قصة طلب مني اكتب أرضي باسمه ولما رفضت سوى هالشي????!.

السلام عليكم أنا مساعد الشراري جاتني
قصة من متابع، وحبيت أشاركها معكم
لكن لا تنسون تصلون على النبي
وتتابعون حسابي وتشاركون القصة مع أصحابكم
ونبدأ قصتنا لليوم. تقول صاحبة القصة:
أنا اسمي هدى عمري حول الـ
40 ومتزوجة من سنين طويلة. حياتي
في البداية كانت عادية مثل أي

وحدة. زوجي كان موظف وراتب يكفي
البيت، وأنا كنت أركز على تربية
عيالي. ربي رزقني بثلاث بنات وكلهم
بالنسبة لي الدنيا وما فيها والله
ما أدري إذا أقول حظي زين
ولا عادي بس كنت أحس إنه
حياتي ماشية بشكل مقبول لا فيها
ترف ولا فيها نقص. كنا ساكنين

في عمارة أربع أدوار بالشقة اللي
تحت وفي ثلاث شقق فوقنا، واللي
فوقنا كانت فاضية أما الثالث والرابع
فكانوا فيها جاراتي. أنا ما عندي
إلا أمي الله يحفظها، ما عندي
لا إخوان ولا أخوات، وأبوي متوفي
الله يرحمه. والمهم الكل يعرف بعض،
حتى حياتي مع جارتي كانت بسيطة.

صح ما أحب احتك كثير بس
لما أحتاج أحد كانوا موجودين والمهم
زوجي في البداية ما كان مقصر
يعني يصرف على البيت ويهتم بالبنات.
يعني ما هو اللي يجلس يلعب
معهم طول الوقت بس على الأقل
كان يحاول يبين إنه مهتم، وأنا
كنت أقول بيني وبين نفسي يمكن

الرجال ما يحب يبين حبه بالهدايا
والكلام بس يكفي إنه موجود وقت
الحاجة وما أدري إذا كنت أفكر
صح ولا غلط بهالفكرة بس يعني
كذا كنت أواسي نفسي. أما أنا
ما كنت أطلب أشياء كثيرة يعني
حياتي ما فيها كماليات ولا أنا
من النوع اللي تضغط على زوجها.

كنت أحاول أخلي الجو في البيت
هادئ وأهتم بالبنات ويوميات نكهات عادية:
مدرسة وواجبات وترتيب البيت وطَبخ ونوم،
وأحياناً نروح عند أمي أو أهل
زوجي أو يجون هم عندي. وأذكر
أن زوجي كان له طبع خاص
يعني فيه شوية عناد وما يحب
النقاش الطويل، وإذا قرر شيء ما

يحب أحد يعترض عليه. وأنا كنت
أقول خلاص خليه؛ أهم شيء بيتي
وبناتي. وما كنت أحب المشاكل ولا
أني أكبر الموضوع، حتى إذا ضايقني
بشيء كنت أسكت وأمشيها. ويمكن هذا
اللي خلاني ما انتبه للتغيرات اللي
صارت بعدين. باختصار حياتي قبل لا
تبدأ السالفة كانت مستقرة إلى حد

ما، ما فيها أشياء عظيمة بس
كانت كافية لي ولبناتي، وكنت أحس
إنه هذا قدري: بيت هادئ وزوج
مو مثالي بس مقبول وبنات هم
النعمة الحقيقية اللي ما أشوف فيهم
أي نقص. والمهم التغيير ما جى
فجأة، يعني ما صحيت بيوم ولقيت
حياتي انقلبت. لا، كان يبأن شوي

شوي. زوجي صار يلمح من وقت
للثاني إنه نفسه بولد. بالبداية كنت
أضحك وأقول يا رجال اللي يجي
من ربي خير وبركة، بس هو
ما كان يأخذ الموضوع بمزحة. وأنا
أدري من داخل إنه فعلاً الموضوع
شاغله، يعني مرات كان يرجع من
الشغل ويجلس يحكي عن فلان اللي

عنده أولاد أو عن عيال اللي
يساعدوني. وأنا كنت أسكت، والله ما
أدري ليه كنت ساكته، يمكن كنت
أحس إني ما أقدر أغير الواقع،
وإيش فائدة الجدال إذا النتيجة نفسها
عندي ثلاث بنات وربي ما كتب
بيجيني ولد، وهذا الشي مو بيدي.
ومع الوقت صرت ألاحظ إنه عيونه

تدور يعني أي أحد يتكلم قدامه
عن زواج أو عن رجال متزوج
اثنتين كان يشارك بالكلام أكثر من
العادة. وحسيت إن الموضوع دخل براسه
حتى أهلي ما كانوا يدرون لأني
ما كنت أقول لهم شيء. كنت
أظنها فترة وتعدي، لكن جا يوم
وصارحني، جلس قدامي وقال: "أنا ناوي

أزوج." قالها كذا بكل بساطة، ما
في مقدمات ولا حتى محاولة يخفف
علي فيها. وأنا أول ما سمعت
حسيت كأني تجمت. ما بكيت ولا
صرخت، بس قلبي كان يقرصني. ما
قلت شيء، سكت شوي وبعدين قلت
له: "الله يوفقك." هو استغرب من
ردة فعلي، بس ش أسوي؟ ما

بيدي شيء يعني، يا جماعة حرفياً
كنت ضايعة وما أدري ش السوات.
وبعد كم أسبوع فعلاً تزوج وجاب
عروسه صغيرة بالعمر وسكنها فوق بالشقة.
وعدت الأيام وربي رزقه بولدين ورا
بعض، وهنا حسيت إن الفرق بيني
وبينه صار كبير. والمهم بعد زواجه
البيت ما عاد مثل أول، كان

يجي يزور البنات بس مو بنفس
الحماس. وجوده صار أقل وكلامه معي
صار رسمي، حتى البنات لاحظوا كانوا
يسألون: "ماما ليه بابا ما يجلس
معانا كثير؟" وأنا ما كنت أعرف
ش أقول، أغير الموضوع وأشغلهم لأني
ما كنت أبيهم يحسون بالوجع اللي
أنا حاسه فيه. يعني حرفياً كنت

أحاول أتمسك بحياتي وأقول خلاص يمكن
الزواج الثاني ما يغير شيء، بس
في الحقيقة كل شيء يتغير، حتى
أنا ما صرت أشوفه مثل أول.
وبيني وبين نفسي كنت أستوعب إنه
في مرحلة جديدة بدأت، مرحلة ما
كنت مستعدة لها أبداً. والمهم صار
يقسم وقته بيني وبينها، بس مع

الأيام حسيت إنه صار يمل لهم
أكثر، يروح عندها ويجلس هناك بالساعات،
وإذا جا عندنا يكون تعبان أو
مشغول أو ما له خلق. وأنا
ما كنت أعاتبه لأني أعرف طبعه،
إذا ناقشته يتضايق ويقفل الموضوع بسرعة،
وكنت أكتفي بالسكوت بس. والله ما
أدري إذا السكوت حكمة أو ضعف.

حتى البنات صوت عيونهم عليه إذا
دخل البيت كأنهم يحاولون يشوفون إذا
هو بمزاجه ولا لا. وهذا الشي
كان يضايقني، إنهم يحسون بعدم الأمان
من تصرفاته. تخيلوا، زوجته الثانية وجودها
فوق كان يخليني أحس طول الوقت
إنه حياتي تحت المجهر. أي حركة،
أي صوت، حتى إذا طلعت أنا

والبنات كنا نحس بوجودها. وصار الوضع
حساس أكثر، هو يطلع عندها وهو
شايل طلبات أو أكثر، وأنا أشوفه
من الشباك أو من باب المجلس.
إحساس مو سهل أبداً، كأنك جالسة
تشوفين مكانك ينخدر قدام عينيك وما
بيدك شيء تسوينه. حتى المصاريف ما
صارت مثل أول، كان إذا جاب

شيء يحطه عندها أول والباقي يوصل
لنا إذا اتذكر، وهكذا. الأيام كانت
تمر ببطء. حياتي صارت روتين متعب،
أصحى أجهز البنات لمدارسهم، أطبخ وأنظف،
وهو بالكاد نشوفه. وإذا جلس عندنا
ساعة، يعتبر نفسه أدا اللي عليه.
يمكن ما كان يقصد يجرحنا بهذه
الطريقة، بس كذا. طبعاً الرجال إذا

انشغل بزوجته الثانية ينسى الأولى. شوي
شوي ما كنت أبغى أوري أهلي
إني متضايقة، كنت أقول لهم إنه
الأمور ماشيه. ما حبيت أحد يشمت
أو يتدخل. حتى جاراتي لاحظوا بس
أنا كنت أتهرب من أسئلتهم. ما
كنت مستعدة أفتح قلبي لأي أحد.
الموضوع ما كان بس زواج ثاني،

الموضوع إنه صار في فجوة بيني
وبينه، ما عاد في تواصل مثل
قبل، كل واحد فينا يعيش حياته
لحاله، وأنا كل همي البنات إنهم
ما يحسون بالنقص أو إنهم أقل
من إخوانهم. ويمكن هذا اللي خلاني
أتحمل وأسكت. والمهم وتعدى الأيام، وأنا
كنت وارثة قطعة أرض من أبوي

الله يرحمه كانت باسمي. وأهلي كلهم
يعرفون إنها حقي، يعني خالاتي وعمامي،
بس أنا ما كنت أجيب سيرتها
وامشي وأقول إنه أنا عندي أرض
وكذا لا، بس يعني معروف إنه
أنا ورثت أرض من أبوي. تاركتها
كذا وقلت إنها لبناتي بعد عمر
طويل. والمهم وزوجي كان يعرف بالأرض

من أول، بس ما كان يعلق.
ويوم من الأيام جاء وجلس معاي
فجأة وقال لي: "أنتِ أرضك ش
ناويه تسوين فيها؟" قلت له: "ولا
شيء، بخليها لبناتي." وهو سكت شوي
وبعدين قال: "طيب ليه ما تكتبينها
باسمي؟" استغربت من طلبه وقلت: "ش
الفائدة باسمي ولا باسمك؟ نفس الشيء.

إحنا عايشين مع بعض." وتخيلوا إيش
قال لي؟ قال: "لا، أنا أبغى
أولادي كلهم يرثون بعد ما أموت
مو بس البنات." هنا فهمت قصده
إنه يفكر بأولاده من زوجته الثانية.
وحسيت بصدمه لأنه أول مرة يطلب
مني شيء بهالشكل. وتتوقعوا سكت؟ لا
والله ما سكت. رديت عليه وقلت

له: "الأرض هذه جاتني من أبوي،
وأبغاها تروح لبناتي، وأنت أولادك ربي
بيرزقهم من عنده. بس أنا ما
راح أتنازل عن حق بناتي." وتخيلوا
البجيح زعل من ردي وقال: "يعني
تبين تفرقين بين عيالي؟" قلت: "أنا
ما فرقت، أنت جئت تطلب شيء
مو من حقك." والنقاش ما طول

بينه، بس ترك أثر كبير. ومن
بعدها صار بيننا برود ما كان
موجود قبل. هو أخذ الموضوع كإهانة،
وأنا أخذته كتهديد لحقوق بناتي. ومن
هاليوم ما عاد يتكلم معي مثل
أول، وصرت أحس إنه متغير بزيادة.
يعني حتى الكلام اللي بيننا صار
قليل. أتكلم يتكلم بعصبية، وإذا جلس

يجلس على الجوال أو يطلع فوق.
وما أدري إذا هو كان يخطط
يضغط علي أكثر ولا لا، بس
من بعد رفضي حسيت كأنه صار
عنده نية يعاقبني. وأنا بصراحة كنت
واضحة: الأرض لبناتي وما راح أكتبها
باسم أحد غيرهم. وأنا معاي حق.
بصراحة أخاف على مستقبل بنات، وأعرف

إنه إذا تنازلت مرة راح أتنازل
بعد كذا على كل شيء، وإذا
أنا ما حميت حقوق بناتي، ما
حد راح يحميها بعدي. والمهم بدأ
فترة، بدأت مرحلة ثانية بحياتنا، مرحلة
كان فيها العقاب واضح أكثر من
أي شيء ثاني. صارت حياتي معاه
مختلفة، ما عاد يجيني مصروف البيت

زي قبل، وصار كل شيء علي،
والبنات كان لازم يكون عندهم كل
شيء: أكل وملابس وملتزمات المدرسة. هو
صار يتعامل معي بشكل رسمي، ما
عاد يضحك أو يسأل عن يومي،
وإذا كلمته كلمته كأننا غرباء. والبنات
كانوا يحسون بالفرق ويشوفون أبوهم كيف
مهتم بالبيت الثاني، وإخوانهم. صرنا نسمعهم

فوق يضحكون، وإحنا تحت قاضع عنا
كل شيء. وحتى تعاملنا اليومي صار
قصير. تعبت جداً والله من تقصيره
ومن بعده وعقابه لنا. وما أنكر
إنه مرات كنت أفكر يمكن لو
رجعت كتبت الأرض باسمه، يرجع كل
شيء زي قبل. بس بعدين أقول
لنفسي: "لا ما راح أظلم بناتي."

وحتى تصرفاتي مع البنات تغيرت. كان
يدخل البيت يشوفهم بس ما يشاركهم
مثل أول، وكانوا يحسوا إنهم أقل.
وبالمختصر البيت صار هادئ، ما في
ضحك أو نقاش زي قبل. صرت
أحذف كل شيء قبل ما أشتري
أو أتصرف، إني لازم أضمن إنه
البنات يكونوا مرتاحين. المصروف صار قليل

والطلبات صارت علي كلها. وعدت سنة
كاملة، كانت سنة صعبة بصراحة. يعني
صرت أنا المسؤولة، وكل شيء صار
علي من أكل وملابس وأدوات المدرسة
وكل تفاصيل الحياة اليومية للبنات، وما
أدري كيف كنت أقوي نفسي أحياناً،
بس كان لازم. كنت كل يوم
أصحى الصبح وأنا أفكر: إيش أول

شيء أسويه عشان البنات يكونوا مرتاحين
وما يحسون بأي نقص. كنت أشتغل
في شغل بسيط عشان أجيب مصروف
البيت، مرات أشتغل وقت إضافي، وكنت
أتعب كثير بس لما أشوف البنات
يلعبون أو يضحكون أرتاح وأفهم إني
ماني مقصرة. حاولت أوازن بين الشغل
والبيت وقدرت، حاولت أغطي مكانة مرات

أقدر ومرات لا. بس اللي متأكدة
منه إن البنات كانوا هم سبب
قوتي، وكل تصرفاتي كانت عشانهم، ما
عندهم غيري. وإذا أنا بيوم ربي
أخذ أمانته أكون عارفة إنهم بخير
وتركت لهم الأرض اللي أبوي تركها
لي. وإذا تراجعت عن قراري راح
أظلمهم زي ما أبوهم ظلمنا. دحين

ومالكم بالطويلة، وبعد أكثر من سنة
على الوضع هذا صار في شيء
جديد يغير حياتنا شوي، لكن بطريقة
ثانية. زوجي بدأ يعاني من مشاكل
صحية. بالبداية كانت أعراض بسيطة: تعب
وهمول ومرات صداع أو وجع بسيط.
في البداية ما أخذت الموضوع على
محمل الجد، كنت أحس بضغط شغل

أو تعب عمر. بس مع الوقت
صار واضح إنه الوضع أكبر من
كذا. وبدأ يروح المستشفى ويسوي تحاليل
وفحوصات. والأطباء قالوا لي إنه لازم
عملية وإنه الوضع يحتاج تدخل سريع.
ويوم سمعت الكلام حسيت بصدمه، بيننا
عمر عشناه حتى لو ظلمني وقهرني
بس يظل زوجي، وقلبي يقول ساعدي

وعقلي يقول: "لا لا تبيع الأرض
عشانه." وهو بعد مرض وصار يجي
عندنا، يعني أحسه تغير. أحياناً يحاول
يبتسم ويبين إنه قوي تمام، لكن
واضح في التعب والخوف من المرض.
ومع مرور الأيام صار يتواصل معي
ويحاول يشرح لي وضعه المادي والحاجة
للعملية. أنا كنت أسمع وأفهم بس

بدون ما أعطي رد فوري. والله
ما أدري كنت أحس كأنه كل
شيء صار اختبار صبر. عشان من
جهة هو محتاج المساعدة، ومن جهة
ثانية عندي خوف إني أظلم نفسي
وبناتي. وفعلياً كنت أفكر هل أساعد
وأبيع الأرض ولا أتمسك بحق بناتي.
وكل يوم وأنا أفكر بالحلول وأسوي

الحسابات في بالي: المصروف، البنات، واحتياجاتهم.
والعملية اللي هو يحتاجها. كان عندي
شعور متردد بين الرحمة والحذر. واللي
زاد الوضع تعقيد إنه المرض صار
يضغط عليه نفسياً، مرات يحاول يترجاني
ومرات يسكت وما يتكلم. وأنا أقعد
مع البنات ونفكر كيف نمشي حياتنا
بشكل طبيعي رغم كل هالضغط. وما

أدري ليه كنت أحياناً أحس إنه
الوضع صار ثقيل على أكثر من
أي وقت مضى، بس لازم أستمر.
ومع كل هالتغيرات صرت ألاحظ البنات
صارت عيونهم تدور عليه أكثر من
أي وقت مضى. يحسون إني أنا
اللي لازم أحميهم، وأنا صرت أفكر
أكثر عن الأرض وعن كيف أضمن

إنه حقهم محفوظ مهما كان. وبعد
فترة من مرضه جاني يبكي وجلس
قدامي وقال: "أعرف الوضع بيننا صعب،
وأعرف إني ظلمتك وسويت أشياء كثيرة
وكسرت قلبك وقلب بناتك. بس أنا
تعبان، ولازم أسوي العملية. وانتِ ساعديني،
وأنا أوعدك بعدين كل شيء يرجع
طبيعي." أنا سكت وكنت أفكر كل

كلمة يقولها كانت تتقل على قلبي.
لأني قاعدة أشوف قدامي نفس الشخص
اللي ******* عني المصروف السنة اللي
راحت، ونفس اللي كان يصرف على
البيت الثاني، ونفس الشخص اللي خلى
حياتنا صعبة. وفي شيء داخلي يقول
لي: "لو ساعدتيه، يمكن يظلمكم مرة
ثانية." بس إذا ما ساعدتيه ممكن

مرضه يزيد وممكن يصير وضعه أسوأ.
كنت أحس واقفة بين شيئين صعبين
في نفس الوقت، وما أنكر إني
أحياناً كنت أحس بالذنب لأني أنا
أقدر أساعد وما أبغى أساعد. بس
بنفس الوقت كنت أخاف على بناتي
ومستقبلهم. ومرت الأيام وأنا أفكر باللي
ممكن يصير. زوجي صاير عندي أغلب

وقته، ودائماً يترجاني أبيع الأرض عشان
العملية. وللان، أنا ما قررت إيش
أسوي: هل أبيع حق بناتي وأساعده،
ولا أخليه يدبر نفسه من مكان
ثاني. لأني خايفة على بناتي من
أبوهم ومن إخوانهم من الأب. أنا
ما عندي إخوان ولا أخوات، وأبوي
متوفي، وفي بس أمي. وإذا أنا

مت فيهم أخاف بناتي ينظلموا ويضيع
حقهم. أنتم إيش تنصحوني؟ وهنا تكون
قصتنا انتهت. إن شاء الله تكون
وصلتكم زي ما هي، والله يسعدكم.
لا تنسوا تصلوا على النبي عليه
الصلاة والسلام، وأشوفكم على خير بقصة
جديدة. في أمان الله.


مشاركة التدوينة