قصة ام زوجي وبناتها الافاعي عملوا لي سحر بسبب !! #قصص

2026/09/03 9 مشاهدة
قصة ام زوجي وبناتها الافاعي عملوا لي سحر بسبب !! #قصص

السلام عليكم، أنا مساعد الشراري وكل
يوم راح أنزل لكم قصة لكن
لا تنسون تصلون على النبي وتتابعون
حسابي وتشاركون قصتي مع أصحابكم ونبدأ
قصتنا لليوم. تقول صاحبة القصة: حبيت
واحد لمدة سنتين وأهله كانوا رافضين،
أمه تبغى تزوجه بنت أختها، بس
هو عاند أهله وتزوجني وسكنت معهم

في شقة مستقلة فوق. وشفت منهم
الأذية والكثير من المشاكل. صرت أتحاشى
لهم وزوجي كان يحبني وما يرضى
علي ويدافع عني إذا سووا لي
شيء. كان يموت فيني وما يرفض
لي طلب ويوقف معاي ضدهم. وهذا
الشيء اللي فقع مرارتهم. طبعًا العائلة
الكريمة مكونة من أمه وأخواته الثلاث،

واحدة مطلقة واثنتين عوانس. عشان كذا
حقدوا علي وخصوصًا إني تزوجت أخوهم
وأنا صغيرة وعنده اثنين أخوة متزوجين،
واحد ساكن معانا بنفس البيت وواحد
بره. وأبوه متوفي. سلفتي كانت جدًا
طيبة معي وهي الوحيدة اللي أحبها.
مرت ثلاث سنوات على زواجي وما
حملت. أنا الشيء هذا عادي عندي

مو مستعجلة خصوصًا إني كنت أبغى
أكمل دراستي، بس أمه ما سكتت.
تزن فوق راسه إنه يتزوج وأنه
أنا ما بجيب عيال وما أصلح
وما أعرف إيش. ومثل بيت الوقف.
وهو محتار ويقول لي: "أروح أتَعالج،
وأني أبي أولاد"، وأنا أقول: "تو،
الناس." وكنت مطنشته ومطنشة كلامهم لين

ما جاء يوم وقال لي: "أنا
خطبت بنت خالتي وملكتي الأسبوع الجاي."
انصدمت وبكيت، ولميت أغراضي ورحت لأهلي.
جاء لي عند أهلي وقال لي:
"ارجعي يا بنت الناس وأنا أحبك
وشاريكي." روحي حللي وأوعدك لو الدكتورة
قالت إنه في أمل تحملين إني
بكنسل الخطوبة وما بتزوج! رفضت وطردته

من البيت وقلت له: "أبي ورقتي
توصلني." بس بعدين جلست أفكر بيني
وبين نفسي، قلت ليش أخليهم يصرون
علي وأعطيهم مرادهم. بروح أكشف بدون
ما أحد يعرف عشان لو فيني
شيء ما أنحرج واطلق بكرامتي، وإذا
أنا سليمة أروح وأقول لهم كلام
الدكتورة بعين قوية وأخليه ما يتزوج

وأقهر. وجلست أدعي ربي يا رب
أكون سليمة. رحت أكشف وأنا خايفا
وعقب قالت لي الدكتورة إني سليمة
وما فيني شيء. طرت من الفرح
ورحت لهم أركض وريتهم التحاليل وقلت
لهم إني أقدر أحمل. وقلت له:
"الظاهر منك أنت السبب، روح بس
أكشف على نفسك بدل ما تسترجل

عليه وتتزوج وأنت يمكن العيب فيك."
من حرتي قلت كذا قدامهم كلهم
وحتى أمه وخواته ما سلموا مني
وهاوشته وقلت: "والله ما أصعد فوق
إلا لما تفسخ الخطوبة." والحين قدامي
وفعلاً خلى أمه تدق على أختها
وتعتذر من يومها هو شك بنفسه
وراح حلل وطلع بعد سليم وقلنا:

"هذا أمر الله، ما لنا إلا
نصبر." خلصت دراستي وتوظفت، وبنت خالته
اللي كان بيتزوجها تزوجت وأخته الكبيرة
المطلقة والثانية اللي أصغر منها تزوجوا.
ومرت سنين وأنا ما حملت، وكل
مرة أروح أكشف يقولون لي سليمة،
وأمه مو مقصرة في الزن على
راسه، تبي تزوج وتقول: "ان خلاص

أنا ما بي رجا." وأنا أشوف
كيف يعاملون سلفاتي ويحبون عيالهم وهو
أشوف الحسرات في عيونه إذا لعب
مع عيال أخواته واتحسر على نفسي.
وكل مرة أروح لأمي وأبكي لها
وهي مو عارفة كيف تساعدني ما
تقدر غير تدعي لي. ومرة جتها
فكرة وقالتها لي، قالت: "بتوديني للمطوعة

تكشف سبب تأخيري وتقرأ علي." وافقت
لأني أبغى أي أمل يخليني أحمل.
رحت مع أمي. الوَحدة مطوعة ومشهورة
إنها تعالج بالقرآن وتعالج الحسد والسـ،ـحر
والناس يجون لها من كل مكان.
رحنا لها. وقرت علي وكذا، وقالت
لي إنه وحدة مسويت لي ربط
عشان ما أقدر أجيب عيال. ومن

وصفها عرفت إنها أم زوجي. وحطت
لي أحراز ومواعيد وقتني. وكل موعد
أروح ترقيتي وتقرأ. وقالت لي عن
مكان العمل، وأعطتني تعليمات وقالت لي
ناخذه نرميه في البحر بدون ما
نفتحه. وأعطتنا موية مقري عليها، قالت:
"نصبها مكان العمل." تعبت جدًا في
هذه الفترة وجتني الآلام في بطني

وترجيع وتعب، وزوجي يسألني: "ش فيك؟"
أقول له: "ما فيني شيء" وارفض
أروح معه للطبيب. وهو ما سكت
ويقول: "يمكن هذا حمل." وكل مرة
يسألني لين ما انفجرت من البكاء
وقلت له: "كل شيء." رحنا معه
وورينا مكان العمل كان مدفون تحت
شجرة البيت. أخذه ووراه أمه وسوى

معاها مشاكل وهاوش، وبعدين راح رماه
في البحر. وتعالجت أنا وطلعنا من
بيت أهله وسكنا في شقة. والحين
أنا عندي بنوته عمرها ست شهور
وزوجي للحين مقاطع أمه وخواته وما
يزورهم ولا يكلمهم، لأن حتى أخواته
مشتركين معاها. أنا خلاص كرهتهم، والله
يا رب، الله يحاسبهم. بس تتوقعون

إن علي ذنب لأن زوجي مقاطعهم
بسببي؟ ولا هم اللي جابوها لنفسهم؟
لأني بصراحة أخاف الله وأخاف من
الحوبة. انتهت القصة. القصة الثانية تقول
صاحبة القصة: بحكيم اللي صار مع
أختي. أختي دي سلمكم الله جاها
تعيين في بيشة، وإحنا ساكنين ومستقرين
بجدة. وكل إخواني متزوجين وأبوي كبير

ما يقدر يروح معاها. وإحنا كنا
اللي في الجامعة واللي موظفة ما
حد قدر يروح معها. المهم راح
معاها أخويا الكبير وحصل صاحب فلة
عنده شقتين وملحق ورا فلتة. طمنهم
أخوي مره وطلعت زوجة صاحب الملحق
إدارية بنفس مدرسة أختي. وبعد بنتها
اللي متزوجة مدرسة مع أختي بنفس

المدرسة وطمنا عليها الحمد لله. والسواق
هذا الرجال يوديها هي وزوجته المدرسة
ويرجعهم مع بعض. ناس مرًة طيبين
وحبت أختي وإحنا بعد تطمنا عليها.
المهم بعد فترة، خطبتها الحرمة لولدها
اللي يدرس بأمريكا، وقالت: "اطلعي وكملي
دراستك معاه." والولد لا أحكي لكم
جمال وأخلاق. طبعًا كان عندها ولد

ثاني بس صار عليه حادث وتوفي.
المهم كلنا فرحنا لأختي جدًا نصيب
ما كانت تحلم فيه وبتكمل دراستها.
ومره العائلة أخلاق ومقتدر. وتم العرس
وكل شيء وسافرت بعد عرسها بأسبوع.
جلست سنة تتواصل معانا عادي، هي
أصلاً طبعها كتوم وما تحب كثر
الحكي. كانت كل أسبوع تكلمني إني

تمام وطيبة وكذا وما تطول. المهم
فجأة جاء لأخوي اتصال وطلع مستعجل.
ولما رجع إلا وهي معاه. تخيل
وتسجد عند باب الشارع وتبكي وتشهد.
وكلنا قمنا نبكي ما ندري.وش 
فيها وأخوي يبكي معانا ووجهها تعبان
كانه لها شهرين ما نامت وشعرها
ما راح أقول طاح نصه، لأ

قربت للصلع. حالتها مزرية كانها ما
هي أختنا اللي ودعناها قبل سنة
عروس. تجمعنا عليها كلنا. وانديها، ويجتمعون
إخواني وأبوي وزوجها كان معاها ويبي
يعرف إيش فيها. قلنا أكيد هو
كان يعذبها ولا وش وصلها لهذه
الحالة. قال زوجها: "نادوها، وإن كنت
غلطت بحقها ولا مديت يدي عليها

ولا سويت لها شيء أنا راضي
باللي يجيني." وفعلاً حلفت لإخواني وأبوي
وقالت: "ما ضرني بس غصبني على
العيشة معاه ما أبيه. من الله
كارهته، لي سنة أحس إني مخنوقة
معه." وأثاري هي تركت دراستها وكم
مرة حاولت إنها تهرب. قلنا أكيد
سـ،ـحر ولا عين، وجبنا أكثر من

شيخ قالوا ما فيها شيء. والولد
ما حد عابه بشيء. قال أبوي:
"والله إن ما قلتي له سبب
يرضي العقل إنك ترجعين معاه زوجها
رايح جاي فيها." طبعًا إحنا ما
عندنا ملكة إلا قبل العرس بكم
يوم. المهم تقول: "أول شهر من
زواجنا كنا نسولف أنا وإياه وسألته

بمزح: ما قد تعرفت على شقرا
وحبيتها، قال: "إلا، وعشت معاها ثمان
شهور بشقة واحدة." وكنت أبغى أتزوجها
واسترسلت معاه. وعلمني بكل شيء، تقول
من وقتها طلع من قلبي. أحس
إنه اوسخ مخلوق على وجه الأرض
ولا أريد أن ينام جنبي ولا
يأكل معاي. وقلت له: "طلقني." ويتجاهلني،

يقول: "ردت فعل بسبب الغيرة." وأقول
له: "أكرهك ولا تقرب مني." يضحك
مو مصدق إني ما أبيه. وتقول:
"صار يأخذ مني كل شيء بالغصب
وكرهته زيادة. وكبر لحقد فيني. وبالأخير
حاولت أهرب، ومسكني. وقاموا أصحابه أقنعوه،
قالوا له: "ارجعها لأهلها لا تفضحك
ولا تسوي لك مصيبة." وفعلًا حجزنا

ورجعنا. المهم أبوي بالبداية قال لها:
"كل رجال له غلطاته وما حد
معصوم من الخطأ." والولد تاب وخلاص،
تسنع وتقوم تبكي بهستيريا من مجرد
طاري رجع. قالت: "لو يصير أمام
الحرم ما أبيه!" طبعًا أبوي عرف
إنه ما في أمل تتصلح علاقتهم
وترجع. وكانت يا عمري عليها تقطع

القلب تسلم علينا وعلى عيالنا وتبكي.
وإذا تجمعنا كلنا تجلس تبكي وتقول:
"ماني مصدقة إنه خلص هذا الكابوس."
المهم زوجها في البداية رفض الطلاق
وقاموا إخواني جلسوا معاه وعلّموه بكلامها.
قال: "ما لها حق تحاسبني على
شيء قديم." في ناس للحين يخونون
زوجاتهم وصابرين عليهم. قالوا: "كان انت

احترمت إنها إنسانة ما لها شهر
في حياتك وجالسة تحاول تتعرف عليك
وتتعود عليك. أنت جنيت على نفسك."
المهم قعدت القضية شهور بالمحكمة لين
طلقها. وقبل يومين كان زواج أختي
من عسكري عادي بشهادة ثانوية وطاير
فيه، لا أمريكا ولا جمال، بس
أخلاق للأمانة وخجول. المهم ليلة عرسهم

يقول أخوي للعريس: "انتبه تنحشر بالأسئلة
وتعترف بمصابك ترى تخلعك." اليوم الثاني.
ونصيحتي يا معشر الأزواج والزوجات، لا
حد يفكر يعترف في ماضيه مهما
حاول يقنعك الطرف الثاني إنه ماضي
وما راح يؤثر على المستقبل. مو
الكل يتقبل الأخطاء. تأكدوا إنه راح
يرسخ بالذاكرة وبس. انتهت قصتنا لليوم.

تاكدوا انه راح يرسخ بالذاكره وبس
انتهت قصتنا لليوم

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة