قصة طردوا اختي من عرسها #قصص

2026/09/07 9 مشاهدة
قصة طردوا اختي من عرسها  #قصص

قبل ما نبدأ لا تنسوا تصلوا
على النبي عليه الصلاة والسلام ويلا
ما أطول عليكم خلونا نبدأ قصتنا
اليوم. تقول صاحبة القصة تبدأ قصتنا
يوم زواج أختي، اليوم السعيد المنتظر
اللي كله رقص. بهذاك اليوم كنا
بالقاعة جالسين نتجهز وبدأنا نتجهز من
بدري، خاصةً أم العريس كلمتتنا وقالت

لأمي: "أبي الزفة تكون بدري، ما
أريدها متأخرة، أبي الساعة 10 بنتك
تطلع وتنزل للناس." والساعة 10 جداً
بدري، بس ما كانت عندنا مشكلة
بهذا الشيء. وأختي استانست، قالت: "أحسن
عشان خلاص هذا التوتر اللي معي
كله يخلص بسرعة." يعني يخلص مرة
واحدة، فما كان عندنا مشكلة بالوقت

أو أنه بدري أو متأخر، ما
في أي مشكلة كنا من بدري
هناك نتجهز نشيطات مرتاحين. تقريباً صارت
الساعة 9:00 بالليل، هنا بدأت الكارثة.
يعني ظلت ساعة واحدة بس على
وقت الزفة اللي اتفقنا عليه مع
أم العريس. ولحظة واحدة انقلب الوضع
180 درجة. نحن كنا نضحك ونسولف

ونخفف عن أختي مبسوطين، فجأة انقلب
هذا كله ودخلت أم العريس علينا
وصياح وشتم وسب. "انقلعوا، خذوا بنتكم
واطلعوا برا القاعة، عرس ما في."
نعم، أيش فيك؟ ما هو وقت
أننا نهاجمها، تبون الصدق، الصراحة مو
وقت أننا نقعد نهاجمها. لازم نفهم
إحنا شنو السالفة، هذا مو شيء

سهل. أمي مسكت أم العريس وقالت:
"أيش فيك؟ يا بنت الناس اهدي،
خلينا نتفاهم، ما يصير كذا. أنت
أم وأنا أم، هذه بنتي واللي
بتسوين الحين يعني فضيحة كبيرة. شلون
تبغين بنتي تطلع في يوم عرسها
وشنو صاير وشنو مسويين؟ علمونا إذا
في خطأ في شيء صار." ما

في خطأ، ما في عرس اليوم،
ما في عرس بنتكم. ما راح
تكون على ذمة ولدي، يلا خذوا
بنتكم واطلعوا برا، اطلعوا برا. كذا
تخيلوا بصراخ. طيب اصبري، خلنا نفهم،
علمينا شنو الموضوع. مو شيء سهل
ترى، إننا نشيل أختي بفستانها بدنيتها.
ويلا، رجعنا للبيت صدمت حياتنا. اصبري،

خلنا نفهم الموضوع. ما في صبر،
يلا خذوا بنتكم اطلعوا. أنتم ما
تفهمون، أنتم تبغونها بالطريقة الصعبة. صدقيني
ترى بيجيكم شيء ما يعجبكم، بيصل
لكم شيء كارثي بسرعة. خذي بنتك
بسرعة، بعدين لا تطلعينها وهي لابسة
فستانها، غيري فستانها، غيري. كذا بالأسلوب
هذا. وكان في شيء بيصير، أمي

خافت وحست أنه راح يصير شيء
لاختي، لأن اللي قاعد تسويه أم
العريس مو طبيعي. قالت لها: "خلاص،
أنتي وترتينا، أطلعي، بنتصل على ولدي
ونخليه يجي يأخذنا." قالت: "يلا، ما
أريدكم تتأخرون، بسرعة، بسرعة." قالت لها
أمي: "إن شاء الله!" طلعتها وسكرت
الباب واتصلت على أخوي. إحنا عندنا

من العادات والتقاليد أنه إخوان العروس
ما يحضرون العرس، بس الأهل البنات
والأم هم اللي يحضرون العرس، أما
الرجال فلا، عيب ما يحضرون العرس.
وإحنا أبوي متوفي، رحمه الله عليه،
وأخوي كان قريب من القاعة، لأن
اختي قايله له: "أبيك أنت تزفني"،
فحنا عارفين أنه أخوي قريب من

المكان ينتظر مكالمة مننا بس عشان
يجي. والله واتصلت عليه أمي وقالت
له: "تعال، بس ما علمته ولا
بينت له ولا شيء. كانت خايفة
أصلاً تقول لأخوي: تعال بسرعة، وفي
شيء ما تبي تعلمه، يعني عشان
ما يصير عليه شيء." قال لها:
"طيب، أعطيني 20 دقيقة إلى نص

ساعة، وبإذن الله أكون عندكم." قالت
له: "أنت عارف أنه في زفة
وكذا." قال: "أي، أي، ما عليك،
أنا ما أنا بعيد مرة، أصبر
شوي وأجي." وقالت له: "بيجي مع
الباب الخلفي، زي ما وصتنا أم
العريس." يا جماعة الخير، إحنا جالسين
ننتظر أخوي وعلى أعصابنا، وأختي تدق

على زوجها الآن، أمه قاعده تطردها
من العرس، أهل العروس والعروس جالسين
ينطردون من العرس. فأختي جالسة تدق
على زوجها، تدق عليه تدق عليه،
المعرس عجزت ما يرد. ما هو
جالس يرد على أختي، ما خلته،
أحرقت جواله وهي تتصل. ما عدى
عشر دقائق إلا باب الجناح بينكسر

علينا من كثر الضرب. جالسة تضرب
أم العريس وبناتها ما جت هالمرة
لحالها، جت معها بناتها. أنتم للحين
هنا، افتحوا الباب، افتحوا الباب. فتحت
لها أمي قالت لها: "خلاص، أنا
كلمت ولدي وإحنا بنمشي، يعني ما
راح أعطيكم بنتي بعد اللي قاعدين
تسوونه هذا. والله حتى لو رجعتوا

لي بكرة تقولون نبيها، ويلا زوجيها
لولدنا، وصار عرسها، والله ما تاخذونه."
قالت لنا: "ما عليك، ما إحنا
ميتين عليها." لو ميتين عليها ما
كان طردتكم من العرس يعني، هي
عارفة أنها مسوية شيء غلط. وبناتها
كانوا يناظرون لأختي، يقولون لها: "أنتي
للحين لابسة فستانك، ليه ما بدلتي

ولبستي لبس ثاني عشان تطلعين من
القاعة؟" قالت لهم أختي: "شنطتي مو
معي، شنطتي مع أخوي، انتظري يجي
يجيب الشنطة أبدل وامشي." قالت: "لا،
بننتظر بعد يجيب لك الشنطة وتبدلين
وتمشين." الحين إحنا نجيب لك ملابس،
ويروحوا ركض يجيبون لها بيجامة. حرفياً
البيجامة كانت جديدة، وكانهم مضبطين لكل

الأشياء هذه اللي قاعد تصير. عطوا
أختي البيجامة قالوا: "الحين تبدلين واطلعوا
بره." أمه تقول: "لا، لا، يستنون
لما يجي ولدهم ياخذهم، ما يطلعون
من الحين برا الشارع." وتسأل أمي،
تقول لها: "أنت قلتي لولدك يجي
مع الباب الخلفي؟ أكدت عليه؟" يجي
مع الباب الخلفي. قالت له أمي:

"أي، أكدت عليه، يجي مع الباب
الخلفي." رجعت تقول له: "أكدي، أكدي
عليه، أكدي!" ويلا خليه يجي ياخذكم
ويُلِمّكم من هنا. يلا، وقبل ما
تطلع من المكان، ناظرت لأخت العروس
وقالت لها: "يا ربي، فالك مرة
سيء! كش عليك، كش عليك." كذا
تكشكش على أختي، إحنا شكينا أنه

المعرس صار له شيء بس شنو
صار أنه أمه منهارة ومتطيرة بأختي
بالشكل ذا. ما ندري لأنه ما
كان يرد على أختي، ومو شيء
طبيعي أنه ما يرد عليها. والله،
ويجي أخوي وقال لأمي: "أنا وصلت
عند الباب الخلفي." فجأة يحصلنا كلنا
قدام عينه، ما عرف شنو يتكلم،

ما عرف شنو يقول. إحنا بس
عندنا أخ واحد، رحنا ركبنا معاه،
وقالت أمي: "امشي على البيت." شلون
وكيف والزفة والعروس وأنت شنو جايبك
معانا؟ قالت له أمي: "نتفاهم بالبيت،
امشي الحين." المهم وإحنا بالطريق راجعين
للبيت، واحدة من خالاتي كانت بس
جالسة تتصل على أمي، هم بالعرس

يعني ما مدانا نقول شيء للناس.
كنا مرعوبين وخايفين من أم العريس
والحركات هذه اللي قاعدة تصير، فردت
أمي على خالتي، قالت لها: "إحنا
راجعين للبيت، قولي لخواتك كلهن يطلعن
ويروحن من العرس، ما في عرس
ولا بطيخ ولا أحد يسألني عن
شيء." وقفلت أمي في وجهها، أخوي

كان طاير ومسرع فينا. تعرفوا، المواضيع
هذه مو بسيطة. وصلنا للبيت، وبدأ
يصارخ: "ليه، ش صار؟ ش في؟
ليه؟ ليه ما في عرس؟ يما،
الحين شنو يقولون عن بنتنا؟ ليه
تأخذينها؟ ليه تسوين مشاكل بالعرس؟" قالت
له أمي: "موضوع ما كان مستوعب،
شنو جالسة تقولي؟" أنت شنو جالسة

تخبصين، يما؟ شلون أم العريس تطردكم؟
قالت: "والله هذا اللي صار." قال:
"طيب، كلمت الرجال؟" قالت له أمي:
"اتصلنا عليه، ما خليناه، حتى من
جوالي أنا اتصلت. ما رد لا
علي ولا على بنتي، لا أقول
لكم حال أختي، لا أوصف لكم
حالها." وأخوي كان بيطلع من البيت

وهو معصب، مسكته أمي وقالت: "جرب،
انت اتصلي على أبو الولد." طيب،
اتصل عليه، يمكن يرد عليك نشوف
إيش صار، والله ويتصل أخوي على
أبو الولد ولا يرد ولا يعبر.
أخوي، ادري أنتم مفكرين أنه ناس
غريبين عننا أو ناس ما نعرفهم،
لا، ناس بينا وبينهم عيش وملح،

ناس في صلة قرابة بينا وبينهم.
مو قرابة مرة، لكن لا، في
قرابة من جهة أمي منهم ونعرفهم
ومخالطينهم، مو ناس أغراب، مو أشخاص
مجهولين وما نعرفهم. نعرف الرجال، نعرف
أهله، الأم نعرفها، علاقتنا معهم جداً
طيبة، عمرنا ما شفنا الشيء هذا
فيهم. وحتى أخوي صديق لولدهم اللي

هو المعرس، يعني مو صديقه مرة،
بس أنهم يتقابلون ويطلعون مرات مع
بعض. يعني فيكم تقولون زي الزمالة
وفي احترام بينهم متبادل. فمو منطقي
اللي قاعد يصير، في شيء خطأ،
والخطأ كبير، وما إحنا فاهمين أي
شيء منه. وعشان جنان، أخوي اللي
قاعد يصير بالبيت، وخاصة أنه هو

بدأ يهجم على أختي ويسوي بأختي
شيء للأسف، يعني لأنه يقول: ما
صار هذا كله إلا مسوية شيء،
هي عندها شيء. راحت أمي اتصلت
على واحد من خوالي، خالي هذا،
فيكم تقولون هو مو الكبير، صراحة،
بس أعقَل واحد نعرفه بحياتنا. جاء
خالي للبيت، وأمي حبست أختي بغرفة

وسكرت عليها الباب بسبب أخوي شوي،
يوم جا خالي مسك أخوي، جلس
يهديه، قال: "خلنا نفهم، نفهم السالفة،
إيش فيك أنت من جن وصياح
وهواش؟ خلنا نفهم ونستوعب، امشي نروح
للقاعه أنا وياك." يعني الحين صار
الوقت مقارب لـ 11 ونص. فقال
له أخوي: "يلا، مشينا لقاعه العرس،

أبي أعرف ليش سويتي بأختي كذا،
ليش سووباختي كذا وطردوها من عرسها،
أكيد هي مسوية شيء، وإذا مسوية
شيء علمي بنتك، أقسم بجلال الله
إن جيت لأذبحها." أنا رايح الحين
مع خالي، والله وأخذوا خالي وراحوا
لقاعه الزواج، وننتظر، ننتظر لين صارت
الساعة اثنتين. رجعوا للبيت، لليوم، تراني

عجزانة أنسى التفاصيل ذاك اليوم، من
بشاعته. يوم جاء أخوي وخالي، أخوي
الشرار الطاير من عيونه تحسونه جاي
وناوي يذبح، فايير دمه، هو وخالي
نسمع صراخهم من عند الباب. نسمع
من عند الباب: "أنا بذبحها، وانت
ما تذبح، وانت ما تسوي." هذه
بنت أختي، وباخذها معي وما تجلس

عندك بالبيت. لا والله، ما تطلع
من البيت إلا هي جثه، وتعالوا،
اسمعوا الكلام، رعب رعب نفسي، أقسم
بالله ذاك اليوم، أقسم بالله من
أسوأ الأيام اللي مرت علينا في
حياتنا. مو كان الشيء اللي صار
في أختك، في والله، وتصير مدة
يد داخل الحوش بين أخوي وخالي.

طبعاً أخوي ... شوي خالي، بس
بعدين استحى على نفسه ومسك حاله.
بس خالي أدبه، علمه شلون، ثاني
مرة يمد يده عليه. وللحين إحنا
مو فاهمين ولا شيء، مو عارفين
شنو صاير. الله يستر. ليه أخوي
رجع مجنون، ما ندري. المهم بعد
المضاربة اللي صارت وهدوء أخوي، شوي

دخلوا عندنا وجلست أمي تسألهم: "ها،
علموني إيش صاير، وانت ليش تسوي
كذا بخالك، أنت ما تستحي." قال:
"أي شنو ما أستحي يما، أيش
ما أستحي؟ اللي ما تستحي بنتك،
أنا قصرت معاهم بشيء، أعطيتهم الثقة،
خليتهم على راحتهم، ما أنشب لهم
في حياتهم، آخر شيء، هذا اللي

يقولون إنه مسوية علاقة محرمة معه،
ومذابح هو والمعرس، والمعرس بالمستشفى، والشرطة
تدخلت بالموضوع، يلا فضيحة بنتك صارت
على كل لسان." تحسبوني راح أسكت،
والله ما أسكت لها. أقسم بالله،
لأخليها تندم على اليوم اللي فكرت
أنها تدخل بعلاقات محرمة فيه. وأمي
كانت تترجاه، تقول: "والله هذا مو

درب اختك، واختك ما تمشي هذا
الدرب، خاف الله." وخالي يقول: "لا،
أنا ما أصدق على بنات اختي."
قال: "خلاص، خلوها تجي، ليه خايفه
وحابسينها بالغرفة." قالت له أمي: "هي
خايفه، أنا اللي حبستها." وبعدين أختك
منهارة بسبب اللي صار لها. قال:
"خلاص، خلها تجي تتوضى وتجيب القرآن،

وتجيني عشان أفكر، أفكر أصدقها أو
ما أصدقها." والله ونفتح الباب على
أختي، وتروح أختي تتوضى وتجيب القرآن،
وقال لها: "جيبي جوالك." ورحت جابت
له جوالها وأعطته إياه، ويحثها عن
القرآن وتقعد تحلف له وهي تبكي،
ومن نهاره، يعني ما أدري من
وين، تلقاها ذاك الوقت. حلفت على

إنها ما عندها أي علاقات، وأنها
ما عندها عشيق، وأنها ما تدري
عن هذا كله، وما تدري شنو
المشكلة الأساسية. ولما سكتت وخلصت، أخوي
اكتفى بالجوال بس. هل صدق أختي؟
تبون الصدق، والله ما صدقها. أقسم
بالله ما صدقها. نظراته مرعبة، نظراته
كان التخوف، وكان يناظرنا يقول: "شوفوا

درس حي قدامكم، تعلموا منه." خالي
قال: "يا ابن الحلال، استهدي. في
ناس يقولون بنت عمك، وفي ناس
يقولون عشيق اختك، وفي ناس يقولون،
وكثرة الأقوال، ترى بوقتها، بالعرس كثرة
الأقوال كثرت، وفي ناس يقولون إن
أختك على علاقة بولد عم الرجال."
هذا الكلام اللي طلع عن أختي،

تخيلوا. لأن يقولون اللي تهاوش معه
ضربه ولد عمه، وبعدين يقولون لا
مع رجال غريب. ولد عمه كان
يفكرو الرجال الغريب هذا، هو عشيق
أختي، بعدين يقولون لا، العشيق هو
ولد العم حق الزوج. وتعالوا، سكتوا
الناس، تعالوا، قولوا للناس هذا الكلام
مو بحقيقي، أو إحنا أساساً ما

نعرف شنو الكلام الحقيقي. وأمي حاولت
أكون صريحة معكم، تتواصل مع أم
العريس، بس ما ردت عليها. أرسلت
لها رسائل إنه ما يصير، لازم
تفهمونا الموضوع، لازم نفهم شنو المشكلة.
بس ما كانت تتقبل. الله لو
أقول لكم ما نمنا، ما نمنا
من صراخ أخوي، انهيار جو خالاتي،

ما قدرنا ننام مرعوبين. أخوي ما
ندري بأي لحظة شنو بيسوي بأختي،
اللي رجعت أمي قفلت عليها الباب،
هي حالتها جداً سيئة. كانت تحتاج
مستشفى، بس رفض أخوي إنها تطلع،
ويقول: "خلها تموت موتة ربها، ولا
موتة إني أذبحها بنفسي." خالي اللي
جالس قدام باب غرفة أختي، عشان

أخوي ما يهجم بأي لحظة، تعرفون،
التوتر النفسي الجسدي. تعبانين من الصبح،
قاعدين جالسين كلنا قدام باب الغرفة
اللي فيها أختي، لأن ما إحنا
ضامنين أخوي أصلاً. طول الوقت يروح
بعدين يرجع ويشوفنا جالسين ويمشي. فما
يحتاج أوصف لكم مقدار التوتر والرعب
اللي كنا فيه، بأي لحظة جاي

يبي يذبحها، بأي لحظة راح يسوي
شيء، وهو للحين. شوفوا، ما اجتمع
ترى بالمعرس ولا أبوه، ما قدر
لأنه في جزء عند الشرطة، وفي
جزء بالمستشفى. فكان على طول يبي
يذبح قبل ما يعرف شنو السالفة.
لما صارت الساعة تقريباً 5:30 الفجر،
مو أقول لكم، ذاك اليوم ما

كان يعدّي. هجموا عمامي وعيالهم على
بيتنا، الخبر كان قاعد ينتشر، مو
جالس يوقف. ما انحصل الخبر، خلاص،
الخبر صار جداً كبير. والله، ويهجمون
على باب البيت، ودخلهم أخوي. دخلهم
أخوي، إنه والله شوفوا، شوفت عينكم،
أنا كنت بغسل عاري، بس مو
مخليني. والله ما تحركنا من قدام

باب الغرفة. تعالوا، شوفوا صراخ أعمامي،
حنا ناخذ العار، إحنا اللي ناخذها
عشان أنت تظل عند هذول، دام
عندكم واحدة أكيد في جرواة غيرها.
جالس يطلعون يسوون زى حركاتها. هذا
كلامهم، قلة احترام، لسان طويل، اتهامات،
سب، شتم، قذف، أنواع الكلام السيء
اللي تتخيلونه في راسكم جاء. ذاك

اليوم ما تحركنا، ظلينا جالسين. بس
خالي قام وصار يصارخ عليهم، قال:
"والله لو إنكم رجال وكفو، كان
رحتوا لهم، رحتوا لبيت أهل المعرس،
هجمتوا عليهم، مو جايين تهجمون على
هالضعيفة البنت بالبيت. والله لو فيكم
رجال، رجال واحد يروح يجابه رجال،
ما يجي ليجابه حرمة، لا هي

من حيلتها، ولا هي من قوتها.
وللحين ما عرفت صحة الكلام من
كذبه، للحينكم ما تدرون هل الكلام
حقيقة أو مو حقيقة. تبلوا بنتكم،
ما تبلوا بنتكم، الرجال نفسه مسوي
مصيبة، ولا مو مسوي مصيبة؟ لا،
ما تقوون إلا على الحريم، هذا
الشيء أثار غضب عمامي وعيالهم بزيادة.

قالوا: "لا، احنا رجال وكفو احنا
ما ناطح الحريم." قال: "ما تناطحون
الحريم؟ يلا، أنا معكم، اروح معكم
الحين عند أهل الرجال، ويلا، أبي
أشوف اذا فيكم خير، صدق ولا
ما فيكم خير، ولا خيركم ما
يقوى إلا على الحريم." قالوا: "يلا،
مشينا." ويطلعون كلهم. خالي ما طلع

إلا وهو متصل على واحد من
خوالي. وقال له: "روح لبيت أختك
فلانة بسرعة، واجلس عندهم، ولا تتركهم."
وراحوا كلهم لبيت أهل المعرس، ويجي
خال الثاني ويجلس معانا قدام باب
أختي. لدرجة قال لأمي: "هذه هاتوها،
اخذها معي، واهربها." أمي قالت: "لا،
بنتي اذا بتموت، خل تموت عندي،

ما راح تهرب، ويثبت عليها شيء
هي ما سوت." أنا واثقة إن
بنتي ما سوت شيء، وأختي كانت
تحلف تقول: "أقسم بجلال الله لا
عندي عشيق ولا عندي هالسوالف." وحلفت
على هذا الشيء بالقرآن. فطبيعي إننا
راح نصدق أختي. وبعدين، إحنا وأخواتي
قريبات من بعض، صح، مرات نعلق

إنه هذا الشخص حلو، هذا شنو.
بس ما توصل فينا الجرأة إنه
نتجرأ ونتكلم شباب أو تصير علاقة
بيننا وبين الشباب. فخالي يقول: "نهربها؟"
يقول: "أعداد عمامكم كبيرة، وحتى لو
كانت مظلومة، بيظلمونا ويذبحونها." قالت أمي:
"بنتي ما تطلع، بنتي ما راح
تطلع من البيت، ولا شيء يثبت

عليها، واللي بيتكلم عليها، أنا بجيب
الشرطة. الدنيا مو سايبة، ومو كل
واحد جاي يبي يمد يده على
بناتي، راح اسمح له. الحمد لله
في شرطة، وأعرف متى أتصل عليهم،
أخليهم يجون." أنا لما كنت ساكته،
كنت ساكته عشان ولدي، أنتظره يهدى.
أما هم، والله ما أسكت لهم،

ولا أشيلهم من أرضهم بس عشان
علاقتهم الطيبة مع ولدي، أنا ساكته.
والله، وجلس خالي كان جالس على
أعصابه شوي، إلا يجون خالاتك كلهن،
كلهم. جو لأنهم راحوا ورجعوا، وجلسوا
بالبيت، قالوا: "ما نحن متحركين، وكلنا
نجلس هنا، واللي بيصير يصير." واحدة
من خالاتي شوي فيها قوة، وهي

قوتها مو غلط، بس إنها مرات،
يعني تتصرف بعشوائية. فكانت تقول لأختي:
"اطلعي، إذا جو، لا تحبسين حالك."
أمي كانت تقول لها: "لا، هم
معصبين، هم مو بصاحيين، أنا صاحيه
وبنتي صاحيه، ليه أخلي بنتي تتعرض
لشيء أنا ما أرضاه على نفسي،
خلي بنتي داخل ومقفله عليها الباب."

قالت: "تقول: لا، وخلي واحد فيهم
بس يقرب يلمسها، أقسم بالله لأفضحه
وأشرشحه وأضربه." قالت: "لا، وتخافين." قالت
له أمي: "لا، أنت ما راح
تطلع." والله، نظل جالسين لين ما
صار المغرب. تخيلوا نغفي، أقسم بجلال
الله، وإحنا جالسين كذا، تطيح رؤوسنا
من التعب، خوف ورعب. ما ندري

كيف نحل هذه المسألة. المغرب، جو
عمامي وخالي معاهم، كون صريحة، ما
كانوا معصبين، كانوا متضايقين في ضيق،
بس مو بنفس العصبية اللي جو
فيها علينا للبيت. ويوم جو قالوا
لأمي: "نبي بنتك تطلع." قالت لهم
أمي: "لا، ما تبي تطلع." ما
أبي أخليها تطلع لكم. قال عمي

الكبير: "ترى ما إحنا مسوين شيء،
وإحنا عرفنا السالفة، ونبي نعلمها السالفة."
قال لها خالي: "لا تخافين، خلها
تجي." والله، وطلعت أختي من الغرفة،
وجت، وجلس عمي يعتذر منها ويتأسف
على الألفاظ والكلام اللي قاله. حتى
أخوي، شوفوا، أخوي الحلو فيه إنه
يحس بحس بالذنب. صح، إن كلامه

جارح وتصرفاته جارحة، بس كان منزل
راسه، وكان يعتذر. معاهم، وأعرف إنه
أخوي حنين، بس انصدم. السالفة شنو؟
الصدمة إنه زوج أختي متهاوش مع
ولد عمه، بس السالفة مو بأختي،
المشكلة مو أختي، المشكلة بزوج أختي.
زوج أختي مسوي علاقة مع بنت
عمه، علاقة محرمة كاملة. البنت كانت

تنتظره يطلق أختي عشان يتزوجها، بس
ما رضى، كانت تهدد: "راح أعلم،
وراح أعلم، وراح أعلم." قال: "والله
إن علمتي، أنت اللي بتموتين، مو
بنا." وما في شيء راح يثبت
إن اللي أنا اللي سويت هذا
الشيء معك، هي، سجلت كلامه هذا
وسمعته لأخوها، متى، يوم العرس. ما

قدرت تختار أي يوم ثاني، ما
أدري، أزعل، أتضايق، ما أدري، أختي
تزعل أو تتضايق، طيب، كان بإمكانك،
عندك كان ثلاث شهور. كان بإمكانك
تفضحين فيه. ليه اخترتي يوم العرس؟
ليه يوم العرس، هو أوكي، هو
إذاك. بس أختي ما لها دخل،
أختي ما أذتك، كان بإمكان أخوك

يخرب من قبل، من قبل ما
يصير العرس، بس ما أعرف، الصراحة.
المهم، إنها علمت أخوها بهذاك اليوم،
جاء الأخوه هجم على المعرس بالعرس،
وصار ذبحه إنه حاول يذبحه، أنت
هذا شرفك، وتسوي فيه زي كذا؟
يلي ما تخاف الله! وكبرت السالفة،
الناس سمعوا طراطيش. كلام، أخذوها على

وين؟ على أختي، ما أخذوها على
المعرس، وإنه المعرس ممكن إنه يغلط،
ممكن إنه هو اللي مسوي الحرام،
ممكن هو اللي يعني مو ساتر
نفسه. لا، أخذوها إنه أختي هي
اللي غلطت، وهي اللي فيها شيء
زي كذا، وهذا عشيقه، وهذا ما
أدري وشو. صارت السالفة كلها بدل

ما تكون على المعرس، صارت على
أختي. فاللي زعل إنها صارت في
يوم العرس، والشيء الحلو، أختي ما
ابتلت بهذا الشخص، على قوله خالي.
لأن عمامي ما كانوا قادرين يتكلمون
فيهم، حياة استحوا من حالهم، ومتوترين
وهم يتكلمون، لدرجة واحد من أعمامي
قال: "انت تكلم يا خالها، انت

تعرف توصل لها الكلام، أحسن مننا،
انت قريب منها؟" قال خالي: "شوفي
يا بنتي، بعض الناس ترى يا
بنتي ما ينزعل عليهم مثل زوجك
ذا، والله بنتي ما ينزعل عليه."
ما ستر شرفه، ما ترك شرفه،
ما قال: "بنت عمي، السمعة اللي
تجيها تجيني." ولا على فكرة، أمه

تدري. فربي نجاك، ورب ضاره النافع،
وبإذن الله رزقك عند رب العالمين،
أضعاف مضاعفة. وصار يحاول يلطف بالكلام
على أختي، وأختي كانت بس تبكي،
بس دموعها مو راضيه توقف. فما
أقدر ألومها. ما أقدر ألومها. أوكي،
الرجال ما ينزعل عليه. رجال زي
كذا ما صان شرفه. بنت عمه

شرفه، اللي يجي على سمعتها يجي
عليك، زيها، زي أختك، زيها، زي
أختك بالضبط. فكيف توصل المرحلة فيك
إنك تلعب على بنت عمك، ،
عيال عمك؟ كيف كنت تناظر بوجيهم؟
يعني إنسان ما ينزعل عليه، بس
هي زعلت على نفسها، زعلت على
روحها، على الشيء اللي صار في

اليوم اللي كانت منتظرته، اليوم اللي
كانت متحمسة له، تدمر بالشكل ذا.
وليتها تدمر وانتهى، وبس. لا، الكلام
البشع اللي طلع على أختي. بس
قلنا الحمد لله، وإن شاء الله
إنه ما يضر أختي. ما رضت
تطول، هي جالسة عندهم، راحت جلست
داخل بالغرفة وسكرت الباب، وهم كملوا

يعتذرون من أمي، وتأسفوا لها، وقالوا
لها: "اسمعي، لا تتوقعين جيناك هنا
وما دقينا خشومهم، لا خليناهم يجمعون
الرجال اللي بالعرس، كلهم، اللي حضروا
واللي ما حضروا العرس، وعلموهم الحقيقة."
سواد وجه ولدهم، لأن قلنا: "والله
لا توصل للدم، وصلت لشرف البنت.
فراح توصل للدم، يا أنكم تجمعون

كل اللي كانوا موجودين وتقولون لهم:
الفضيحة، فضيحة ولدنا، ما لنا دخل
بولد عمكم. هو اللي فضح حاله
بالعرس. كان بإمكانه يجي يقول له:
وقف عرسك، وامشي معنا، أو يقول
أي شيء عشان يلغي هذا الزواج."
هو خلاص يلغيه بعد ما ترجع
بنتنا. تطلع بنتنا من عند المعرس،

بنتنا ترجع للبيت، وهو يروح مع
عيال عمه يحل موضوعه قدام الناس.
بنتنا تظل متزوجة سنة، سنتين، وتطلق،
لا ولدكم سبب فضيحة لبنتنا، فلازم
ترسلونه الحين وتجيبونهم وتعلمونهم الحقيقة، ولا
ترى حتى إحنا نعرف نشتكي للشرطة،
نعرف نمد إيدينا ونعرف شنو نسوي.
والله، وصدق أبو الولد راح يجمع

وعلمهم، وقال: "والله الغلطة غلطة ولدي،
غلط مع بنت عمه." فبهذه اللحظة،
الناس كلها عرفت إنه ولدهم هو
الغلطان مع بنت عمه. عشان كده
ولد عمه هجم عليه، مو عشان
أختي، أو إنه في علاقة بينه
وبين أختي. فبعد ما طلعوا من
عندنا ذاك اليوم، قدرنا ناخذ نفس

طويل، ورحنا ننام بعد ليلتين من
أصعب ليالي حياتنا. ليتها وقفت على
الليلتين، أصعب شيء مر علينا في
حياتنا. نمنا على وجهنا، ما أدري
كيف نمت، بس صحيت بعدين، وأنا
الحمد لله مرتاحة، وما فيني خوف،
أهم شيء أختي ما يجيها شيء.
فوق هذا ترى أمي كانت مقفلة

الباب علينا، حاطتنا كلنا بغرفة واحدة،
بننام بغرفة واحدة، ونمنا. ما عندنا
مشكلة، أمي ممكن كان فيها شوية
خوف، بس الحمد لله. ذيك الفترة،
والله ما أبالغ لو أقول لكم
خالاتي ما تركونا أبدًا. وحدة تروح
وواحدة تجي، اثنين يروحون، اثنتين يجون.
يقولون ما بنترك لبنتكم مجال تفكر

وتسرح بتفكيرها وتدخل في حالة اكتئاب.
نبي نظل لازقين في وجهها، عشان
ما تقعد تفكر زيادة عن اللزوم.
والله ما يعطوني مجال حتى إني
أتكلم مع أختي. الحالة، تخيلوا، مثلاً
نقوم للمطبخ، يقوموا معنا. أنا مو
إني كارهة وجودهم، لا، تفهموني خطأ.
بالعكس، حابة وجودهم، حابة الأجواء اللي

جالسين يحاولون يسوونها، بس ودي أتكلم
مع أختي، ودي أخليها تطلع اللي
بداخلها، لأن لما يسألونها تتجنب، تقول:
"خلاص، مو أنتم جايين عشان تنسوني
الموضوع؟ لا، تسألوني عنه. سكروا هذا
الموضوع، لا تتكلمون فيها." فيسكتون عشان
خاطرها، ويصيرون يسولفون بأشياء ثانية. لين
عدى شهر كامل. شهر كامل، والله

العظيم، من أصحى من النوم، افتح
عيوني إلا في من خالاتي عندنا
في البيت. لين يجينا النوم نهلك،
خلاص، يمشون. بعد الشهر ذا جلست
مع أختي، خلاص، قلت رجولهم، قلت:
"جياتهم للبيت عندنا." بدأت تخف. سألتها،
قلت لها: "كيف إحساسك؟ إيش تحسين؟
وكيف قلبك الحين؟" قالت: "تبيني أكذب

عليك، وأقول لك كانه ولا شيء
صار. وأن الحمد لله، دفعت بلا."
ما راح أكذب عليك، الحمد لله
دفعت بلا، بس يوجع، يوجع ويقهر،
لو تحسبينها قدام الناس، راح تظل
تأكل فيني. أنا، هذه الزيجة دمرت
سمعتي، دمرتني، ما راح أتزوج بسبب
هذا الشيء اللي صار. قلت: "لا،

لا، الناس يعرفون، أنتي بس لا
تبالغين بالتفكير. لا تشيلين بخاطرك ما
عليك." قالت: "والله إني أعرف، أعرف
يا حياتي، أنتي ما تحتاجين تقولي
لي الناس، ما راح ينسون هذا
الشيء. أنت عارفة، وأنا عارفة، لا
نكذب ونضحك على بعض." قلت لها:
"لا، مصيرهم ينسوا، وبعدين هم يدرون

أنتي مالك دخل." قالت: "حتى لو
يدرون، حتى لو يدرون إني ما
لي دخل، راح يظلون ظالميني بهذا
الشيء اللي صار." بعدين كنت مستخيرة،
كنت مرتاحة لهذا الرجال، ما حسيت
إنه ممكن يلعب على بنت عمه.
ما جا في بالي إنسان. حتى
بكلماته كان لطيف ومثقف، أمين. شلون

كذا؟ شلون؟ يعني ما حسيت عليه
بهذا الشيء. طبيعي ما تحسين من
كثر الرجال اللي تخالطينهم بحياتك. لا
تحملين نفسك فوق طاقتك، ترى عادي
إنه تنصدمين من شخص كنت تتوقعينه
شيء. بعدين ترى ما صار لك
تعرفينه إلا ثلاث شهور. فطبيعي ما
راح يوريك وجه الثاني، طبيعي راح

يكون إنسان مثالي قدامك. قالت: "صدق،
تدرين؟ ما فكرت بهذا الشيء." يلا،
الحمد لله على الحال. الحمد لله،
يا بنت الحلال، خلنا نسكر الموضوع،
ما أبي أتكلم فيه. فما حبيت
أضغط عليها. ومع الوقت بدء خلاص،
الأشياء هذه تروح من بالي. ظلت
شوي كذا بالقلب، والايام هذيك قاسية،

بس عاد خلاص، الإنسان يعيش حياته.
وأختي يوم تزوجت وصار لها هذا
كله، كان عمرها 24 سنة، طبعاً،
تطلقت من هذاك الرجال، ما عاد
هو زوجها، ولا رجعت له، وعلاقتنا
انتهت تماماً معهم، ما عاد في
تواصل، حتى الأم كانت وقحة، لآخر
مرحلة كانت وقحة. عَدّت السنين لين

وصل عمر أختي تقريباً 29 سنة.
تزوجوا عندي اثنين بالبيت من خواتي.
تزوجوا بهذيك السنين اللي مرت، ظلت
أختي هذه، وظليت أنا معها. كانت
ترفض بالبدايات، كانت ترفض أي أحد
يتقدم لها. بس جلسنا نتكلم أنا
وأمي معها إنه ترى خلاص العمر
يمشي. جربتي تجربة سيئة، مو معناتها

إنه كل شيء راح يكون سيء.
مو يعني إنه الرجال كلهم سيئين.
أوكي، اللي مريتي فيه كان شيء
صعب. بس شوفي، هذا هو عايش
حياته، وأخذ بنت عمه وستر على
نفسه. ليه أنت ما تتزوجي؟ ليه
أنت ما تعيشين؟ ليه تظلين حبيسة
للمشكلة اللي صارت؟ أعطي نفسك فرصة.

وحتى أمي قالت لها نفس الشيء.
يعني تبي تظلين طول عمرك بالبيت
هنا، بدون ما تتزوجين، بدون ما
يكون عندك أطفال؟ قالت: "لا، القصة
مو كذا، بس ما أدري، أنا
مترددة." قالت له أمي: "لا تترددين،
إحنا كنا نكلمها، وكان في معرس
متقدم لها، والله تم الموافقة المبدئية

على هذا المعرس." أخذوا اسم أختي
بالكامل، شوي يسحبون سحبة مو طبيعية،
على إنه أم هذا الرجال اللي
تقدم لأختي كانت مره طايرة بأختي
ومره عاجبتها. فجأة انسحبت وراحت، أمي
اتصلت عليها، قالت: "والله بنتكم ما
تناسبنا." بس ما تناسبنا، لا تسألين
أكثر، يلا، مع السلامة. زي كذا

بهذا الأسلوب. هذا الشيء مره ضايق
أختي، ما راح أكذب عليكم، ضايق
أختي، لأن أختي في بالها نفس
اللي في بالنا إنه عشان الموضوع
الأول، والله يجي بعد فترة خطيب
ثاني. بس هذه المرة أمها كانت
صريحة، قالت: "والله بنتكم ليلة زواجها،
رجعوها لبيت أهلها." قالت له أمي:

"السالفة كذا." قالت: "والله السالفة كذا،
ولا مو كذا، أنا ما أبي
مشاكل، ولا ولدي ياخذ واحدة عليها
سوالف، مع السلامة." في ناس وقحة،
في ناس عادي كذا ترميها في
وجهك، بدأ الضيق يبين على أختي
بسبب الخطبات والناس اللي تسحب. فأمي
قالت لي إنه لو جو ناس

مرة ثانية يخطبوها، بعطيهم اسمها بالكامل،
وبعدها، يعني بدون ما أعلمها، إذا
صارت موافقة وإنهم بيجون، بنتعرف على
بعض، عادي، أعلمها إنه في ناس
بيجون وكذا، أما بس كلام بين
بعضنا كذا، لا، ما راح أعلمها.
والله، يا جماعة الخير، كلهم راحوا،
ما حد يجلس، يتصلون، لأن إحنا

شفناها، بنتك عجبتنا، اسمها فلانة، نبي
اسم أبوكم، أعطونا اسم أبوكم بالكامل.
نعطيهم اسم الأب، وبعدها يسحبون. أمي
ما عاد ترجع تتصل عليهم، تقول
لهم: "ليه تسحبون، شنو عندكم؟" تقول
كذا. أحس إني كأني راميه بنتي.
سلامات! فللأسف، ولا زواج تمت، ولا
خطبة تمت من اللي تقدموا لها.

وحتى اللي كنا مخبين عنه. وصلت
أختي 32 سنة بهذا الوقت. كانت
تتكلم معي إنه أنا نفسي أتزوج،
نفسي يكون عندي أطفال، بس أحس
إنه ما عاد لي فرص بسبب
الشيء اللي صار. تبغوني أقول لكم،
إن الموضوع عادي بالنسبة لي، لا،
الموضوع ضايقني، خاصة لما أختي جت

وقالت لي عن رغبتها إنها تبي
تتزوج وإنها ودها يكون عندها أطفال
وإنها تحس إنه خلاص، هذا الوقت
المناسب وإنه صدق عمرها جالس يمشي.
ضاق صدري وقعدت أفكر وأفكر. جت
براسي فكرة، والفكرة اللي جت براسي
أنا جايه الحين أقولها و أبي
رأيكم فيها. لأني مترددة وما أدري،

إن الشيء اللي بسويه هذا، صح
ولا مو صح. شوفوا، في واحدة
من خالاتي، هذه اللي قلت لكم
شوي قوية، بس على الخير، وكويسة،
تحب أختي مرة، تحب أختي، وعندها
عيال مناسبين لعمر أختي، وعيالها كويسين.
فجاب بالي أقول لخالتي تخطب أختي،
يعني والله أختي كويسة، وهي تعرف

أختي. ليه ما تخطبها؟ يعني المحاور
اللي قاعد يشغل بالي الحين: أنا
قلت عادي، أسعى بزواج أختي، وبعدين
خالتي أومون عليها، وهي تعرف أختي
وتعرف إنه ما في أحسن من
أختي، وتعرف إنه أختي مظلومة باللي
صار لها. فليه ما أقول لها،
بعدين أقول: لا، أخاف، يعني ما

أدري، في شيء يخوفني ويخليني أتردد.
بعدين قلت: أفضل إني أخذ رأي
ناس كثيرة. هل أروح أكلم خالتي،
وشنو الطريقة اللي أكلمها فيها؟ هل
أقعد أقول لها بصريح العبارة إنه
أخطبي أختي لواحد من عيالك، ولا
المح، ولا شنو أسوي بالضبط؟ ولا
ما أسوي هذا الشيء؟ فاتمنى إنكم

توجهوني، لأن حتى أمي ضايعة معي.
وقلبنا يوجعنا على أختي، وبس، والله
هذه نهاية قصتنا لليوم.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة