قصة مقهورة منه لانه طلقني بالملكة!!

2026/09/02 8 مشاهدة
قصة مقهورة منه لانه طلقني بالملكة!!

تقول صاحبة القصة: أنا بنت تقدم
لي واحد وملكنا بعد الملكة تعبت
تعب مايعلم به الا الله صار
واضح على شكلي وجسمي، اتعب وتغيرت،
فانا هنا خفت. قلت، أروح على
المستشفى أشوف أكشف على نفسي وأتطمّن
أشوف إيش المشكلة. فبعد ما فحصتني
الدكتورة وكشفت علي، قالت لي: أنتِ

عندك مشاكل في الرحم، وواضح لي
بالكشوفات والأشعة كذا أنه الرحم عندك
مقسم لنصين. فانا يعني ما استوعبت،
قلت لها: كيف يعني مقسوم نصين؟
فقالت لي: معناته أنك ما راح
تحملين أبداً، أنت عقيم. فالله ،
انهرت، انه كيف يا دكتوره، كيف
تقولي لي كذا  اني 

عقيم؟ أصلاً أنا ما تزوجت، أنتِ
 كيف تصدميني كذا؟ فقالت لي:
والله هذا اللي واضح قدامي. أنا
نهرت وطلعت من المستشفى، أنه إيش
أسوي، وين أروح؟ كيف أقول لأهلي
وزوجي  اللي مملك علي، وأنا
أحبه ما أبي  أخسره. كيف
أقول لهم، كيف أواجهه؟ كانت تساؤلات

كثيرة بعقلي، وقتها ما عرفت إيش
أسوي. قمت طلعت جوالي واتصلت عليه،
وردت، قلت له: يا فلان، ترى
الموضوع واحد، اثنين، ثلاث. فلما عرف
زوجي بالسالفة هذه صراحة قال: أنا
تزوجت عشان أبغى عيال، أما كذا
الموضوع، الله يوفقك والله يوفقني والله
يستر علينا ويعوضك بخير مني ويعوضني

بخير منك وطلقني. صرت في حيرة
من الصدمة، فانا وقتها ما عرفت
إيش أرد عليه. توقعت أنه يمزح
معاي، انتظرت يمكن يغير رأيه ويقول
لي: مثلاً أنا بوقف معك، بعالجك،
نروح لكذا دكتور، نروح نفحص. ما
تصدقين، دكتورة واحدة يعني يقول لي
الكلام اللي المفروض أي زوج وزوجة

يكونون ساندين بعض فيه، فللأسف، طلقني.
المهم رحت بيتنا، رغم أن شوي
يعني خلاص كان بيغمى عليّ. لما
وصلت البيت، أول ما دخلت البيت،
إلا أمي قدامي طحت على طول،
ما قدرت أتحمل، أغمى علي. لما
صحيت شفت أمي وأهلي كذا متجمعين،
قاعدة أمي تحضني وخايفة علي .

عمري عليها على طول، أنا بكيت
في حضن أمي، أنه يبغى يتركني،
يما طلقني وقلت لأمي كل السالفة.
قالت لي أمي: يا بنتي، سبحان
الله، الله سبحانه وتعالى فوق الطب،
إذا الله سبحانه وتعالى أمر بالشيء،
ما في أحد يقدر يرده. أنتِ
ليش عاجزة كذا؟ والله يا بنيتي

لو أن الناس كلهم وقفوا في
وجهك وقالوا لك ما راح تنجبين،
والله سبحانه وتعالى أراد هذا الشيء،
حيصير. أنت خلي ثقتك بالله كبيرة،
خليك قوية. الخيبة اللي تجي في
بداية الطريق ترى سهلة أنك تتخطينها،
ودائماً ترَك كذا. الله يستر عليه
ما حد يلومه لأنه هو مشى

ورا الطب ونسى قوة رب العالمين.
الله يا بنيتي إذا أراد شيء،
يقول له: كن فيكون. هديت وقتها،
أصيح وأصيح وأبكي وأقول لها: يا
أمي، تكفين، أنا لي ذنب في
هذا الموضوع اللي صار. قالت لي:
لا، والله إنك ما لك ذنب،
لكن وكلي أمرك لله سبحانه وتعالى،

الأمر كله بيد الله، هو اللي
عارف. يا بنتي، إيش الحكمة من
هذا الشيء اللي صاير لك؟ قلت:
طيب يا يما، أنا أحب زوجي.
طيب كلام الناس، إيش بيقولون؟ الناس
ملكني وعلى طول طلقني. فقالت لي
أمي: ووقتة، اصبري وااحتسبي الأجر يا
بنيتي، ولا تستعجلين على أي شيء.

الله سبحانه وتعالى، خلاص ما أراد
لك هذا الشخص، يمكن أرادك اللي
أفضل منه. فمرت الشهور، تحسنت صحتي
وبدأت نفسيتي تتغير، الحمد لله، وبديت
أتقبل حالتي. ورحت فعلاً كذا مستشفى
عشان أتأكد إذا كلام الدكتورة هذه
صح ولا لا، وبالفعل الكل اتفق
على أنه الحمل بالنسبة لي مستحيل.

فمرت الأيام وعدت سنة بالضبط تقدم
لي شخص أخلاق ودين وطيب ومحترم
ومن بيت محترم، لكن على طول
أنا رفضت، يحاولون أهلي ليش وما
أدري إيش. قلت: لا والله، أنا
ما أبغى، أتعلق فيه زي الأول،
وفي النهاية يعرف أني أنا ما
انجب وحرام أني ما أقول له،

يعني أكيد هو نفسه الأول ما
يبغى يتزوج إلا عشان يجيب عيال.
فانا رفضت هذا الرجال، لكنه تقدم
مرة ثانية، وأمه أصرت على الزواج
وصامل إلا يتزوجني. فقلت لأمي وأبوي،
دام في نظرة شرعية خلاص، أنا
بجلس معاه، وبعلمه كل شيء أنه
أنا ما أحمل ومن ذا الكلام،

أنه إيش يبغى بالزواج، هاذا أبي
أعرف، بعلمه من البداية وأفتك من
ذا القلق اللي أنا عايشته وذا
الهم اللي على صدري، ج يسمع
هذا الشخص اللي جاي يتقدم لي
في النظرة الشرعية. وقلت له: إني
أنا رحت لأكثر من دكتور دكتورة،
وقالت لي: مستحيل الإنجاب، يعني أنا

بالعربي كذا  ما أنجب، فأنت
ليش تبي تتزوجني؟ رد علي برد
جميل جداً، قال: احنا إيش خسرانين
إذا توكلنا على الله سبحانه وتعالى،
ما بنخسر شيء. الله سبحانه وتعالى
هو اللي يعطي، وهو اللي يمنع،
وش لك أنتِ  من كلام
الدكاترة وكلام البشر. فعلى طول قلت

له: أخاف إذا تتزوجنا بس تغير
كلامك، ليه ما تتزوج غيري وتنجب
لك أولاد؟ فسكت ما رد، على
طول حسيت أنه خلاص اقتنع بكلامي.
فقمت أقول له: أصلاً مين هذا
 اللي بياخذ واحدة عقيم؟ مستحيل
في أحد بعقله ويفكر أنه ياخذ
وحدة ما تنجب، كل الرجال كذا

يبغون الزواج عشان يجيبون أولاد. فهنا
رد علي رد جبر خاطري فيه
صدق، قال لي: إلا قصدك مين
هو العاقل اللي بيروح يسمع كلام
البشر ويغض النظر عن كلام الله
سبحانه وتعالى رب البشر؟ فبدأت أقتنع
بكلامه، يعني هذا الرجال كان عنده
حكمة ودين وجبر خاطر وثقة بالله

سبحانه وتعالى. قال لي: إذا هذا
اللي تقصدينه فوالله اللي أعطى زكريا
عليه السلام حياة الولد بعد فترة.
وافقت على زواج من هذا الشخص
العظيم، تزوجنا وعشنا حياة جميلة جداً.
فبعد ثلاث سنوات حملت، يوم عرفت
بالحمل يعني الطفل الأول انهبلت وانبسطت
وطرت من الفرح، يا الله، شعور

مو طبيعي. تخيلوا، أن كل الأطباء
اللي رحت لهم يقولون مستحيل أنك
تنجبين مستحيل تحملين. وسبحان الله شاء
الله أنه يتم لي هذا الشيء
 وحملت  ومن قوة الفرح
رحنا نشتري ونجهز، وكنت أقول لزوجي:
تتوقع يشبهني ولا يشبهك؟ ولد ولا
بنت؟ اسمع، طب ناخذ ملابس أولاد،

لا أقول لك ناخذ ملابس بنات،
ولا ناخذ الاثنين، يعني لون كذا
محايد. فكانت الفرحة مو طبيعية، يعني
فرحة جنونية مو طبيعية. سبحان الله
ما كنت أدري أنه في مصيبة
تنتظرني. تخيلوا بعد ما اتميت ست
أشهر، يوم وصلت السادس بالحمل توفى
الجنين فجأة. فلما عرفت بهذا الشيء

تعبت، تعبت، خصوصاً بعد ما نزلوا
هذا الجنين ميت، شعور لا يوصف،
الله لا يجعل اي احد يجربه.
وأول ما صحيت من تعبي، على
طول هاجمت زوجي، قلت لك أنا
ما أقدر أحمل، شوف إيش صار
فيني،  بكلام كثير أقول: ليه
تخليني أتعلق كذا ؟ قال طيب

الله سبحانه وتعالى أمرنا بالصبر، وخير
للصابرين، ليش ما نصبر؟ اصبري، ما
تدرين، زي اللي خلاك تحملين الحمل
هذا، قادر على أنه يخليك تحملين
التوأم. قلت له: طيب، يعني الحين
أنت بتتركني؟ قال لي: إيه، بتركك،
لكن بتركك إذا مت بس، وبنلتقي
مرة ثانية ترى في الجنة. صرنا

نضحك، ويا الله، على كمية جبر
الخاطر من هذا الزوج العظيم. المهم
أنه مرت وبعد السنة شاء الله
سبحانه وتعالى وحملت مرة ثانية، لكن
هذه المرة كنت مره خايفة وقلقانة
لا يصير نفس الحمل الأول، وكنت
مره متوترة بفراشي، ما أقوم ولا
أسوي ولا شيء، أصلي، أرجع أنام.

في هذا الوقت كان زوجي قايم
بكل شيء، حتى إنه يروح يداوم
ويرجع، يسوي لي الأكل، والله العظيم
صار إنه ينظف البيت لأن شايف
بعيني، يعني اشتياق للطفل، كيف ولهفتي
كنت متلهفة أبغى الطفل. فصبر زوجي
أكثر وتحمل عشاني وعشان ما يصير
زي الحمل الأول، لكن أراد الله

سبحانه وتعالى أنه حتى الطفل الثاني
يموت في الرحم. المرة هذه، أنا
خلاص دخلت في نوبة حزن وضيق
ولا عندي صبر، وأصيح وليش أنا
كذا وليش يصير معي كذا ؟
ويا ربي، خلاص، أنا تعبت. وزوجي
جالس جنبي، يعني يصبرني ويذكرني بالله
سبحانه وتعالى، ويذكرني بالآيات اللي استجاب

فيها دعاء الأنبياء، وأيوب إذ نادى
ربه: إني مسني الضر، وأنت أرحم
الراحمين، فاستجبنا له. ويذكرني بالآية: وزكريا
إذ نادى ربه: ربي لا تذرني
فرداً، وأنت خير الوارثين، فاستجبنا له.
وبدأ يذكرني بالآيات والأجر والثواب، ويصبرني
والاحتساب، ويذكرني بالمعجزات اللي تصير واللي
تستجاب. وبعدها صرت أشوف زوجي يقوم

الليل ويدعي الله سبحانه وتعالى، صار
نومه مره قليل بسبب قيام الليل.
ويصلي ويدعي مع كثرة السهر، أصلاً
واضح عليه التعب، وقلة النوم، وكثرة
التفكير، والبكاء، وقلة الأكل. بدأ زوجي
يضعف ويتغير جسمه، فصار وضعي يقلقني.
يوم تحسنت وقمت وشفت بهذا الوضع
وهالضعف، قلت له: انت ايش اللي

جاك؟ وش فيك؟ قال لي: انكسر
عكازي. قلت له: أي عكاز؟ قال:
أنت عكازي، أنت عكازي في الدنيا
كلها، أنت سندي بعد الله سبحانه
وتعالى. يوم أنك تعبتي وصابك الألم،
ما عاد لقيت من السند عليه.
فوقتها أنا انكسرت، انهارت، حتى أنك
يوم من الأيام قلتي لي: ليش

ما تتزوج غيري وتنجب. تذكرين ذا
السؤال يا فلانة؟ فانا استغربت، قلت
له: إيه، اذكر. فاذكر أنه قال
لي كلام كبير، قال: الله سبحانه
وتعالى ما يبغى منك تسوين أي
شيء، ما يبغى منك أي فعل
تسوينه، إلا بس يبغى منك اليقين
التام. سبحانه وتعالى يقول: فإذا فرغت

فانصب، وإلى ربك فارغب. عشان ربي
يسوق لك الخير وصحاب الخير، ويصب
عليك الخير صباً من الرزق والأولاد،
وكل شيء تتمنينه وكل شيء تطلبينه،
لازم إذا دعيت الله يكون عندك
يقين، تعرفي أنك تدعين الله سبحانه
وتعالى، ويكون عندك يقين تام، إنه
ما في أحد بالدنيا هذه كلها.

ولازم يكون عندك إحساس داخلي عميق،
إنه ما في أحد بينفعك أبداً
إلا الله سبحانه وتعالى. فلازم يكون
عندك ثقة بالله ويقين، مو بس
ترفعين يدينك وتدعين وأنتِ قلبك الغافل،
الالهي، لأن لو ما عندك يقين
أن الله سبحانه وتعالى بيستجيبك لو
بعد حين، الله يبغى يشوف صبرك.

وقاعد يختبرك، الله يبتليك لأنه يحبك،
لأنه يبغاك تتضرعين وتخشعين وتتقربين وتخشعين
في الدعاء، ويكون أملك الوحيد في
هذه الدنيا الله سبحانه وتعالى، لا
دكاترة ولا غيرهم هم أسباب فقط.
فربي وقتها يعوضك بشيء ما تتوقعين،
والخير صدقيني بينصب عليك. صب وربي
يرزقنا بالأطفال، وكل شيء بينفتح في

وجهك. دائماً قولي: اللهم أجرني في
مصيبتي، واخلفني خيراً منها. فقاطعته وأنا
مبسوطة، وصار عندي تفاؤل، وحرك فيني
شيء عظيم، تتوقع الله سبحانه وتعالى
بيجبرني؟ تتوقع أن الله سبحانه وتعالى
بيعوضني بالولد بعد ما فقدت المرة
الأولى والثانية؟ تتوقع أن الله سبحانه
وتعالى فعلاً بيستجيب دعائي؟ فقال لي:

كان حقاً عليه ذلك، فلا تيأسي
من روح الله. وبعد سنتين من
هذا الكلام، وبعد ما صار عندي
يقين تام في الله سبحانه وتعالى،
وبعد ما صرت أقوم الليل وأدعي
وأنا متيقنة أنه الله بيستجيب لي
في يوم من الأيام. بعد السنتين
هذه، أراد الله سبحانه وتعالى أني

أحمل بالطفل الثالث، لأن الطفلين توفوا
في رحمي. فكان الطفل الثالث بفضل
الله سبحانه وتعالى أنه يكمل هذا
الحمل. كمل حملي، وهالمره شاء الله
سبحانه وتعالى أنه يمحي أسباب الدنيا
لأجل صبري ويقيني وثقتي بالله سبحانه
وتعالى. فلما جا وقت الولادة وزوجي
ينتظر بره، والدكتورة معي بالغرفة واولد

الطفل الأول، زوجي جا وشاف الدكتورة،
يعني كذا طالعه متوتره، كأنه في
شيء، يعني خاف لا يكون أنه
صار للطفل شيء أو صار لي
شيء. فسأل الدكتور، قال لي: يا
دكتور، طمنيني، كيف زوجتي؟ كيف الطفل؟
قالت لي: الصراحة في معجزة صارت،
أنا ما أدري كيف صار كذا.

كيف أنه حمل كذا استمر؟ وولدت،
وولدت طفل سليم، ما يعاني من
شيء، ومو طفل واحد، لا، ولدت
بتوأم. فقال لها زوجي، وقتها: ما
في شيء صعب على الله سبحانه
وتعالى، هذا كله بفضل الله ثم
صبرها ودعائها ويقينها، بإذن الله سبحانه
وتعالى ما يخذلها. قال  للدكتور:

طيب، زوجتي بخير؟ قالت له الدكتورة:
بعد المعجزة اللي شفتها، وبعد ما
جبري قلبها، أطمّنك، ترى زوجتك بخير
والطفلين بخير، وفي عناية الله ورعايته
ويحفظه. فالمهم، بعد ما قمت بالسلامة،
أول ما فتحت عيوني، أمي كانت
قدامي، ابتسمت كذا وحضنتني، قالت لي:
أنا ما قلت لك من قبل

إن الله سبحانه وتعالى هو أعلم
باللي أصلح لك، وعسى أن تكرهوا
شيئاً وهو خير لكم، وعسى أن
تحبوا شيئاً وهو شر لكم. هذه
أنتِ اليوم يا بنتي، الله سبحانه
وتعالى عوضك، وصرتي أم لطفلين، عوضك
عن الحمل الأول والحمل الثاني. فشوفي
سبحان الله كيف عوض الله، يعني

صبرك هذا بتشوفيه، سبحان الله شيء
عظيم،  الله سبحانه وتعالى هو
أعلم بصلاحك. كل ما تزايدت عليك
الابتلاءات، كل ما اشتدت عليك الابتلاءات،
اعرف إنه الفرج قريب، اعرف أنه
الله يحبك. لا تيأس، لا تقنط
من رحمة الله، بالعكس، دائماً خليه
عندكم يقين تام مثل يقين صاحبة

هذه القصة. أسأل الله سبحانه وتعالى
أن يرزقنا وإياكم اليقين التام، وأسأل
الله سبحانه وتعالى أنه لا يجعل
دعوة لنا مردودة. يا رب، استجب
لنا، وأعطي كل سؤال سؤله، اللهم
آمين يا رب العالمين، وهذا ينتهي
قصتنا. صلوا على رسول الله محمد
عليه الصلاة والسلام،

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة