه،
وياما حلفت قدامه إنها مرتاحة معاه.
والمهم تخيلوا اللي خلى الموضوع يزيد

غرابته إن بعدين عرفنا إن نفس
اللي سويته مع زوجها هذا، سويته
قبل مع زوجها الأول. يعني مو
أول مرة تسويها، والظاهر إنه هذه
طريقتها مع أي رجال يمرض. زوجها
الأول اللي جابت منه عيالها الكبار
مر بفترة تعب زمان، وكان وضعه
صعب شوي، ما يقدر يداوم ومرات

يدخل المستشفى أيام. ونفس السيناريو جرى
معها كم شهر، وبدأت تقول هالكلام
اللي "أنا ما أقدر، وأنا ما
أبي أعيش مع واحد مريض." وفعلاً
تركته وانفصلوا. وقتها كثير كانوا يقولون
إنها كانت صغيرة، ويمكن ما تحملت
الضغط، وإنها ما كانت جاهزة. بس
بعد ما سوت نفس الشيء مع

الثاني، استوعبنا إنه هذه طريقتها، ما
عندها استعداد تتحمل مسؤولية مرض أحد،
مهما كانت العشرة أو المواقف أو
حتى وجود العيال. وبصراحة، اللي يعرفها
كان مصدوم، لأن شكلها العام يوحي
إنها حنونة وكريمة، ودائماً تقول كلام
عن الوفاء والتقدير، بس لما يجي
الجد تنسحب كأنها ما تبي أحد

يربطها بشيء صعب. يعني إذا كان
الرجال تعبان أو يحتاج أحد يوقف
معاه، هي أول واحدة تقول "أنا
آسفة" وتمشي. وصرنا نسولف بين بعضنا،
مو غيبة ولا نميمة، بس استغراب،
لأن اللي يسوون الحريم عادة بهالمواقف
غير كثير، يصبرون ويتحملون، ويمكن حتى
يضيع عمرهم وهم يخدمون رجالهم. بس

هي بالعكس، تنسحب وتبني لها حياة
جديدة كان ما صار شيء. وما
نقدر نقول إنها شريرة ولا نقدر
نقول إنها ضحـ'ـية، بس والله تصرفاتها
تحير وتخلي الواحد يعيد حساباته في
الناس. والحين بهالفترة، سمعنا إنها وافقت
على واحد ثالث، تو متقدم لها،
ولسه ما تم الزواج، بس في

نية. الكل تفاجأ، مو لأن الموضوع
غريب، بس الناس بدت تسأل: وش
تبي، وش تدور؟ يعني مرت بتجربتين،
وكل واحدة منهم انتهت بنفس الطريقة،
والاثنين كانوا رجال محترمين وما قصروا
معها، نسيت، انفصلت عنهم إذا حست
الوضع مو مريح لها. والرجال الجديد،
من اللي سمعناه إنه أصغر من

اللي قبله. شكله رجال نشيط وعايش
لحاله وتعبان من الوحدة ويدور على
أحد يشاركه حياته. عاد ما أدري
وجش ناوية عليه، وهل بتتغير طريقتها،
ولا بتكمل بنفس أسلوبها القديم. وفعلياً،
صارت الناس تطالع فيها بنظرة غريبة،
وكل واحد يسأل الثاني: وشلون تفكر،
وشلون تنام وهي تاركة رجالها بهالحالة.

بس ما حد يقدر يجاوب، لأن
فعلياً ما حد يعرف وش تمر
فيه، ولا كيف تفكر، ولا شله
بقلبها. يمكن هي مرت بأشياء ما
نعرفها، يمكن تعبت من الحياة، أو
يمكن تحس إنها ماانخلقت عشان تتحمل
أحد. بس الغريب إن كل مرة
تسوي نفسها، تبدأ من الصفر وتحاول

تعيش كأن الماضي ما له أثر،
وتتكلم عادة عن زواجاتها وتضحك وتقول
إنها ما تتحمل، ما تحب تكون
خفيفة وما عليها مسؤولية. يعني حتى
اللي يعرفها عن قرب للحين ما
فهمها. وأي وحدة تحاول تحلل شخصيتها
تطلع من السالفة محتارة أكثر. عيالها
الكبار كبروا، وكل واحد مشغول بحياته،

والصغار نص وقتهم عند أبوهم ونص
عندها. ومو باين إنه عندها اهتمام
قوي بالاستقرار. أما أنا من ناحيتي،
ما أقدر أقول عنها شيء غير
اني اتوقع لو في يوم من
الايام طاحت بالفراش وتعبت وصار مافيها
حيل تقوم ، مدري اذا فيه
أحد بيوقف معاها ولا لا، لأنه

اللي سوته في غيرها صعب احد
ينساه ، والناس تمشي على المواقف
مو على الكلام ، عيالها الله
يحفظهم كبار ، وبعض تزوج وبعضهم
معاد تشوفهم كثير ، والصغار بعد
بيكبرون ، وماندري اذا فيه أحد
بيرد لها المعروف ، لأنه اللي
عاش مع امه يفكر كذا ،

 يمكن يكون مثلها ويمكن يكون
عكسها الله أعلم ،  بصراحة
مااحكم عليها بس أقول : الله
يصلحها ويهديها ويرزقها بر عيالها. لأن
بالنهاية كل أحد له طريقة يعيش
فيها وله أسباب يمكن ما يفصح
عنها. يمكن كانت تخاف من الفقد
أو من الوحدة أو من العجز،

أو حتى من كلمة "أرملة". ويمكن
هي بس تبي تعيش حياة خفيفة
ما فيها مسؤوليات ولا ثقل. بس
تبقى المواقف هي اللي تتكلم عن
الشخص مو نواياه، واللي يخلي الناس
تذكرها اليوم مو شكلها ولا لبسها
ولا طلعتها، بس مواقفها مع الرجال
اللي عاشوا معاها وكانوا بحاجة لها،

وكيف تخلت عنهم وهي تقدر تبقى.
ما أدري هي وش ناوية تسوي
مع الرجال الثالث، ولا إذا فعلاً
بيتم الزواج. بس اللي أعرفه إنه
الناس بتبقى تتذكرها بهالطبع، يمكن تتغير
ويمكن تكمل مثل ما هي، والله
وحده أعلم. وفي النهاية، أنا بس
حكيت لكم سالفة سمعتها، ومن أول

قلت إنها ما تخصني، بس شدتني
وحسيت إنه كلنا نحتاج نسمعها، مو
عشان نحكم، بس عشان نفهم الناس
حوالينا أو نفهم الدنيا كيف تتغير
فينا وفيهم. وهنا تكون انتهت قصتنا
اليوم.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة