السلام عليكم، أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة، لكن
لا تنسون تصلون على النبي وتتابعون
حسابي وتشاركون قصتي مع أصحابكم. ونبدأ
قصتنا لليوم، تقول صاحبة القصة: أنا
حنان، متزوجة من أربع شهور، وكنت
أعيش حياة هادئة بسيطة. ما كنت
أطلب كثير ولا أريد شيء كبير،
بس كنت أتمنى زوجي يكون لي
سنداً في هالدنيا، خصوصاً أني تركت
شغلي وتفرغت له من زمان. وأنا
أعرف صديقتي اسمها وجدان، صاحبتي من
أيام الوظيفة، كانت أقرب وحدة لي،
نضحك، نطلع، نشارك بعض كل شيء.
بس ما كنت أدري أنه قربها
مني بيكون سبب نهايتي. في يوم
من الأيام، دقت علي، قالت لي:
يلا قومي أجهزي، أريد أوديك مكان
ما تتخيلينه. قلت لها: أنا توِّي
عروس وزوجي ما يحب أطلع واجد،
خصوصاً الأماكن اللي فيها زحمة واختلاط.
قالت لي: ولا يهمك، بنروح مكان
راقي وتنبسطين. ترددت شوي، بس قلت:
أغير جو، يمكن يرجع لي الحماس
اللي بدا يضيع مع برود زوجي.
ركبت معاها وسولفنا بالطريق، كل شيء
كان تمام، لين وقفت قدام مبنى
كبير. سالتها: ش ذا؟ قالت: فعالية
فيها مشاهير وشخصيات معروفة، فرصة تشوفينهم
على الطبيعة. قلت لها: بس أنا
منقبة. قالت: ما في أحد بيدقق،
الناس كلها من فتحة وشوفي نفسك
طالعة كانك جدة بهالنقاب. ضغطت علي
لين رضيت وشلت النقاب، بس والله
من داخلي كنت مستحية وخايفة. دخلنا
وكان المكان كبير، زي القاعة مليانة
شباب وبنات، ووجدان كانت تصور كل
شيء، واللي ما كنت أعرفة أنها
كانت تستخدم جوالي تصور فيه. جلست
على طاولة وطلبت لي عصير، ووجدان
راحت تصور، إلا يجي واحد ويجلس
جنبي بدون حتى ما يستأذن، قال:
ممكن أسأل؟ انقهرت وقلت له: ش
تبي. قمت على طول ودورت
وجدان وقلت لها: يلا نمشي. رجعنا
البيت وقلبي مو مرتاح. اليوم الثاني،
زوجي رجع من الاستراحة وكان وجهه
مو طبيعي، قال لي: وين كنتي؟
قلت له: كنت مع وجدان. قال:
وين جوالك؟ أعطيته الجوال، وبدا يفتح
التطبيقات ولقى صور لي ومقاطع وأنا
كاشفة وجهي وجالس جنبي رجال. انصدمت.
حاولت أشرح له أنه وجدان هي
اللي صورته، وأنا ما كنت أدري،
بس ما أعطاني مجال ولا فرصة
وطلع طلع من البيت. بعدها بأيام،
وصلني استدعاء من المحكمة، تفاجأت أنه
رفع قضية فسخ نكاح، وعرض الصور
والمقاطع للقاضي، وقال إني أطلع واجلس
مع رجال وأتصور وكل شيء وراه.
القاضي حكم بالطلاق وطلبوا مني
أرجع له المهر كامل. كانت صدمة
ما توقعتها. حسيت أني في كابوس
والناس كلها ضدي. مرت أيام صعبة،
كرهت كل شيء، حتى جوالي، حتى
أهلي. صار عندي اكتئاب حاد، بس
الصدمة الكبيرة فين ما وقفت هنا.
بعد الطلاق بفترة، كنت مع أختي
أماني في مطعم، تسوي لي مفاجأة
بعيد ميلادي. جلسنا وبدينا نحتفل، فجأة
سمعت صوت ضحكة أتعرفها. رفعت راسي
وشفت زوجي جالس مع مين؟ مع
وجدان. مو بس كذا، كانوا يحتفلون
بزواجهم. زوجي اللي طلقني تزوج أعز
وحدة لي. وجدان اللي كنت أقول
إنها مثل أختي. خانوني الاثنتين وما
فكروا فيني. ولا بلحظة. ما تحملت،
طلعت من المطعم وأنا أنهار. رجعت
البيت وانعزلت أسبوع كامل ما طلعت
من غرفتي وما أكلت. كنت أعيش
أسوأ أيام. وفي يوم تذكرت شيء،
إنه وجدان أيام الشغل كانت مرسلة
لي تسجيل صوتي، كانت تتغزل بزبون
وتضحك وتقول إنها تأخذ منه فلوس
وتخدعه. وقالت لي وقتها: لا تورين
أحد المقطع تراني أثق فيك. والحين
أنا أفكر أستخدم المقطع أخرب عليها
مثل ما خربت علي، ولا أتركها
لله. أنا ما راح أنسى اللي
صار، بس قلبي محروق. أنتم شرايكم
أخذ حقي ولا أسكت؟ والحين نبدا
بالقصة الثانية تقول صاحبة القصة: ما
كنت أبد أفكر أني أتزوج أجنبي،
كنت رافضة الفكرة تماماً وما كانت
تجي على بالي أصلاً. لكن جاني
واحد أجنبي يخطبني، وأصروا علي أهله
إنهم يجون ويقابلوني. ويوم وصلوا لعندنا،
جت أمه وأخواته، أخذوني على جنب،
جلسوا يقنعوني بكلام كثير. قالوا لي:
ترى في وحدة من جماعتنا سعودية
ومتزوجة أجنبي، والموافقة نزلت بسرعة، وعيالها
صاروا يعاملون معاملة السعوديين، وكل شيء
ينزل لهم مجاناً. وقتها قلت لهم
بكل صراحة: أنا بدون موافقة رسمية
ما أقدر أوافق، وأهم شيء عندي
إنه عيالي يكون عندهم الجنسية السعودية،
الجواز الأخضر والهوية، ويعيشون مثل السعوديين.
ردت عليه وحدة من خواته وقالت:
طيب سوي الملكة واكتب الكتاب، وبعدها
روحي قدمي في الإمارة واستفسري، وإذا
ما طلع اللي تبينا كنسلي كل
شيء. وبيني وبينكم اقتنعت وقلت: دام
الموضوع فيه مجال، خلني أحاول، وافقت.
بس قلتها بوضوح، أهم شرط عندي
الجنسية والموافقة، وبعدها ذكرت باقي شروطي.
كتبنا الكتاب وجاب شيخ من طرفه،
والعقد كان على ورقة، واليوم اللي
بعده صارت الملكة. وبعد أيام، رحت
للإمارة أقدم على الموافقة، هنا كانت
الصدمة، قالوا لي: ما تنزل لك
الموافقة إلا بعد خمس سنوات، لأنك
تحت عمر 25 سنة، وأن عيالي
حتى لو صار ما راح يعاملون
معاملة السعوديين. رجعت وقلت لهم الكلام
هذا، تفاجأت إنهم قالوا إن الرفض
جاي من طرفي، مع إنه كان
هو نفسه رافض ينتظر خمس سنوات.
وقال لي: نتزوج بدون موافقة، وأنا
اللي رفضت. فجأة صاروا يبغون يرجعون
كل شيء، تكاليف الذبائح، إيجار الاستراحة،
المصاريف، وحتى الرصيد اللي حولوا لي
بدون ما أطلبه. صار يطالب فيه،
قال إنه يبغى الذهب. بعد هنا
سؤالي: يحق له إنه يطالبني بكل
ذا، حتى وهو عارف من البداية
إنه شرط الأول هو الموافقة والجنسية
لعيالي؟ أنا ما طلبت المستحيل، كنت
واضحة من البداية. قصتي مو ندم،
قصتي وعي وتجربة تمت. القصة الثالثة
تقول صاحبة القصة: أنا عمري 38
سنة وللحين ما تزوجت. يوم كنت
صغيرة، كان يجوني خطاب واجد وكنت
أرفضهم عشان دراستي، وبعد تخرجي توفى
أبوي وصرت بس أنا وأمي بالبيت.
وتدور فكرة الزواج براستي. المهم ذاك
اليوم وأنا نشيطة بتويتر، أتفاعل وأعلق،
إلا تشدني حسابات الخطابات: أم *******
الله وام خالد. كلمتهم، بس ماشي
ما ارتحت لهم. هنا قلت: وراي
ما أفتح لي حساب وأصير خطابة
وأترزق الله فيه. المهم، وأفتح حساب
واسمي نفسي الخطابة فلانة. ويجوني زبائن
رجال من شرق وغرب وشمال وجنوب،
الطويل والقصير والأسمر والأبيض، الغني والمطفر
من كل نوع. ويكلمني واحد مطلق
يبي مواصفات معينة، وأنا عجبني وشدني،
وقلت: بس أنا اللي بخطب لنفسي
وأعطيه رقم أخوي، بس ما يدري
إنه أنا الخطابة. ويومين كذا يكلمني
أخوي: يا بنت وينك؟ رديت عليه،
قلت له: هلا بأخويا، سم سم.
قال: دق عليه رجال إنه بيخطبك.
وأنا تيجي براسي الأفكار، قلت: إيه
يا حليله، هذا من طرف رفيقتي
العنود، العنود تمدحه، إخوانها يمدحونه ويقولون
إنه ذهبه، وأخلاقه تهبل هم يقولون.
عاد وطلبوني رقمك وأعطيتهم، وبس. وفعلاً
تقدم لي رسمياً، وتزوجته. وأنا ما
ودي أخبي عليه، أريد أعلمه. وخذيت
لي ثلاث شهور، وأحمد، وجيت صارحته،
قلت: يا فلان الموضوع كيت وكيت.
وهو ينصدم يقول: أنت الخطابة فلانة؟
قلت: إيه. وهو يضحك يقول: أنا
استغربت لأني جيت خطابات قبل، يبون
دراهم وأنت ما أخذتي ولا ريال.
قامت قالت: أخذت المهر والعريس بكبره.
وبس انتهت قصصنا لليوم. لا تنسون
تصلون على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون
قصتي مع اصحابكم ونبدا قصتنا لليوم