السلام عليكم أنا مساعد الشراري ،
وكل يوم راح انزل لكم قصة
منقولة من متابعيني لكن لا تنسون
تصلون على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون
القصة مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم
؛ يقول صاحب القصه
يا هلا والله انا شخص كنت
قبل سنتين عايش حياه ما توقعت
انها في يوم من الايام تنكسر
بذ الطريقه انا كنت متزوج من
واحده اسمها نورا نورا هذه كانت
حب طفولتي بنت الجيران كبرت معاها
خطوه بخطوه وحياتنا بالبدايه صراحه كانت
هاديه بسيطه فيها ضحك وحب لكن
مع الوقت صارت المشاكل تكبر كبار
تكبر زي كره الثلج كل واحد
فينا يشوف نفسه هو اللي صح
فكلمه منها كلمه مني الين ما
وصلنا للطامه الكبرى الا وهي الطلاق
طلقتها وكنت اقول في قرارة نفسي
قلعتها هي الخسرانه لكن بعد ما
وقعت الورقه حسيت كاني انا اللي
خسرت كل شيء خصوصا لما كنت
اشوف ولدي سالم ينام بعيد عني
كل ليله وكل يوم يسال امه
وين بابا وين ابوي بابا متى
يجي؟ بابا تاخر ومن ذا الكلام
المهم مرت الايام الى ان مر
سنتين وكنت وقتها احاول اني اعيش
طبيعي لكن قلبي دائما معلق بينهم
الين يوم من الايام سمعت خبر
زي الصاعقه ان نورة تتزوج قسما
بالله كان قلبي طاح من مكانه
ما ادري شو اللي حركني بالضبط
يمكن الغيره يمكن الحب القديم يمكن
خوفي على ولدي بس حسيت ان
هذاك الوقت لازم لازم ارجعها فاقول
في نفسي انه مستحيل ما ارضى
ولدي يتربى مع رجل غريب فبدات
اسال عن الطريقه هل اني اقدر
ارجعها ولا لا ولازم مهر جديد
المهم اني سمعت كلام كثير منهم
اللي يقول لي ما تستاهل منهم
اللي يقول يا ابن الحلال يلا
انقذ ولدك قبل اني يضيع منكم
اختي صراحه كانت واقفه معي من
البدايه قالت لي ترى تقدر ترجعها
يعني لو انت ناوي بس لازم
نعرف وضعها وزي كذا نروح نفتح
التطبيق فقعدت احوس بذي التطبيقات من
تطبيق لتطبيق واقرا وانظمه وهنا وهنا
بس ما عرفت الخطوات لا التطبيق
نفعني ولا السؤال ريحني كل شيء
كان متشابك وكل يوم كان يمر
كان يزيد خوفي انها فعلا انها
تتزوج تروح مني للابد واخسرها لين
ليله من الليالي جلست مع حالي
بالسياره اسمع صوت المطر على الزجاج
واتخيل نوره وهي تضحك وولدي سالم
يلعب حولها نزلت مني دمعه بدون
ما احس فاقول في نفسي يا
رب ان كانت لي رجعها لي
بالحلال وان كان خيرها بغيري فاحفظها
هي وولدي من الضياع وبينما انا
كذا في صراع داخلي مع نفسي
وبين نصائح الناس تعلمت بس شيء
واحد احيانا الرجوع مو ضعف احيانا
يكون محاوله ثانيه لبناء بيت انهدم
بس لازال في ناس تستحق انك
تعيد تاسيسه عشانه ومن بعد ما
سمعت خبر زواج نورة ما عاد
عرفت انام زي اول كل ليله
اقلب افكاري بين هم وتفكير وندم
وولدي سالم كذا اشوفه يطاردني في
كل خيالي كل شيء كان حولي
يذكرني فيها حتى ريحه عطرها باقيه
بالبيت رغم مرور السنين قررت وقتها
اني اتحرك قلت خلاص يا ابن
الحلال ما بعيش كذا حاط يديني
على بعض واعيش متفرج يمكن هي
تبني حياه ثانيه وولد يضيع بيننا
اول شيء سويته كلمت اختي هدى
هدى هذه كانت اقرب الناس لي
قلت لها يا هدى انا صراحه
ابى ارجع نوره مهما كلفني الامر
ابى ارجعها ردت وهي مستغربه قالت
يوه الحين بعد سنتين تراك طلقتها
ثلاث ولا مرتين قلت لها لا
بس مرتين يعني لسه في مجال
فبدات وقتها ابحث واتصل بشيوخ واسال
عن الحكم الى ان تاكدت اني
فعلا اقدر ارجعها بعقد جديد ومهر
بسيط لكن المشكله ان نورة كانت
رافضه حتى انها تكلمني حاولت عن
طريق اهلها من هنا من هنا
بسمه قالت خلاص يا ابن نوه
تغيرت ما عاد تبغى وجع راس
تبغى بس تعيش بسلام كلمتها اختي
بالكلام الحلو اللين قالت لها فكري
بولدك مو عشانه هو عشان ولدك
ردت عليها نوه كلمه كسرتني قالت
ولدي يجي يشوف ابوه وقت ما
يبغى بس حياتي انا خلاص انا
ما عاد برجع لها ولا برجعها
هذيك الليله انا بالذات ما قدرت
اهدا خلاص نار وشرار داخلي ورحت
اهج بالسياره في وسط الشوارع وحتى
كانت تمطر والليل ساكت كان كل
شيء كان يسمع وجعي وافتح الجوال
واروح اكتب لها رساله طويله عريضه
يمكن قصرت يمكن جرحت بس مازال
والله قلبي عندك انا ما اطلب
رضاك عشاني اطلبه بس عشان سالم
ارسلت له الرساله وجلست اناظر الشاشه
كل ثانيه تمر كانها سنه بعد
ساعه وصلتني علامه انه تم القراءه
الصحين هذه احيانا هذه الصحين تريحنا
كثير لكن ما كان في رد
فقلبي طاح قلت يمكن مسحت الرساله
او تجاهلتها بنفس الوقت حسيت انها
قرت الكلام بعينها ودمعت يعني نزلت
دمعتها زي ما نزلت دمعتي المهم
ان مره كم يوم بدون رد
وكنت خلاص على وشك اني افقد
الامل لين يوم جاني اتصال صار
غريب من رقم ما اعرفه فرديت
قلت الو الا اسمع صوتها نوره
فكانت تتكلم بخجل واضح قالت اقدر
اجي اكلمك وجها لوجه في كلام
كذا لازم ينقال اقدر اجيك فوقتها
حسيت كان الدنيا كلها وقفت احس
ان قلبي يدق بقوه ما ادري
ايش تبي تقول بس عرفت ان
اللقاء الجاي بيكون اما بدايه جديده
او نهايه ما بعدها رجعة تحدد
الموعد في كوفي صغير بالحي عندنا
في الحي القديم نفس المكان اللي
كنا قبل سنوات طويله حتى لما
كنا نخطط لبيت احلامنا دخلت وانا
قلبي يدق كاني داخل امتحان مصيري
اطالع حولي الين شفتها نوره كانت
جالسه على طاوله قريبه من الشباك
لابسه عبايه بسيطه متغطيه ما اميز
بس اشوف عيونها اميز عيونها نفس
العيون اللي كنت اعرفها فيها الف
حكايه من قالت جلست قدامها ما
قدرت اتكلم اول لحظه كذا كاني
فقدت الكلمات هي اللي بدت هي
اللي قالت كذا بصوت خافت ايش
تبى مني بعد كل ذا الوقت
تبسمت رغم اني كنت مخنوق قلت
لها ابى ارجع الشيء اللي ضيعناه
سوا ابي بيتنا يرجع زي ما
كان مو عشاني عشان سالم نزلت
راسها قالت سالم بخير ما يحتاج
شيء قلت لها يا نوره بخير
جسديا يمكن بخير بس قلبه محتاج
امه واب يكونون تحت سقف واحد
ولدنا يسال عني كل يوم وانت
تدرين فسكتت شوي نزلت دمعتها قالت
انا ما انكر اني انا تعبت
بس ما انسى كيف كانت اخر
ايامنا سوا فكلامها طعني بس كان
صادق قلت لها انا ما ابرر
اللي سويته بس كنت ضايع يمكن
اني كنت قاسي معك بس والله
العظيم اني ما فقدت حبك في
يوم من الايام فطال الصمت بيننا
كل واحد فينا يحسب اللي راح
يحاول يقرر انه ايش الجاي بعد
لحظه قالت طيب حتى لو وافقت
اني ارجع ايش يضمن لي انك
انت ما ترجع زي اول رفعت
نظريتي قلت لها ولا شيء يضمن
الا قلبي اللي تعلم والولد اللي
علمنا معنى المسؤوليه انا ما ابغى
احد يربيه غيري ولا ابى احد
يكون مكاني في حياتك وبنفس الوقت
ما ابغى احد يكون مكانك في
حياتي تبسمت قالت انت متاكد انك
انت تبيني انا ولا بس تبيني
لان انا ام لولدك فقلت بدون
تردد اي ابيك انت الام والزوجه
والحب اللي ما قدر الوقت يمحيه
نورة وقتها سكتت بس كانت تبتسم
ابتسامه صغيره فيها حنين وتردد قالت
لي طيب تمام خليني افكر بس
اوعدني اذا رجعنا ما يكون بيننا
ماضي نبدا من جديد مديت يدي
قلت وعد صفحه جديده لا طلاق
لا وجع بس بيتنا وسالم فمسكت
يدي بخفه الدموع غلبتها بذي اللحظه
انا حسيت ان الله سبحانه وتعالى
كاتب لنا فرصه ثانيه يمكن عشان
الولد يمكن لان الحب اللي بينا
مات بس كان كذا الحب اللي
بيننا كانه كان ينتظر احد يرجعنا
لبعض مرت ايام بعد لقائنا هذاك
وكل يوم كنت اعيش بين امال
وخوف وترقب نورا كانت تفكر وانا
كنت انتظر وكل ثانيه كانت تمر
كانت ثقيله الين جا اليوم اللي
جاني فيه اتصال منها بصوتها الهادي
اللي انا حفظته من اول لحظه
قالت فيها اسمي قالت لي انا
فكرت زين وقررت اني ارجع بس
نبدا من جديد بدون ما نعاتب
بدون ما نحاسب بدون شيء فوقتها
ما قدرت اني اتكلم كلم صوتي
اختنق خنقتني العبره قلت لها اللي
تبينه بس ترجعين لبيتك ولسالم ولي
رجعت نورا يوم دخلت البيت اول
مره بعد سنتين حسيت كان البيت
كل شيء فيه تنفس من جديد
الريحه تغيرت الدفا رجع صوتها في
المكان رجع الحياه كلها اللي كانت
صامته كلها فجاه صارت فيها حياه
اما سالم ولدنا كان اكثر واحد
حاس بالفرق كان طالع من غرفته
يوم شافنا جالسين سوا وقف عند
الباب كذا صنم ورفع عيونه كذا
قال ماما بابا يعني انتم الحين
سوا تبسمت نوره ضـ'ـمته قالت يا
حبيبي ان شاء الله بعد اليوم
ما في اي شيء يفرقنا فرح
سالم وقعد يضحك وقام يقول يا
بابا يا ماما انا ترى كل
يوم كنت ادعي ربي انكم تتصالحون
بذي الكلمه انا ونوره على طول
طالعنا ببعض والله ان الدموع نزلت
من غير ما نحس يمكن لان
فهمنا ان هذا الطفل هو اللي
انقذ نا فعلا بحبه ببراءته يمكن
بسبب دعوته هي اللي وصلتنا لبعض
وصرنا تحت بيت واحد انا وياها
من جديد الايام بعدها صارت اهدا
بس مو مثاليه كنا نختلف احيان
لكن الفرق هذه المره ان نتكلم
ما نهرب ما نكابر فصرت اقول
لها اذا زعلتني اذا ضايقتني اعبر
لها هي ترد علي بهدوء مو
زي قبل فكل مره نمر بخلاف
سالم يدخل بينا يا بابا بابا
تكفى لا تزعل ماما يا ماما
تكفين لا تصيحين ترى الله يزعل
اذا زعلتوا ونضحك ونتصالح والبيت يرجع
زي اول ويمكن احلى بعد المهم
مر كم شهر بعد كم شهر
رجعنا نحتفل بعيد ميلاد سالم نفس
الزينه نفس الكيكه لكن الفرق الكبير
ان كنا كلنا في الصوره نضحك
يد واحده صوره واحده ضحكه واحده
نورا قالت لي وسط الزحمه انا
كنت احس بان الرجعه لك مستحيله
بس لما يكون السبب حب صادق
حتى المستحيل يصير بسيط. فرحت حمدت
الله قلت لي رجعنا مو بس
الحب كان في قلب صغير ما
نسى يدعي لنا ليل نهار ولا
تعب ولا مل لهذا يمكن الله
سبحانه وتعالى رحم ضعفه واستجاب له
لكن الله يا رب لا يفرقنا
المهم تمر سنه على رجعتنا سنه
كانت فيها دموع وضحك وخوف واطمئنان
لكن قبل كل شيء كان فيها
رضا كبير تعلمنا نسمع بعض نعتذر
نلين ما عندنا زي اول لا
انا بعنادي ولا نورة بعصبيتها فكان
الطلاق القديم مو خساره كانت دروس
قاسيه علمتنا نعرف قيمه بعض وقيمه
اللي بينا كل صباح اصحى على
صوت نورة وهي تصحي سالم للمدرسه
وضحكه اللي تملى المكان واتذكر اول
مره رجعت فيها البيت كيف كنت
خايف من كل خطوه والبيت اليوم
صار امان يا رب لك الحمد
نوره تغيرت بعد الرجعه صارت اقرب
لله واهدى حتى في نظرتها للحياه
قالت لي يوم من الايام وهي
تطالع لسالم كان يلعب بالحوش قالت
كنت اظن ان الطلاق نهايه بس
سبحان الله ربي كتبها بدايه جديده
لنا احنا الاثنين رديت عليها قلت
لها النيه الطيبه يا نورة اذا
كانت خالصه لله سبحانه وتعالى الله
يجمعك باللي فيه خير لك حتى
لو بعد سنين فصرنا نروح سوا
نزور اهلها نضحك مع اخواتي انقلبت
كل الخصومه القديمه الحب وتقدير فالناس
انصدموا اول ما عرفوا ان احنا
رجعنا البعض انصدموا لكن لما شافونا
مرتاحين يعني تفاجوا سبحان الله اما
سالم صار اكبر واوعى لكن للحين
لما يشوفنا نمسك يدين بعض يقول
كذا بابتسامه يقول كنت عارف يا
بابا يا ماما انكم ترجعون لبعض
فقوليه يا سالم بعض الناس سبحان
الله ربك يكتبهم لبعض حتى لو
افترقوا 1000 مره او مليون مره
قلوبهم تظل تعرف طريقها صح فسبحان
الله اقول بيني وبين نفسي يمكن
الله كتب علينا نضيع شوي عشان
نعرف قيمة اللي فقدناه بس الحمد
لله رجعنا وتعلمنا وصار بيتنا مليان
دفا مايفارقه يا رب لك الحمد
اللهم ادمها نعمه واحفظها من الزوال
الى هنا انتهت قصتنا لليوم اتمنى
اني اشوفكم في قصه جديده وفيديو
جديد انا وانتم بخير دائما ان
شاء الله الى ذلك الوقت استودعكم
الله