السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم. ونبدأ قصتنا لليوم؛ يقول
صاحب القصة: قد ما راح يشوف
البعض منكم إنه الغلط عندي أو
إنه أنا الظالم، بس أنا أعرف
إنه الأغلبية راح يشوفوا أني أنا
المظلوم والضحـ'ـية. في قصتي، أنا رامي
وعمري 27 سنة. أنا شاب مثل
كل الشباب أحب يكون في حياتي
إنسانة أرتاح معها وأفضفض لها وأشارك
معها لحظات حياتي، وهي بعد تشاركني
لحظاتها. قصتي بدأت من سنتين تقريباً
من يوم عرفتها، اسمها سناء وعمرها
45 سنة. صدقوا إنه لما عرفتها
أبداً ما توقعت أنها بهذا العمر.
أعرف أنكم راح تقولون: أنت عمرك
27 سنة، كيف تدخل بعلاقة مع
واحدة أكبر منك كل هذه السنوات؟
طبعا لما عرفتها ما كنت أعرف
أنها أكبر مني بـ 18 سنة،
لأن بصراحة مو مبين عليها العمر
أبداً، واللي يشوفنا مع بعض يقول
أنا أكبر منها ما شاء الله،
لأنها دائماً تهتم بنفسها وتحافظ على
جمالها ورشاقتها وأناقتها، وكل صديقاتها بعمر
بناتها. اللي يشوفها مع بناتها يقول
إنهم خواتها، وما أحد أبداً يتوقع
إنها أمهم. أكبر عيالها أصغر مني
بثلاث سنوات، عمره تقريباً 24 سنة،
لكن اللي يشوفها مع ولدها مستحيل
يصدق إنها تكون هذه أمه. أنا
لما عرفتها هي أخفت عني الحقيقة،
يعني إنها بعمر أمي وعندها ثمانية
عيال وسبق لها الزواج، وأن عيالها
من نفس جيل. لأنه بصراحة أنا
حبيتها، دخلت معها بعلاقة حب وكنا
نطلع ونشوف بعض ونتكلم في الجوال
24 ساعة. كان كل وقتها لي
أنا وبس، لدرجة إني ما شكيت
أبداً إنه عندها أولاد وتهتم فيهم
من كثر ما كان كل وقتها
لي أنا وحدي. وين ما تروح
كلمني وتقول لي: أنا رحت المكان
الفلاني، أنا أكلت الأكل الفلاني، أنا
الحين بنام، أنا الحين صحيت. كل
تفاصيل حياتها تقولها لي بالتفصيل، صرت
أعرف عنها كل صغيرة وكبيرة: متى
تنام، متى تصحى، وين تروح، إيش
تأكل، إيش تشرب، إيش تحب، إيش
ما تحب. بس الشيء اللي ما
عرفته عنها إنه سبق لها الزواج
وعمرها 45 سنة وإنها أكبر مني
بفارق 18 سنة وعندها ثمانية عيال
ومنفصلة من زوجها وتعيش مع عيالها.
في البداية، أنا كنت أحسب إنه
عيالها هم إخوانها، بس في يوم
قررت إنها تحكي لي الحقيقة وتصارحني.
طبعاً بعد ما صارت علاقتنا في
بعض قوية، صرنا نحب بعض وصارحنا
بعض بالحب وبكل شيء. في البداية
حسبتها تمزح، والله العظيم، وإنها تبي
تختبر حبي لها، وما ظنيت أبداً
إنها جالسة تصارحني بالحقيقة. ضحكت معاها
وقلت لها: لا تحسبي إنه بكلامك
هذا راح يتغير أي شيء من
ناحيتك، أنت حبيبتي، وأنا أحبك، وما
في شيء راح يفرق بيننا، وإن
شاء الله إني راح أتقدم لك
وأتزوجك. أنا بكلامي هذا أعطيتها الأمان
ووثقت فيني، والصدمة إنها كانت تتكلم
من جد. الشيء اللي أنا ما
حسبت حسابه وصراحةً لمن عرفت إنها
جادة في كلامها، خفت منها. ليش
خلتني أحبها وأتعلق فيها؟ ليش أخفت
عني الحقيقة من البداية؟ ليش ما
صارحتني إنها بعمر أمي وأولادها من
عمري؟ من يومها وأنا أحاول إني
أنسحب من حياتها، كل ما أحاول
أنسحب كانت ترسل لي صور يدها
وهي تحاول إنها تؤذي نفسها. تعلقت
فيني بشكل جنوني، صارت متعلقة ومجنونة
فيني وما تبي إنها تفارقني أبداً
أبداً. صارت مهوسة بشيء اسمه رامي،
يعني إنسانة تعلقت فيني بشكل جنوني،
بشكل غير طبيعي، ما تبي إنها
تفارقني أبداً. إنسانة مستعدة إنها تمـ'ـوت
نفسها وتترك عيالها وكل شيء وراها
وتمـ'ـوت كافرة بس عشان حبها لي
وتعلقها فيني. صرت أخاف منها، صرت
أخاف من هذا الهوس وهذا الجنون
اللي فيها. استشرت واحد من أصحابي
في يوم من الأيام، قلت له:
أنا في ورطة، البنت اللي حبيتها
طلعت بعمر أمي ومعاها ثمانية عيال،
وعيالها تقريباً قريبين من عمري. أنا
الحين ماني عارف إيش أسوي! أنا
لو فكرت أكلم أهلي عن علاقتي
فيها، أكيد راح يتبرأوا مني.
مستحيل يوافقوا إني أتزوج منها، حتى
الناس وأصدقائي وأهلي راح يقولوا إنه
تزوج بـ واحدة بعمر أمه عشان
فلوسها. طبعاً هي مستعدة إنها تجيب
لي المهر وتصرف عليه وتسوي لي
كل شيء. قالت: أنا مو محتاجة
منك مهر، أنا راح أدفع لك
المهر، أنا أبيك سند في حياتي.
المشكلة أنا ما أبغى العب بمشاعرها
أكثر، وكل ما أحاول إني أنسحب
تحاول إنها تمـ'ـوت نفسها وتؤذي نفسها
لين الحق عليها أوقات، أوقات يعني
خلاص. هي في الرمق الأخير، يدها
والله صارت مثل الخريطة، كل مكان
حاولت إنها تؤذي نفسها فيه. صديقي
من بعد ما سمع مشكلتي قال
لي: أنت مو مسؤول عنها، هي
اللي تحاول تؤذي نفسها وما تفكر
في عيالها، ولا إنها تفكر كيف
راح تقابل ربها. هذه إنسانة متعلقة،
وتعلقها مرض. تعلقها فيك راح يسبب
لك مشاكل كبيرة في المستقبل. هل
أنت تقدر ترتبط مع واحدة وعيالها
من عمرك؟ تتوقع إن عيالها راح
يتقبلوا إنك تكون بينهم أو راح
يشوفوك شخص طمعان في أمهم وجاي
عشان تستغلها؟ الأفضل إنك تبعد عنها،
ولو هي تبي تمـ'ـوت، هذا خيارها،
مو مشكلتك أنت. هي اللي ما
كانت صريحة معك من البداية، هي
اللي استغلتك ولعبت عليك وعلى مشاعرك
وعاشت معك دور الحب، ولو أذَّت
نفسها، فانت مو السبب، هي السبب.
ولا تخلي ضميرك يوجعك أو يأنبك
إنك راح تكون السبب. كلنا في
هالحياة معانا عجل نميز فيه الطريق
الصح من الطريق الغلط، الطريق اللي
نمشي فيه، وكل شيء يعني في
حياتنا نقدر نميزه في عقلنا. واللي
يفكر إنه يأذي نفسه عشان سبب
******* مثل هذا، فالموت أفضل له
لأنه مو مقدر قيمة الحياة، ولا
مقدر نعمة العيال اللي في ذمتها،
ولا مقدر نعمة الروح اللي الله
رزقها فيها. اتركها، ولا تفكر إنك
غلطان أو سبب في موتها. بس
أنا ما قدرت، ما طاوعني قلبي
إني أكون سبب إنها تنهي حياتها
عشاني. حاولت أسايسها وأتعامل معها بالسيـ'ـاسة،
حاولت أقول لها إني مشغول في
كل مرة تطلب إنها تشوفني، حاولت
أخلي أمي تشوف لي عروسة عشان
أهرب منها، بس المشكلة إن في
كل مرة أنا أخطب فيها تروح
وتخرب خطوبتي. كل مرة أخطب بنت
أو أتعرف على بنت، تجيني وتخرب
حياتي وتلغي خطوبتي أو العلاقة اللي
دخلت فيها. صار فيها هوس فيني.
صارت تتبعني في كل مكان، كل
ما أروح مكان أشوفها موجودة. كل
ما كان تقول للناس إنها زوجتي.
في آخر مشكلة صارت لي بسببها،
تقريباً كانت من شهر، حبيت واحدة
وبديت أتعلق فيها، خطبتها، لكن في
يوم قررت إنه أطلع معها في
مكان عام نجلس مع بعض نتكلم
أكثر، نتعرف على بعض أكثر. حاولت
إني أترك ذيك العلاقة ورا ظهري
وأنساها وأبدأ حياة جديدة، بس اكتشفت
إنها كانت تراقبني ومسلطة علي ناس
يراقبوني بكل مكان. وجتني للمكان وفضـ'ـحتني
قدام الناس وقالت لخطيبتي إنها زوجتي
وعملت عمايل، بدأت تصـ'ـرخ في المكان
وفضـ'ـحتني وصـ'ـرخت على البنت. هي تبي
تتزوجني بأي طريقة، ما تبي أتركها
وتقول إن لو تركتها يعني راح
تترك روحها، راح تموت نفسها. أنا
الحين ماني عارف كيف أتصرف معها
وكيف أخلص منها. من جهة ما
أريد أني أضرها إذا بلغت عنها
الشرطة، لأني يعني رحمة في عيالها،
ومن جهة هي جالسة تخرب حياتي
في كل مرة أحاول إني أبعد
عنها وأبدأ صفحة جديدة مع إنسانة
تناسبني، ومن جهة ما أريد أكون
سبب في موتها، لأن أعرف إنها
لما تهدد راح تنفذ تهديدها، لأن
كم مرة لحقت عليها. أنا ما
أريد أكون، ما أريد أكون إني
ظلمت أحد أو تسببت في إزهاق
روح أحد. أنا الحين متورط معها،
شوروا علي إيش أسوي، لأني وصلت
لمرحلة ما أعرف كيف أتصرف معها،
خصوصاً إنها تهددني إنها ما راح
تخليني أتهن في حياتي. الحرمة، أنا
صرت بالنسبة لها هوس. صارت مهوسة
فيني، تحبني، متعلقة فيني بشكل مرضي
وجنـ'ـوني. يعني أنا مهما سويت ما
زالت هي عزيزة على قلبي، ما
أحب أشوفها متأذية بسبي. قولوا لي،
هل أنا غلطان معها بشيء أم
هي الغلطانة؟ أنا ما أعرف الحين
إيش اللي أسويه. هي ليش تعلقت
فيني بهذا الشكل والله؟ صرت أخاف
منها ومن جنونها، صرت أخاف حتى
على نفسي، وبنفس الوقت ما أريد
أكون سبب في أذيتها. وبس انتهت
قصتنا لليوم.