قصة كلمنا جارتي وربي عاقبنا

2026/08/18 2 مشاهدة
قصة كلمنا جارتي وربي عاقبنا

تقول صاحبة القصة: السلام عليكم. ترددت
كثيراً واستخرت قبل ما أكمل القصة.
السبب أولاً أنه فتح عليّ جروح
لعلي، كنت أحس بنفسي تخطيتها، لكن
بمجرد ما وصلتني القصة أقشعَرَّ جسدي،
وانعصر قلبي، وعرفت أنه مازال داخلي
غضب وشيء مكتوم ما طلعته. صح،
إني محتسبة وانتظر نصر الله، لكن

لابد من الفضفضة. من بعد السالفة
ما فضفضت وما سولفت لأحد وعبرت
عن مشاعري، حسيت أنه ما يفيد
الكلام. القضاء عند رب الأرض والسماء.
مؤمنة أن القصة ما وصلتني إلا
أنها رسالة من الله، والحكمة الإلهية
المفروض ما أتعجلها وأقفل على الموضوع.
لازم أتكلم زي ما تكلموا. بصراحة

كنت مترددة كثير أني أكتب لكم
قصتي، لكن في مغالطات كثيرة في
القصة الأولى اللي نزلتها جمانا، والسبب
اللي نقلت لكم القصة فيه جزء
مفقود، هي ما تعرفه. تدرون ليش؟
لأنها هي وبقية الجارات كانوا زي
القطيع. رأس الحية كانت تسيرهم على
كيفها وقدرت تمشيهم على هواها. أولاً،

يا طويلات العمر، هي وحدة منهم،
فقط هي الرأس المدبر. الباقيين شهادة
لله. ما جاني منهم شيء إلا
أنهم واعتذر عن هذه الكلمة غـ'ـبيات.
قدرت توقعهم في ظلمي وتضحك عليهم
وتعبي صدورهم غـ'ـل وحقـ'ـد وغير ذلك،
ما لها أساس من الصحة. وهم
للأسف غلطهم أنهم سايروها، وهي إنسانة

عجيبة غريبة. ما قد مر علي
في حياتي مثلها، متلونة متقلبة. عندها
أسلوب إقناع فظيع تطري على الجميع
وبدون مبالغة. تنويم مغناطيسي. والله تفاجأت
أنها تطلقت وزوجها تزوج لأنها داهية
من الدواهي. لكن الله أراد أن
ينصرني وكفى بالله حسيباً. والسبب الثاني
اللي خلاني أكتب قصتي لأن اللي

نقلت القصة الأولى في حساب جمانة
لسه ما عرفت الحقيقة. دقيقة، تحسب
الموضوع من جد عشان أنهم خافوا
مني أسرق أزواجهم زي ما كنت
أنا في الأول مفكرة، وزي ما
قدرت تقنعهم بهذه الفكرة. لكن خذوا
العلم الصحيح مني. زي ما قالت
ناقلة القصة كنا سمن على عسل،

وكنت أعتبرهم أهلي وأخواتي، أحبهم من
روح روحي. لكن هذه من بيننا
قلبي ناغزني منها. ومع كذا قلت
تجاهلي مشاعرك، يا أم عزام. ممكن
تظلمينها؟ ما توقعت يوصل شرها لهذه
الدرجة. أول ملاحظتي عليها كانت أسئلتها
كثير، خصوصاً عن وظيفتي وعن ملابسي
وعن عنايتي. ما كنت أتحمل، حقيقة،

إلا بعد ما صارت تضغط علي
تبغاني أوظفها. يوم اعتذرت منها صارت
حادة معي في الأسلوب، وفي كل
اجتماع كانت تحاول تحطمني وتقلل مني
بأي شكل من الأشكال. ومع كذا
كنت أحبها لأنها متقلبة، لأن اليوم
الثاني تكون عسل. يعني إنسانة تخوف،
ما لها صاحب، وفي نفس الوقت

ما تعطي كاش وتبين العداوة عشان
أعرف أخذ حذري منها. ناقلة القصة
قالت: "مشكلة بيني وبين زوجي، هي
كانت أول خيط القضية وطردني برا
الشقة." طبعاً هي ذكرت الظاهر، واللي
صار ما تعرف السبب اللي خلى
زوجي يسوي كذا. العلم وما فيه
أن زوجي كان صح شين، لكن

يحبني ويثق فيني، حتى لو كان
عليه ملاحظات. طبعاً الرأس المدبر خلاص
كرهتني، وتغلغل الحـ'ـقد والحسـ'ـد والغيرة في
قلبها. أول شيء اشتغلت عليه قدرت
توصل لزوجي وتشككه فيني، همها أطلع
من العمارة. كانت هذه أول خطة
دبرتها لوحدها. والله ما جاها مني
شيء، لكن والعياذ بالله سواد قلب،

استغلت أنه زوجي عصبي وأكشر، وقدرت
تجيب صور وأنا في المستشفى، أكون
أحياناً واقفة مع طبيب. والله إنه
عملي، وكانت تقنعه أني أضبط مواعيد
لرجال في العيادات وأتوسط لهم. وخربت
بيننا، وصار اللي صار. وكانت متأكدة
بكذا راح تطلعني من العمارة، لكن
انصدمت أن الشقة ملكي وأنني قاعدة

معاهن، لذلك قررت أنها تسوي الخطة
الثانية، أنها تقنع الجارات أني راح
أتزوج من رجالهم. وبكذا يكونون فريق
كامل ضدي. وكل أهل العمارة، استحالة
أقدر أغلبهم. أه، بس أحس كنت
في دوامة زي الغيبوبة، ماني عارفة
الخطر اللي يحوم حولي. حاسة بضيق
وضنك. ليش تغيروا عليّ؟ كنت عارفة

أنها ورا ذا الشيء لكن ما
باليد حيلة. ما تخيلت ولا خطر
في بالي، الوهلة أنها ممكن تدمرني
كذا، خصوصاً أهلي ما يتفاهمون. مرة
شديدين، واللي وصلهم مو قليل. كنت
أحس أنني في كابوس، ماني مصدقة.
مرت علي ليالي وأيام، أمي موجوعة
وحزينة وبيتنا كله هم وغم وسمعتي

في الأرض. ومن كثر ما أبكي
وأدعي، أهلي وإخواني حنوا عليّ وصدقوني،
بس يدعون معي، لكن كيف يصدقونهم
الناس؟ عشان كذا بعد ما طليقي
أخذ عيالي، نقلنا أنا وأهلي من
الحي. الأمر كان قاسي أن أمي
وأبوي يفارقون بيتهم اللي عاشوا فيه
كل عمرهم وجيرانهم ومسجد أبوي، لأن

أبوي كان هو الإمام. يا الله،
كنت أحس بوجع في قلبي عليهم،
لكن حتى أنا ما لي ذنب.
رجعت بدون وظيفة، استقلت طبعاً، وبدون
عيال. اللي روحي متعلقة فيهم، ليالي
سودا مرت عليّ، أعوذ بالله. غمامة
مظلمة محرقة غطت حياتي ما كادت
تزول. والله أنهد حيلي كنت أقوي

نفسي بالدعاء والذكر. توقعت أني أموت
من كثر الحزن والهم، ما عاد
استطعم أي شيء على الدنيا. لا
جو حلو، لا أكل لذيذ، لا
سوالف ولا لقاء. لذتي كانت مناجاة
الله، هي الوحيدة اللي تطبطب عليّ.
مر شهور وحالي ما تغير، وكان
الله يلهمني اجتهد في الإلحاح. سبحان

الله الرحيم، بردت السالفة. وتعرفت على
جيران جداد ودخلت تحفيظ قرآن أنا
وأمي، والحمد لله زان حالنا. طبعاً
الحالة المادية لكم عليها. وظيفتي كانت
حكومية وراتبي كثير، والآن صرنا على
راتب تقاعد أبوي والضمان الاجتماعي، كان
يبان علي الحزن والشرود. قلبي موجوع
على عيالي، لكن ما لي حيلة.

لو فرضاً جبتهم، مين بيصرف عليهم؟
لاحظت معلمتي في الحلقة الهم اللي
أنا فيه، وحكيت لها كل السالفة.
وقالت: "أكثر من الدعاء في أثناء
الحلقة، لأن الملائكة حاضرة ومجلس رحمة
وذكر." بعد ست شهور و13 يوم
ما أنسى ذيك الساعة. كنت أصلي
الضحى، وقمت بعدها أسوي لي فطور

أنا وأمي. إلا الباب يدق، رحت
فتحت، وهم عيالي. يا الله، طحت
على ركبتي والفرحة والصدمة. أم زوجي
معهم، توقعت أنهم رحموني وجايبينهم زيارة
يشوفوني، لكن وجهها كان فيه هم
والم مرة. ولاحظت عفش عيالي كثير.
قالت: "يا الله، وصلت لك يا
بنتي. لي شهر أدورك. ذول عيالك

وطالبين منك السماح. أبوهم حصل عليه
حادث وجلس في المستشفى أسبوع. يترجانا
نجيبك له يتسامح منك، لكن ما
نعرف لك طريق. طلبتك تسامحي له،
لعل الله يغفر له." والله أوجعني
قلبي، خصوصاً أنه عيالي يحبونه مرة
مهما كان، عاد عفوت عنه لوجه
الله، ودعيت له. سبحان الله، كيف

تهلل وجه أمه وقامت تخمني وتبكي
وتقول: "كنت مهمومة، أخاف أعلمك وتدعين
عليه أو تتحسبين، ويزيد حزني عليه،
لكنك طيبة، وربي ما راح يخيبك."
فرحتي بعيالي شالت كثير من همي،
لكن الدخل المادي له دور كبير.
ودي أبسطهم ويعيشون عيشة كريمة ومرتاحين،
ما أنقص عليهم شيء، خصوصاً أنه

أبوهم ما ترك لهم شيء، لا
راتب تقاعد ولا غيره، ومستلزماتهم كثيرة.
قعدت بعدها أنبش على وظيفة، خصوصاً
عندي شهادات وخبرة وامتياز. ما تركت
الحلقة واستمريت في الدعاء. نهاية كل
درس، وأتحرى ساعات الإجابة. تقدرون تقولون
انطلقت. زاد يقيني بالله سبحانه بعد
ما جاب لعيالي إلى عتبة باب

بيتي من غير حول مني ولا
قوة. ما راح يعجز سبحانه عن
رزقي، وبيستجيب لي، لكن يؤخرها في
الوقت المناسب لي هو. يعلم السر
وأخفى. والله إني أدعي في نفسي
أنها مجابة، لكن مسألة وقت يعلمه
الله. قدمت مستوصف خاص. شافوا أوراقي،
قالوا والله للأسف، مالك عندنا مكان،

لكن بندلك على مستشفى قريب عندهم
تخصصك، وصاهم علي وسخرهم ربي لي،
وكانهم واسطة. وانقبلت في المستشفى، الحمد
لله براتب 6000. لكن اللي حزني
أن دوامي راح يجبرني أترك حلقة
العصر. وعلمت معلمتي، وقالت: "لا تشيلين
هم، ما راح تنقطعين. اعتبري نفسك
طالبة عن بعد." واصلي الحفظ وبخصص

لك وقت تسميع. داومت وارتحت،و لله
الحمد. والله أنني أحس براحة عجيبة
وتيسير وبركة ورضا والديني اللي كنت
مشغولة عن برهم بدوامي الأول وزواجي.
وانشغالي كانوا يشوفوني أحياناً في إجازة
الأعياد، وكان ربي يادبني. وبعدها رجعني
عندهم. يا الله، يا طعم وقتي
معاهم. وأنا أفطرهم في رمضان، ولمّت

عيالي على السفرة. زادت سعادتهم، وحتى
هم يقولونه. يقول: "أبوي، صح ما
قد مر علي هم وحزن وضيق
مثل يوم جيتيني وسمعتك." في الأرض
تمنيت أنه خبرك جاني أنك توفيت،
ولا سمعت عنك الكلام اللي وصلني.
لكن ربي يعلم أنه خير. الآن
لو يعطوني وزن الأرض ذهب، ما

فرطت فيك. الحمد لله أني ما
تصرفت غلط وقتها وغلب علي غضبي.
وبعد ربي يكشف لي فوائد والعوض
اللي من ورا هذا الابتلاء، لدرجة
أني أقول الحمد لله على ذي
المصـ'ـايب. لو ما كانت هي، كنت
لين الحين في ذيك العمارة المشؤومة.
مرت سنتين من أجمل سنين عمري،

إلى أن تقدم لي واحد من
جيراننا الجدد. ما نعرفهم، ولا عمرهم
زارونا، بس يقابلون أبوي في المسجد.
وقد شافوني في التحفيظ، لكن أنا
ما أعرفهم أبداً. رفضت بدون نقاش،
خصوصاً أنه أعزب. ما سبق له
الزواج، وأنا عندي عيالي. وتجربة زواج،
وخفت يعرف عن سمعتي شيء حتى

لو أنا مظلومة. الناس ما تخلي
أحد في حاله. وصعب أروح أنبش
في الماضي ونعلم بكل شيء، وبعدها
يتراجع ويرفضني. أنا بنجرح وقتها وأندم.
ما أخفيكم، كل وحدة منفصلة وعندها
عيال وهي شابة تخاف من المستقبل.
تبغى زوج ونيس لها في وحدتها
إذا كبرت، وراحوا عيالها. رد لهم

أبوي بالرفض وتقدموا مرة ثانية، وحطيت
شروط تعجيزية. وافقوا عليها. هنا حسيت
أنه نصيب. عاد انتظرت الوقت المناسب،
ودقيت عليه. كان قلبي ينبض بقوة،
لكن قررت: "يا يتم هذا الزواج،
يا ينتهي على بينة." أول شيء
عرفت أسبابه. ليش اختارني وأنا أم
عياله؟ كبيرة، وعرفت منه أنه هو

مو صغير. يعني بيني وبينه سنة،
طبعاً أنا أكبر. وهو يشتغل في
مجال صحي، وعشان كذا هذا سبب
الأول. يقول: "ما عندي استعداد أزوج
وحدة صغيرة تقروشني وتغار، وهي تعرف
أن عملي مختلط ويصير مشاكل. أبغى
وحدة تعرف المجال زين، واعية وعاقلة."
والله أني سمعت عنك مرة من

خواتي، ودائماً أشوفك بالكاميرات وأنت مداومة.
 وحسيتك مناسبة لي. قلت له:
"أنا عندي عيال، ما راح أتركهم،
ما لهم بعد الله إلا أنا،
أيتام." قالوا: "هذا اللي خلاني أقنع
أهلي فيك. كل صباح وأنت موديتهم
الدوام، وأنت راجعة كيف متلهفة وحريصة
عليهم، وكفو وقد المسؤولية. وش أبغى

أكثر من كذا، وكم لي من
الأجر لو تربى في بيتي أيتام.
بحطهم في عيوني، ولك حق تشرطين،
ولك حق يتعرفون علي ويوافقون أو
يرفضون." بصراحة أقنعني مره بأسبابه، وارتحت
نفسياً بعد المكالمة. إنسان عاقل وفي
خوف من ربي وبار في والدينه.
شرطه الوحيد: أسكن مع أهله في

دور مستقل بس بنفس العمارة. لأنه
الولد الوحيد لهم. استخرت وفكرت كثير،
وللأسف ما أثق في أحد حولي.
أمي وأبوي موافقين، أخواتي يقولون: "تخيل
يطفش، ويكون يبغى يعرس بعد مدة،
أو يتغير على عيالك." يعني هواجيس.
وهم حجزت لمكة ورحت الحرم واعتمرت.
أدعو الله ورجعت بعد يومين، وأعطيتهم

رد بالموافقة ولسان حالى يقول: "يا
بنت الحلال، وكل ربك ما راح
يصير لك أكثر من اللي مر
عليك." عشرة شينة، ظـ'ـلم، اتـ'ـهام، وقـ'ٰذف،
يمكن هذا العوض الجميل. يمكن أنه
الخير الطيبة اللي تنتظرني مع الصبر
والاحتساب. وأحسنت الظن بربي وتوكلت عليه.
تمت الملكة وفترة تعارف، طبعاً مهمة.

الزم ما علي عيالي لو حبوه
أكمل العرس. لو رفضوه، علمته أني
راح أنفصل عنه. استحالة أفرض عليهم
زوج لو ما يطيقونه. والحمد لله
دائماً وأبداً على تيسير ما كانت
في الحسبان وعطاء أكرمني الله فيه
فوق الخيال وفوق ما أتمنى. هدية
ليلة عرسي كانت شقة ملك باسمي.

كانت صدمة والله. قال: "أول شيء
رديت تسكنين عند أهلي. ثاني شيء
عشان تعيشين في أمان وتطمئنين، ولا
تخافين من الزمن. حتى لو صار
بيننا شيء أو مت، يكون لك
بيت ملك باسمك خاص فيك. وطالما
إحنا ساكنين عند أهلي، لك حرية
أنك تاجرين وتستفيدين من إيجار. خلاصة،

أمري كله أنه حتى الظلـ'ـم والطلاق
والقـ'ـذف والفشل في الوظيفة والفقر، هي
مصـ'ـائب في باطنها عوض جميل. وإن
أنطال، ثانياً، الثقة العامة في العلاقات
والصداقات، ممكن توردك المهالك. جارتي أول
شرارة استعملتها ضدي هي من رقم
زوجي، لأني كنت أحياناً أكلمه منه،
وأعلمها أنه رقمه، وأنا صار فيني

الآن خوف. ما عندي صداقات في
الدوام، ولا تعرفت على جيران. حتى
علاقاتي مع أخواتي صارت رسمية. لا
تلوموني من كثر ما جاني. ما
عاد أدري أنا صح أو خطأ.
ممكن إني أتجاوز بعد مدة. عموماً
كل اللي حصل لي صار لمصلحتي
وكان أفضل لي من حياتي الأولى.

أما بخصوص جاراتي، ما أخفيكم، والله
ما قدرت أتخطى إلى الآن وأسامحهم.
خصوصاً الرأس المدبر. أصلاً هي ما
طلبت مني السماح، ولعل تحيك وتخطط
لمؤامرة لوحدها غيري. للأسف، أعتقد من
قوة قلبها، وباتها ما راح تتغير
أو ترتدع أو تحس. وما حرك
فيها شعرة. وكانت عايشة دور المظلوم

إلى آخر لحظة. وأنا الشيطان اللي
ما لي دين ولا خلق، أبغى
أزواجهم بدون شـ'ـ رف ولا كرامة.
وما خفي أعظم. قالت عني كلام
ما ينقال. ما زلت أتحسب عليها
لأنهم سببوا لي ألم نفسي ما
قدرت أنساه. وعند الله تجتمع الخصوم.
وبس انتهت قصتنا لليوم.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة